"كتلة الوسط المستقل": الإصلاحات باتت ضرورة قصوى ولا أولوية تعلو عليها في مشروع إعادة بناء الدولة

عقدت "كتلة الوسط المستقل" إجتماعاً في دارة الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس برئاسة الرئيس ميقاتي وحضور كل من النائب جان عبيد، النائب نقولا نحاس، والنائب الدكتور علي درويش.

بحث المجتمعون في كافة الشؤون والمواضيع المستجدة على الساحة السياسية، بالإضافة إلى مختلف الأمور التي تهم طرابلس بهدف تحفيز النشاط الإقتصادي فيها واستكمال المشاريع الإنشائية الملحوظة، وأصدروا  بياناً جاء فيه:

"يمر لبنان بمرحلة من أدق المراحل التي عرفها منذ إنتهاء الحرب سواء على الصعيد السياسي أو المسارين الإقتصادي والمالي، لذا لا بد من التأكيد على المنطلقات التي من المفترض اعتمادها من أجل وضع البلد على سكة الخلاص وإعادة الأمل لكافة مكوناته. إن هذه المنطلقات تتمحور حول الآتي: إن الإنتخابات النيابية الأخيرة يجب أن تكون البداية لا النهاية في مسار جديد يُخرج البلد من النفق الذي يسلكه حالياً. كما أن قواعد تأليف الحكومة دستورياً واضحة ولا لبس فيها. إن التوافق بين فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف يجب ألا ينحصر بالمحاصصة والحسابات الحزبية والفئوية، بل بالنظرة الشاملة للمخاطر التي تتهدد البلاد والبحث في كيفية استنباط الحلول للخروج منها، خصوصاً الإصلاحات التي باتت ضرورة قصوى ولا أولوية تعلو عليها في مشروع إعادة بناء الدولة. نجدد مطالبة المعنيين بمصارحة اللبنانيين بالأسباب الفعلية لتعثر تشكيل الحكومة، وعدم إلهاء الناس بالحديث عن حقيبة وزارية من هنا وحصة من هناك أو ما شابه ذلك، لأنه بات واضحاً أن عدة تعقيدات متداخلة فرضت نفسها عاملاً أساسياً في مسألة تشكيل الحكومة، وعندما قلنا في بداية المشاورات بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كنا على اقتناع بأن مسار الأمور سيدخل تعقيدات إضافية على عملية التشكيل".

أضاف البيان "وضع الرئيس ميقاتي المجتمعين في أجواء الإجتماع الذي عقده مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والذي تم خلاله البحث في ضرورة عقد جلسة تشريعية تخصص لإقرار للمشاريع الإقتصادية الملحة التي تم الإتفاق عليها في مؤتمر "سيدر واحد" بما يعطي إشارة أساسية للدول الداعمة للبنان والهيئات الدولية حول جدية لبنان في معالجة ما ينبغي معالجته وفق ما تم التوافق عليه في المؤتمر. وأكد المجتمعون أن عقد جلسة تشريعية استثنائية لإقرار هذه المواضيع الضرورية والملحة، تعتبر  ضمن تشريع الضرورة."

وتابع البيان: "درس المجتمعون ما آلت إليه الأوضاع الإقتصادية والمالية والمعيشية بناءً على الأرقام والمؤشرات المنشورة مؤخراً، سواء من قبل وزارة المال أو المؤسسات الدولية والتي تدل على تسارع المسار الإنحداري الذي ينزلق فيه لبنان حالياً، والذي بات من أبرز معطياته ازدياد عجز الموازنة مقارنة مع السنة السابقة، وتدني مستوى التنافسية وارتفاع نسبة الفقر وتضاؤل نسبة الإستثمار. إن الكتلة ترى أن هذه الأوضاع تُحتّم، من دون أي تأخير، قيام حكومة فاعلة قادرة متجانسة تُقدم فوراً على إعداد موازنة تخرج من إطار كونها فقط معادلة رقمية للتوازن بين الإنفاق والمداخيل، بل تختزن رؤية وبرنامجاً إقتصادياً يُفعّل حركة النمو الإقتصادي إستناداً إلى تنشيط القطاع الخاص إنطلاقاً من منظومة إصلاح متكاملة وصّفت بالتفاصيل من قبل كافة المراجع الدولية، وخصوصاً مؤتمر "سيدر واحد".

أضاف البيان: "تناول المجتمعون مشاريع مدينة طرابلس وكيفية تطوير مرافقها الأساسية لتأمين  نهضتها وازدهارها الإقتصادي من مبدأ أن هذه المدينة المعروفة بمدينة الإيمان والحرمان، علينا التعاون والعمل جميعاً،  من أجل إضافة صفة الإنصاف والإعمارعليها وإخراجها من الحرمان.

