الرئيس ميقاتي: حذار من إستفزاز الشارع أو دفعه للشعور بالغبن لأن ذلك لن يكون في مصلحة أحد

حذر الرئيس نجيب ميقاتي من التمادي في محاولة التعدي على الصلاحيات الدستورية والإخلال بالتوازنات القائمة والاستقواء بالتعطيل لتحقيق مكاسب وبطولات وهمية.

وقال أمام زواره في طرابلس: أما وقد أوشك مجلس الوزراء على الإنتهاء من النقاش في الموازنة تمهيداً لإقرارها وإرسالها الى مجلس النواب، وبعد ما شهدته الجلسات من تجاذبات وعرض عضلات ومحاولات لمصادرة أدوار وصلاحيات، فإنه يفترض أن تسلك الأمور نصابها الصحيح، وأن يعود العمل الحكومي الى الإنتظام وفق الصلاحيات والتوازنات التي أرساها إتفاق الطائف، بعيداً عن التذاكي ومحاولات الهيمنة لتحقيق بطولات وهمية. كذلك فإن ما شهدناه خلال مناقشة مشروع قانون الموازنة سواء داخل مجلس الوزراء أو خارجه، بما في ذلك محاولة إقتحام السراي الحكومي هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، بغض النظر عن أحقية المطالب أو عدمها، لكن ذلك لا يعطي أحداً الحق في الإساءة الى موقع ومقر لهما رمزية وطنية.

أضاف: لطالما كان رهان أهل السنة في لبنان على مشروع الدولة، ولطالما ساهموا في تجنيب البلد الفتن، ولطالما لعبوا دور الإطفائي في مراحل متعددة، لذلك حذار من إستفزاز الشارع أو دفعه للشعور بالغبن من خلال إستهداف من هنا أو تجاوز للصلاحيات من هناك، لأن ذلك لن يكون في مصلحة أحد، فالطائف واضح وكذلك الدستور وليعد الجميع إليهما لأنهما الأساس في حماية لبنان. كما ندعو جميع القيادات السنية الى التلاقي والتعاون والتعاضد والتكاتف، والإجتماع على كلمة سواء لحماية الطائفة و"الطائف" ومن خلالهما لبنان، والحفاظ على ميزان الحكم، وحماية الصلاحيات والتوازنات القائمة، ووضع حد لكل التجاوزات التي لن تجدي نفعاً وستؤدي الى توترات سياسية جميعنا في غنى عنها.

ورداً على سؤال قال: طرابلس هي الأولوية بالنسبة لنا، وكل ما نقوم به يهدف الى نيلها حقوقها وإنصافها، وقد كان التفاهم مع رئيس الحكومة على هذا الأمر واضحاً، حيث سنقدِّم له لائحة بالمشاريع التي نحتاجها ونحن في صدد التوافق عليها مع نواب المدينة، وننتظر إنتهاء الموازنة لكي يبدأ الرئيس الحريري بدراسة مطالب نواب طرابلس ويبدأ بتنفيذ ما إلتزم به لطرابلس وأهلها، فضلاً عن حق طرابلس في التعيينات والوظائف، وحق أبنائها في تأمين فرص العمل، وحق مرافقها بالتفعيل والإنتاج.

إستقبالات

وكان الرئيس ميقاتي إستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش قبل اليوم في مكتبه وعرض معه للأوضاع في لبنان والمنطقة.

كما إستقبل سفير مصر نزيه النجاري وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين.

الرئيس ميقاتي إستقبل الرئيس الحريري: طرابلس يجب أن تكون موجودة في أي برنامج سيوضع في المستقبل

استقبل الرئيس نجيب ميقاتي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم في دارته في طرابلس، في حضور عدد من نواب وفعاليات المدينة والمرشحة ديما جمالي، وعقد معه اجتماعا، تناول آخر المستجدات السياسية وأوضاع ومطالب مدينة طرابلس.