لذلك تم الإتفاق على: "متابعة ملف تأمين التيار الكهربائي لمدينة طرابلس لمدة أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين، والضغط في سبيل إجراء المناقصة الشفافة لإطلاق هذا المشروع وفق النُظم المعتمدة، خصوصاً أنه تحوّل إلى مطلب شعبي شمالي عامةً وطرابلسي خاصةً". كما تم الإتفاق على "متابعة أعمال تطوير مرفأ طرابلس بالشكل الذي يتماشى مع إحتياجات المنطقة، خصوصاً في ظل الحديث عن دور ريادي لطرابلس في عملية إعادة إعمار سوريا والعراق، بحيث  يكون المرفأ بوابة العبور للشركات والبضائع من العمق السوري والعربي وإليه". وعليه، "تعمل الكتلة إلى جانب كافة المعنيين للعمل في سبيل إقرار ملف القرض الإسلامي المخصص لأعمال تطوير مرفأ طرابلس، لما لهذا الموضوع من أثر وفائدة إقتصادية وطنية كبرى".

أضاف البيان: " تعتبر الكتلة بأن معالجة قضية النفايات لا تزال تفتقد إلى سياسة وطنية حكيمة تحدد الأطر والمبادئ التي على الجميع أن يلتزموا بها. أما بالنسبة لملف النفايات في المدينة، ترى الكتلة إن معالجتها يجب أن تنطلق من إلتزام الكتلة الثابت بوجوب أن يدار هذا الملف وفق أرقى المعايير العلمية والبيئية. وتسجل الكتلة الإعتراض المبدئي على قرار إنشاء المطمر الجديد لملاصقته للمنطقة الخاصة الجديدة ومحيطها الذي هو مؤهل ليكون منطقة إقتصادية متطورة، وتدعو للتأكد من سلامة الأطر التنظيمية والرقابية والتجهيزية لكافة مراحل معالجة النفايات، خصوصاً مع إعادة تشغيل معمل الفرز. هذا بالاضافةً الى ضرورة وجوب أن يكون هناك قرار في غضون سنة على الأكثر بالخيار الأنسب للمعالجة المستدامة لهذا الملف. وسوف  تدعو الكتلة إلى إجتماع موسّع لمعرفة آخر التطورات والمتطلبات على هذا الصعيد".

وختم البيان: "تؤكد الكتلة أنها، في سبيل تحقيق كل المطالب المذكورة آنفاً، سوف تكون منفتحة على كل الجهات السياسية والمدنية من أجل توحيد المواقف في كل القضايا المتعلقة بالمدينة، وللإسراع في إنجاز كافة المشاريع الإنمائية الملحوظة".

الرئيس ميقاتي زار المبنى الجامعي الموحد: يجب أن يكون مثالاً يحتذى لكل المؤسسات التربوية في لبنان

زار الرئيس نجيب ميقاتي المبنى الجامعي الموحد في الشمال للاطلاع على المراحل التي قطعها تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي بدأ العمل فيه خلال تولي الرئيس ميقاتي مهام وزارة الاشغال وتم رصد الاموال اللازمة له خلال حكومته الاخيرة.

 

وقد رافق الرئيس ميقاتي المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" عبد الإله ميقاتي، ووفد من قطاع العزم للاساتذة الجامعيين، حيث التقى رؤساء فروع وعمداء كليات الجامعة اللبنانية والمسؤولين عن تنفيذ المشروع  مطلعاً على سير العمل في المشروع  .

 

 

وقال الرئيس ميقاتي: "خلال الجولة، انتابني شعوران متناقضان: الشعور الأول بالفرحة، أننا وجدنا هذا المبنى الجامعي الذي يمكن أن يوفر مناخاً علمياً ممتازاً ولائقاً للطلاب وللجامعة اللبنانية التي تضم خيرة الطلاب. كما اننا فرحون بأننا نرى نتيجة عمل مستمر، ونضال استمر لأكثر من 18 سنة، بدءاً من نقل ملكية الأرض، إلى تأمين التمويل وإنشاء المباني، ونحن نرى اليوم نتائج تمويل المبنى الحالي، الذي تم خلال حكومتنا الأخيرة. أما الحسرة، فهي أنه رغم وضع حجر الأساس قبل  17 عاماً، إلا أن العمل لم ينته حتى الآن، رغم أن إنهاءه كان يفترض أن يتم خلال ثلاث سنوات. ومن المعروف أننا أصبحنا في عصر جامعي جديد، فليت المبنى انتهى في وقته، وبدأنا العمل على مشروع جديد. ولكن المشروع لم ينته بعد: فهناك أربع كليات جديدة تنتظر بناءها، إضافة إلى تأهيل الطريق المؤدي إليها".

 

 

وتابع: "يجب أن يكون المبنى الجامعي الموحد مثالاً يحتذى لكل المؤسسات التربوية في لبنان عامة والشمال خاصة. فكلنا يعرف أن هناك مدارس غير لائقة، من هنا، نتمنى أن يكون هذا الافتتاح في "مجمع ميشال سليمان الجامعي"، مقدمة لمشاريع في كل الأراضي اللبنانية".

 

 

وختم ميقاتي بالقول: "لنرى اليوم الجانب الإيجابي، لقد نقل الأساتذة أجواء الفرح للطلاب بما تم إنجازه، وهنا لا بد من الإشادة بالتصميم الرائع للمشروع".

 

 

بدوره شكر مسؤول لجنة متابعة المبنى الدكتور طلال خوجة، الرئيس ميقاتي على هذه الزيارة، مذكراً "بأن العمل بدأ معه منذ فترة طويلة، إبان توليه وزارة الأشغال، وكان إلى جانبنا دائماً".  وأثنى "على التفاف الشماليين حول المشروع"، واكد "أننا لن نكتفي بالكليات الثلاث، بل سنعمل على البدء بكلية الصحة، لا سيما وأن أموالها جاهزة، وسنعمل على استكمال بقية الكليات لا سيما إدارة الأعمال، نظراً لسوء حالة المبنى الحالي. كما أننا سنسعى لتأمين مبانٍ سكنية للطلاب، ومراكز الأبحاث، لتكتمل هذه المدينة الجامعية، إضافة إلى تأمين الطرقات".

 

 

وأضاف: "أؤكد أن الطريق الدائري الشرقي، لن يحل مشكلة جميع أهل الشمال فقط، بل سيعمل على استقطاب أهالي جبيل، خصوصاً أنه سيستكمل حتى منطقة أبي سمراء، وسيعمل على وصله بالطريق الغربي".

 

 

وخلال اللقاء، أجرى الرئيس ميقاتي اتصالاً بمدير عام "كهرباء لبنان" كمال حايك بهدف تأمين الكهرباء للمجمع خصوصاً، حيث تلقى وعداً بتأمينها بشكل متواصل بين الساعة الثامنة صباحاً والثامنة مساء.

 

 

وكان الرئيس ميقاتي قد أجرى سلسلة لقاءات في مقر جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بطرابلس، حيث التقى فعاليات اجتماعية وممثلين عن المجتمع المدني، إضافة إلى وفد من أهالي الموقوفين الإسلاميين.
الرئيس ميقاتي: القانون واضح بخصوص تولي الإفتاء في طرابلس

تمنى الرئيس نجيب ميقاتي "تحريك ملف تشكيل الحكومة وكسر الجمود القائم على هذا الصعيد"، لكنه رأى "صعوبة ذلك في المدى القريب بسبب وجود خلافات نتمنى تجاوزها من أجل المصلحة الوطنية العليا".

وفي لقاء عقده مع عدد من العلماء والمشايخ لمناسبة حلول السنة الهجرية في دار العلم والعلماء في طرابلس تطرق الى موضوع دار الإفتاء في طرابلس فقال "إن القانون واضح، وهو يحدد زمنا معينا تنتهي فيه ولاية الشخص المتولي لهذا المقام، ويجب احترام هذا القانون. اليوم يُحكى عن تمديد، وأنا من حرصي على المقام والشخص الذي يشغل المقام، أرى أن ملجأنا الوحيد هو القانون والحفاظ على المهل القانونية، إحتراماً لهيبة هذا المقام التي لا تقبل بأن يكون الشخص الذي يتولاه ليس مثبتاً بالقانون أو بالإنتخاب، لأنه ربما يتعرض هذا المقام للضعف وهذا أمر لا يمكن أن نقبل به".

أضاف: يعلم الجميع أن العلاقة التي تربط صاحب السماحة الشيخ عبد اللطيف دريان وصاحب السماحة الشيخ مالك الشعار ليست دائماً على ما يرام، وأعلم تماماً أن أموراً كثيرة كانت تخصّ الأوقاف والإفتاء في طرابلس كان يوضع لها سدّ في بيروت وتتعرقل بسبب هذه العلاقة المتوترة أحياناً، فهل نحن نريد أن نحافظ على مقام الإفتاء وأن نسعى الى تسهيل أموره، أم أننا نريد مزيداً من العرقلة له. بالتمديد نكون قد مدّدنا العرقلة للإفتاء وللأوقاف في طرابلس، ولو قام سماحة المفتي عبد اللطيف دريان قبل المهلة القانونية لا سمح الله بعزل صاحب السماحة مالك الشعار لكنّا رفضنا الأمر جملة وتفصيلاً، لكنها اليوم مناسبة لكي نلتزم بالقانون لأن هذا الإلتزام يُريح الجميع.

وقال "ما يهمني هو أن يبقى الشخص الذي خدم هذا المقام معززاً مكرماً مصوناً، لكن بالتمديد له، ستكون صورته مختلفة عما كانت عليه قبل التمديد، حيث سيفتح المجال أمام كلام كثير عن أسباب سياسية وغير سياسية، وعن أنه طلب هذا التمديد أو استجداه أو غير ذلك، وهذ الكلام سينال من هذا الشخص في الوقت الحاضر، خصوصا أننا نعرف أن التمديد سيجعل من خدم هذا المقام ضمن فريق سياسي معين، ونحن نريد لهذا المركز أو لهذا المقام أن يكون للجميع وفوق الجميع. لهذه الأسباب عبّرت عن رأيي، وقد سألني صاحب السماحة وقلت له هذا الكلام، وأكدت له أننا حريصون جداً على الطائفة وعلى مقام الإفتاء، واليوم هناك قانون يحدد هذه الأمور، وهي أنه مع انتهاء الولاية يكلف القانون أمين الفتوى بإدارة أمور الإفتاء والأوقاف لحين انتخاب مفتٍ جديد، ونحن من حرصنا على عدم حصول أي شرذمة، أو أي تفكك ضمن الطائفة، نجتمع ونتفاهم على لائحة مصغرة من أربعة أو خمسة أشخاص، ونتوافق وندعو للإنتخابات لأننا لا نريد مزيداً من الشرذمة على الساحة السنية وعلى الساحة الطرابلسية، ونريد لهذا المقام أن يبقى مصاناً وفوق الجميع، والحمد لله ضميري مرتاح لأن هذا الكلام هو الصحيح إحتراماً للمقام وإحتراماً لمن خدم هذا المقام، ونحن ليس لدينا غاية سوى الحفاظ على طائفتنا وعلى مؤسستنا الدينية، وأن نكون يداً بيد لأن ذلك يجعلنا أقوياء بالشراكة الوطنية الكاملة مع الجميع.

سلطان
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل في دارته بطرابلس صباح اليوم السيد توفيق سلطان الذي قال "زيارتي لدولة الرئيس نجيب ميقاتي اليوم أولاً لتهنئته بالسنة الهجرية الجديدة وعرض الأوضاع السياسية في لبنان عموماً وفي طرابلس خصوصاً. وقد ثمّنت دوره من خلال البيانات المشتركة مع رؤساء الوزراء السابقين، والمداخلة التي عبّر فيها عن موقفه السياسي. موقف الرئيس ميقاتي يختصر وحدة الموقف الوطني الطرابلسي بالنسبة لموضوع رئاسة مجلس الوزراء والطائف، وكل ما يجري على الساحة اللبنانية. فلأول مرة أرى وحدة الموقف المعبّر عن دعم توجه الرئيس سعد الحريري الذي سأستعير منه قوله أن خير من يمثل طرابلس هو الرئيس نجيب ميقاتي".

وقال "في هذا الوقت بالذات أتمنى على الرئيس ميقاتي أن يجمع جميع قيادات طرابلس حول هذا الموقف الموحد. طرابلس لها ثقلها السياسي المعبّر الذي لا بد أن يكون "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة الذي ننتظره بسرعة، أولاً للحاجة الوطنية، وثانياً لحاجتنا في طرابلس لمشاريعنا المتوقفة التي لا تستطيع الإنتظار أكثر من ذلك".

الرئيس ميقاتي: على المجلس الإقتصادي والإجتماعي أن يأخذ دوره الكامل في القطاع العام وفي الأفكار السياسية والإقتصادية

إستقبل رئيس وأعضاء المجلس الإقتصادي والإجتماعي الرئيس نجيب ميقاتي يرافقه النائب نقولا نحاس ووفد من شخصيات إقتصادية شمالية قبل ظهر اليوم في مقر المجلس.

وفي خلال اللقاء قدّم الرئيس ميقاتي رؤية مطولة "عن الواقع الإقتصادي والمالي في لبنان والأرقام الإقتصادية والصعوبات التي يعاني منها الإقتصاد على صعيد الدين العام والهدر والركود وتكلفة القطاع العام، مما يتسبب بأكلاف تشغيلية مرتفعة وبجمود إقتصادي كبير".

وأشار الى "غياب أية رؤية إقتصادية أو إجتماعية والى تحوّل الإصلاح مجرد قول وشعار من دون فعل". ولفت الى " أن المصرف المركزي يقوم بدور أساسي في إستباق الأزمات وإستيعاب أي خلل، وهذا الدور يكون عادة إستثنائياً، لكن بسبب الظروف المتتالية يتم تحميل المصرف المركزي أكثر مما يجب أن يحتمل".

وتمنى "تشكيل حكومة جديدة تضم فريقاً إقتصادياً متجانساً قادراً على إتخاذ القرارات المناسبة لتحفيز الإقتصاد وتوفير فرص عمل تحرك الركود القائم".

وشدّد على " أن عجز الكهرباء يحتاج الى معالجة ملحة نظراً لإنعكاساته السلبية في زيادة الدين العام". وعرض " لتجربة شركة "نور الفيحاء" التي لا تزال عالقة في أدراج الحسابات السياسية".

وأشار رداً على أسئلة الحضور الى " أن زيادة رواتب القطاع العام ستستتبع حكما بالمطالبة بتصحيح غلاء المعيشة للقطاع الخاص ما سيرتب أعباء إضافية لا يستطيع القطاع الخاص تحملها، ولذلك نحن نتمنى على المجلس الإقتصادي والإجتماعي إقتراح الحلول المناسبة لهذه المعضلة المقبلة حتماً".

وقال " كل الدول تستدين والدين العام لا يشكل مشكلة إذا كان هناك نمو مناسب يشكل إيرادات لسد الدين وخدمته. لكن في ظروفنا الحالية بات الدين العام في لبنان مصدر خوف كبير بسبب غياب مؤشرات النمو الأساسية".

ورداً على سؤال عن موضوع الحركة الإقتصادية في طرابلس قال " أنا سأكون محرّكاً وداعماً لأي عمل تنموي وإقتصادي في طرابلس، وفي كل اللقاءات التي أعقدها مع الوفود الخارجية التي تزورنا، فإنني أشجعها على الإستثمار في طرابلس، وأجدد دعمي لأي عمل يخدم مصلحة المدينة ويوفر فرص عمل جديدة فيها".

عربيد

وقال رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي شارل عربيد بعد اللقاء: كان لقاءً حوارياً مع دولة الرئيس تناولنا فيه الهموم الإقتصادية والهم المعيشي الضاغط، بسبب الظروف الملمة في البلاد. كما تناولنا موضوع تنمية المناطق طرابلس وكل المناطق، وأكدنا بأن القطاعات الإنتاجية أولوية لدينا، وسيستمر التنسيق معه ومع الفريق الإقتصادي.


الرئيس ميقاتي

في ختام اللقاء أدلى الرئيس ميقاتي بتصريح قال فيه " سررت جداً بهذا اللقاء الذي تخلله نقاش في المواضيع الإقتصادية والإجتماعية والبيئية في البلد، ونحن جميعاً نعرف الهواجس لدى جميع اللبنانيين من هذه المسائل، فكان الرأي أن المجلس الإقتصادي والإجتماعي يجب أن يقوم بدوره كاملاً على صعيد القطاع العام ومن خلال طرح الأفكار السياسية والإقتصادية والإجتماعية والبيئية، وأن يكون مبادراً في إعطاء موقفه من كل المسائل المطروحة، وأن يصبح رأيه الإستشاري إلزامياً، لا أن ينتظر أن يطلب منه إعطاء رأي في ملف محدد. عندما تكون الآراء والإقتراحات التي يقدمها المجلس الإقتصادي والإجتماعي صائبة، فإن الحكومة ومجلس النواب يكونان بالتأكيد معنيين بتبني هذه الآراء والأخذ بها لتصبح مع الوقت ملزمة.

أضاف: من خلال تركيبة المجلس وتنوع قطاعاته، فإننا نتمنى أن يأخذ دوره كاملاً وأن تتشكل داخله لجنة أو مركز للدراسات الإقتصادية والإجتماعية والبيئية لتقديم الإقتراحات العلمية للمجلس لطرحها على المعنيين. أتمنى التوفيق للمجلس بكل أعضائه وأن نخرج من الأزمة الراهنة وبإذن الله سنخرج منها بخير بتعاون الجميع وصفاء النوايا.

2 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي من المنية : عازمون على أن تكون "كتلة العزم" باذن الله هي الكتلة الشمالية الأقوى في المجلس النيابي
الأحد، ١٥ نيسان، ٢٠١٨

أكد الرئيس نجيب ميقاتي "أننا عازمون على أن تكون "كتلة العزم" باذن الله هي الكتلة الشمالية الأقوى في المجلس النيابي وأن يكون قرارن نابعا من ارادة ابناء طرابلس والمنية والضنية وعزيمتهم". وإذ  دعا الى "التصويت بكثافة لـ"لائحة العزم" في الساس من أيار، شدد على "أن الصوت التفضيلي في المنية واضح، ونحن نحن في تيار العزم خيارنا هو الأخ كاظم الخير".

 

وكانت "جمعية المنية الخيرية الاسلامية" نظمت مهرجانا جماهيريا لـ"لائحة العزم" بحضور الرئيس ميقاتي واعضاء اللائحة وفاعليات وشخصيات.

 

النائب الخير

وقال النائب كاظم الخير في المهرجان "عقدنا تحالف العزم مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي وفي المنية سيكون "الخير لقدام". دولة الرئيس ميقاتي له أياد بيضاء في هذه المنطقة، في ملفات الصحة والتربية والشؤون الاجتماعية، ودون منة أو تشهير.  دولة الرئيس  هو فعلاً القول والعمل".

 

أضاف: المنية اليوم تفتح ذراعيها لـ"دولة الأوادم"، دولة عدم التفريط بثوابت السنّة، والثوابت الوطنية في لبنان، واتفاق الطائف، والعيش المشترك، والنأي بالنفس، وحماية لبنان واستقراره، ودولة عدم التفريط بمكافحة الفساد. قبل  يومين، طرح في مجلس الوزراء ملف "معمل دير عمار2"، وجميعكم تعرفون كم كانت لنا صولات وجولات في وجه صفقة "دير عمار 2" الفاسدة. قد تكون المشكلة في أصحاب السلطة، أنهم لا يرغبون بدخول أشخاص يقراون ويحللون جيدا الى  الندوة البرلمانية، ويدركون جيداً مخاطر معامل "الفيول أويل". جميع  اللبنانيين يطالبون بالكهرباء أربعاً وعشرين ساعة، ولكن ليس على حساب صحة المواطن الشمالي، وأهل دير عمار والمنية وطرابلس والضنية. أهلاً وسهلاً بمعامل الكهرباء على الغاز، وأهلاً وسهلاً بفرص العمل،  ولكن ليس مسموحا تمريرصفقات تؤذي الناس وتلوث البيئة وتؤذي البشر".

 

وقال: "يقولون أن المنية عصب وأرقام لجهة معينة، ونحن نقول لهم اليوم: المنية لأهلها، وقرارها بيدهم، واستقلالية المنية هي أنتم، والموجودون معنا في بيوتهم وقلوبهم. انتم  صوت "لائحة العزم" في السادس من أيار المقبل، والمنية لن تقبل إلا أن ينطلق حفل نجاح لائحة العزم من ربوعها في السابع من أيار".

 

وتابع: "نحن مع الرئيس نجيب ميقاتي و"لائحة العزم" سنتابع المشوار لتنفيذ  المشاريع ونؤمن فرص عمل لهذه المنطقة. نحن اليوم نقول من خلالكم في صناديق الاقتراع: دير عمار ليست مكباً للنفايات، ولا محرقة للترسبات النفطية والنفايات الصلبة.  دير عمار والمنية لأهلهما، ولن نقبل سوى ببناء المدارس والجامعات بمشاريع حقيقية، لا مجرد وضع حجر أساس: نحن بحاجة لجامعات حقيقية لنعلم أبناءنا، لسنا بحاجة لسجون يوضع فيها أبناؤنا بل لمدارس يتعلمون فيها، وأن نخرج المسجونين من السجون: دولة الرئيس ميقاتي اتخذ قراره بفتح مؤسسات له في المنية ومساعدة أبنائها للنهوض بهذه المنطقة التي يعتبرها امتداداً طبيعياً لطرابلس والشمال. هذا الشمال المحروم، آن الأوان أن ينتفض، آن الأوان أن يثور، آن الأوان للتغيير، آن الأوان أن يكون لنا القرار الحر والمستقل في السادس من أيار".

 

الرئيس ميقاتي

وألقى الرئيس نجيب ميقاتي كلمة قال فيها: طيلة عملي في الشأن  العام، لم أعرف من المنية إلا الخير. وكيف لا أختار شريكي في المنية كاظم الخير. بالأمس البعيد كان الحظ مع الأستاذ صالح، ومعه رأيت الخير، ومع كاظم سنتابع المشوار بإذن الله. هذا المشوار الذي سيكون فيه كل الخير للمنية وأهلها. المنية عرفت بوفائها في الماضي، واليوم أعلم تماماً أن أهلها أوفياء، ولهذا السبب نحن أوفياء للأستاذ كاظم".

 

وتابع: "اعرفه في المجلس النيابي، وقد كنا في موقعين مختلفين، وكنت أرى وأتابع كلامه ودفاعه عن المنية وأهل المنية بكافة مناطقها: تربل، النبي يوشع، بجنين وبرج اليهودية، إضافة إلى المنية، حيث كان يتابع ويعرف هواجس أهل المنطقة. ومن الطبيعي أنه من الصعب تغيير شيء، لأن القرار لم يكن قراراً شمالياً، كان ملحقاً بقرار لكتلة نيابية خارج الشمال. ولهذا السبب نحن نسعى اليوم لأن تكون "كتلة العزم" الكتلة الشمالية الأقوى، قرارها شمالي طرابلسي منياوي ضناوي. سنكون معكم بإذن الله، اليوم وغداً وبعد السادس من أيار، وستبقى يدنا ممدودة لكل أهلنا في الشمال، والمنية خاصة. أدعوكم ودون أي خوف، للتصويت للائحة العزم في الساس من أيار، رغم شوائب القانون، ولكن الصوت التفضيلي واضح واضح واضح في المنية. نحن في تيار العزم، خيارنا هو الأخ كاظم، النائب النشيط، وأدعوكم من هنا أن تمارسوا حقكم الديموقراطي، بالانتخاب وبكثافة في السادس من أيار، وأن يكون الصوت لكاظم، ولكاظم فقط. أعلم وأعي تماماً، حجم الضغوط التي تمارس عليكم، ولكن أقول لكم: مررنا بهذه التجارب مرات عديدة، وعانينا مراراً الضغوط المخابراتية الضغوط الإدارية، لكن هذا يطال أصحاب النفوس الضعيفة، ولكنكم أنتم أهل الخير، نفوسكم بإذن الله دائماً شامخة وطيبة".

 

لائحة العزم" في"التل العليا"

 

وفي مهرجان شعبي لـ"لائحة العزم" في مقهى "التل العليا" بحضور الرئيس ميقاتي واعضاء اللائحة قال المرشح عن المقعد السني على اللائحة  الدكتور محمد نديم الجسر:  يا دولة الرئيس، اتوا إلى عقر دارك كي ينالوا منك، وينالوا من عزمك. تحت شعار الدفاع عن السيادة يريدون احتكار تمثيل أهل السنة في لبنان دون استثناء. ويزعمون أن أي لبناني سني يرشح نفسه خلافاً لإرادتهم، هو إما خائن، أو عميل للوصايات، أو هدام لحلم الشهيد. يا ليتكم ضمنتم قانونكم "المبندق" نصاً يقول: كل سني يترشح خارج لوائح "السعد" المستقبلية يرفض ترشيحه شكلاً. بالفم الملآن نحن في "لائحة العزم" لسنا ضد إرث رفيق الحريري، ولا ضد أن يتولى سعد الحريري رئاسة الحكومة، ولكن بالخط الأحمر العريض لن يستطيع أحد أن يمنعنا من الترشح في لوائح منافسة لسعد الحريري، ولن نقبل أبداً أن لا يؤذن لنا بإبداء رأينا أو رفع صوتنا إلا بإشارة من سعد الحريري. بوضوح ما بعده وضوح: ما هي حصتنا نحن في طرابلس من "الترويكا" السياسية الموجودة؟ حصتنا رئاسة الحكومة، لذلك نريد ممن يشاء ويرغب بالدخول للمجلس النيابي ممثلاً لطرابلس أن يرفض أي انتقاص من صلاحية الرئاسة الثالثة. ببساطة أكثر، نحن أهل السنة في طرابلس، لن نقبل لرئيس الحكومة الذي بات مع الطائف رأس السلطة التنفيذية،  أن يعود مجرد "شرابة طربوش" أو "شرابة خرج". نريد رئيساً للوزراء لا يأتمر بأية دولة، ولا يحرك بتعليمات سفير، ولا يتخاذل أمام رئيس، ولا يتجاوز عن تجاوزات "صهرٍ وزير". صلاحيات رئاسة الوزراء ليست ملكاً لمن يشغل منصب رئيس الحكومة، وهذه الصلاحيات التي سقط آلاف القتلى لإقرارها، ممنوع التفريط بها، لا تحت ستار ربط النزاع، ولا وراء قناع الواقعية".

 

أضاف: "إلى كل أهل السنة في لبنان وليس في طرابلس والشمال فحسب، نقول: "وحدة أهل السنة ليست قميص عثمان يلوح به في الانتخابات. بل إن هذه الوحدة أن يلتقي ممثلو السنة بعد الانتخابات، ويدعموا منصب رئاسة الحكومة، بصرف النظر عن شخص رئيس الحكومة. "لائحة العزم" برئاسة نجيب ميقاتي في خدمة طرابلس ولبنان، وخدمة السيد المواطن".

 

السيد سلطان

وقال  المرشح عن المقعد السني على اللائحة السيد توفيق سلطان أنه "بالأمس ظهر بعض التوافه في منطقة جبل النار، جبل الكرامة، جبل العزة. انا لا أؤاخذه، بل مأخذي على رفاقه في اللائحة، من أبناء طرابلس، كان يجب عليهم أن يرشدوه إلى حارات طرابلس وأصالتها وعائلاتها. طرابلس اليوم هي "لائحة العزم"، هي صناعة طرابلسية كاملة لأول مرة. يريدون أن يدخلوا إلى المدينة عناصر مستوردة. نحن نحترم كل المناطق وكل الناس، أما أن يأتي إنسان من خارج طرابلس ليتطاول على أصالتها وشخصياتها، فهذا مستنكر، ويجب ان يكون المستنكر الأول رفاقه الطرابلسيون في اللائحة".

 

أضاف: إن طرابلس ستستعيد تألقها ودورها واقتصادها وإنماءها. نجيب ميقاتي وشقيقه الحاج طه حفظهما الله، هما في صدد استعادة أمجاد طرابلس التي أسسها جدهما المغفور له الحاج عبد الله غندور، يوم كانت طرابلس مزدهرة بمصانعها ومعاملها. هذه العائلة التي أبخست حقها، حيث لا نرى شارعاً في المدينة باسم الحاج عبد الله غندور، مع العلم أن كل العلماء زاروا الأزهر بدعم شخصي منه، وكل جوامع طرابلس رممت أو عمرت من ماله، وكل الجمعيات كان هو سندها الأساسي. نحن عندما نذكر ذلك، فإنما نذكر الأصالة: فالمدينة دون أصالة وتراث، ينقصها الكثير. نحن في "لائحة العزم"، لسنا في صدد حساب عدد المقاعد التي سنحصل عليها، بل إنني أقول: كم من المقاعد ستخرق في اللائحة؟ هذه اللائحة شكلت على أساس أن تنجح بكاملها، وهو ما لا يتحقق إلا بدعمكم وإصراركم. اليوم والمنطقة (المنية ودير عمار ومحيطها)، تحتاج إلى خدمات: لقد جربنا أن نترك قرار طرابلس خارجها، ومع الأسف الشديد، أدى ذلك إلى أن تأخذ المدينة مساراً انحدارياً. واليوم نحن نستعيد قرارنا، سنسمك ملفنا بأيدينا. فلا يمكننا الوصول لطموحنا المشروع إلا بجهد كتلة متراصة من أبناء طرابلس. نحن بانتظاركم، على أمل أن تأتي النتائج حسب رغباتكم وأمانيكم وتطلعات أهل المدينة".

 

الدكتور يوسف

أما المرشح عن المقعد السني في الضنية الدكتور جهاد يوسف فقال:" أنقل لكم تحيات أهلي في الضنية، ودعمهم الكامل وتأكيدهم على أننا معكم في خندق واحد، ويقولون لكم: في الوقت الذي يتطلعون إلى التعاون مع دولة الرئيس ميقاتي ونهجه، وفي الوقت الذي يفتح لنا قلبه ويمد لنا يده، يأتي من هو من خارج طرابلس ليتطاول علينا ونقول له: مقابل قلة الأدب والاحترام، نواجهه بالأخلاق الراقية والعالية، ونؤكد على مسيرتنا في نهج دولة الرئيس ميقاتي نهج الوسطية والاعتدال. مقابل الكيدية السياسة والتهميش لأهل طرابلس، نواجههم بسياسة بناء الإنسان وبناء الوطن، بكل ما أوتينا من عزم وقوة. أؤكد لكم دعم أهل الضنية لأهل طرابلس، واعتبارنا جميعاً أهلاً لمنطقة واحدة، وسنداً في مواجهة كل المخططات التي يرسمونها لنشر الفتنة بين أهل طرابلس وأهل الضنية".

 

الدكتور درويش

بدوره قال المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس على اللائحة الدكتور علي درويش، قال: " كل شخص من اللائحة، وعلى رأسهم دولة الرئيس ميقاتي، لا يحتاج  الى شهادة من أحد، فشهادتنا تأتي من أهلنا وناسنا في صناديق الاقتراع في السادس من أيار".

 

الدكتور المقدم

قال المرشح عن المقعد السني على اللائحة  الدكتور رشيد المقدم: "سأتكلم عن مدينة أهملتها الدولة على مر السنين. فطرابلس مهملة لدرجة أنها لم تعد على خارطة الوطن لجهة الوظائف والخدمات، والفوضى السائدة على كل الجهات. طرابلس تحتاج لعودة الحياة فيها من الألف إلى الياء. ولذلك، تعتبر هذه الانتخابات الأكثر أهمية في حياتنا، نتيجة الظروف الصعبة التي نمر فيها، ووجود فرصة حقيقية للتغيير. فالرئيس ميقاتي يخوض هذه الانتخابات بلائحة من أهل طرابلس، يعيشون مشاكلها اليومية، في السادس من أيار علينا أن نصوت بكثافة لـ"لائحة العزم" التي ستمثل في المجلس النيابي صوتنا جميعاً لتغيير الوضع الذي نعيشه".

 

الوزير نحاس

وفي كلمته، قال المرشح عن المقعد الأرثوذكسي على اللائحة الوزير السابق نقولا نحاس: "نحن مستمرون، ونحن طلاب التغيير وحاملو رسالته. هذه الرسالة هزتهم، وهذا أمر إيجابي. نحن لا نكيل الشتائم، لأن من يفعل ذلك هو المفلس، لا شيء لديه ليبيعه أو يشتريه. الماضي يتكلم عن المستقبل. ماضينا ناصع، ونحن ثابتون في نهج مستقيم، ونحن مع بناء دولة قادرة فاعلة، نحن مع القيم، وتاريخنا يدل علينا، وهم لا شيء لديهم، لأن ماضيهم يكشف إلى أي منحدر أوصلوا لبنان. مرة أخرى أقول: يا جبل ما يهزك ريح، ونحن وإياكم شركاء تغيير، يجب أن يكون لدينا هذا الإيمان، لنكن معاً كتلة واحدة، متكاتفين متضامنين، والمستقبل لنا إن شاء الله. هذا الاجتماع يعطيني الامل وأقول: الله معنا، وليوفقنا الله".

المزيد من الفيديو
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج «آخر كلمة» على شاشة LBCI