ميقاتي

بعد الاجتماع، قال ميقاتي: "تناول اللقاء مع دولة الرئيس الحريري هواجس مدينة طرابلس، والكلام الذي تردد حول حصة طرابلس وأهميتها وكيف يمكن لها أن تلعب الدور الأساسي في السياسة اللبنانية وعملية الإنماء والإعمار الموعودة. وقد أكدت خلال اللقاء أن الخطوة التي قمت بها، والوحدة التي نراها اليوم، قوامها أمران: دعم مقام رئاسة الحكومة، من مبدأ حفظ التوازنات في البلد، وفي الوقت نفسه أن تكون طرابلس موجودة في أي برنامج سيوضع في المستقبل. أقول هذا الكلام لأن طرابلس هي أساس في دعم مقام رئاسة الوزراء، وفي تاريخ لبنان الحديث، كان رئيس الوزراء بحاجة إلى هذه المدينة لتكون إلى جانبه، لأنها عنوان الدعم اللازم لرئاسة الحكومة. من هذا المنطلق، وعد دولة الرئيس أنه سيكون لطرابلس حيز كبير سواء في المشاريع المطروحة حاليا حيث اتفقنا على عقد سلسلة من الاجتماعات، لاستدراك أي نقص. كما أننا طالبنا أن يكون لشباب طرابلس وشاباتها دور في الإدارة اللبنانية، خاصة وأن هذه المشاركة ضعيفة نوعا ما. فكان الرئيس الحريري متجاوبا جدا، وأكد لنا الإيجابية في عدة مواضيع أترك تفصليها له بلسانه، سواء على مستوى المنطقة الاقتصادية الخاصة، أو أي مشاريع أخرى ستصل إلى طرابلس لاحقا".

أضاف: "أرحب بالرئيس الحريري، وقلت أن العنوان العريض هو لقاؤنا على الأسس التي أشرت إليها، ولكن هناك أيضا مناسبة خلال 48 ساعة المقبلة، وهي الانتخابات الفرعية في طرابلس. وليس وجودنا معا وتشابك أيدينا إلا لنطلب من أهالي طرابلس المشاركة الكثيفة في الاقتراع، وأنا أعرف ان اللقاءات التي تحصل سواء لقائي مع الرئيس الحريري أو لقائه مع الوزير أشرف ريفي أو أي لقاء للفاعليات الطرابلسية، فإن هذه الانتخابات ستعبر عن هذه الروح، وأتمنى من أهل طرابلس ان يكون صوتهم لهذه الوحدة التي هي مصدر الثقة والسرور لدى جميع المواطنين. أهلا بكم دولة الرئيس وشرفتم داركم".

الحريري

ثم تحدث الحريري، فقال: "إنه شرف لي أن أكون اليوم في ضيافتك، ومعك، خاصة وأنه لدينا بعد يومين استحقاق انتخابي لديما جمالي التي تم الطعن بنيابتها، وجميعنا يعرف ما حصل. المهم أن هذه الانتخابات يجب أن تجري، وهي إن شاء الله ستجري، وجميعنا نقف صفا واحدا لمصلحة طرابلس وديما، علينا جميعا أن ننزل إلى صناديق الاقتراع وننتخب ديما جمالي، لكي نرص الصفوف ونعمل لمصلحة طرابلس".

اضاف: "هنا أود أن أتحدث بكلام واضح وصريح للجميع، لا شك أنه خلال السنوات الماضية كانت هناك انقسامات بالسياسة بيني وبين الرئيس ميقاتي، وهذا ما أدى في مكان ما إلى تأخير العديد من الأمور في البلد، إضافة إلى الانقسامات التي كانت حاصلة في كل لبنان، حتى وصلنا إلى مكان بات فيه كل البلد مشلولا. اليوم قررنا خلط الأوراق، وأنتم تعرفون المبادرة التي قمت بها، والتي كان أساسها أن ندعم المؤسسات ونعيد العمل السياسي والمؤسساتي إلى الطريق الصحيح، وأن نعمل جميعا معا للنهوض بالبلد. هناك تحديات كبرى تنتظرنا، ولبنان بحاجة إلى تعاون كل الأحزاب مع بعضها البعض لكي نتمكن من الخروج من الضائقة الاقتصادية والمالية التي نعيشها، كما أنه علينا أن نتخذ إجراءات أساسية تقشفية إصلاحية، لكي نشجع العالم على العودة إلى لبنان، ولكي نحث اللبناني أولا على العودة إلى وطنه ويستثمر، خاصة وأن هذا المستثمر موجود في كل العالم، فالأحرى به أن يستثمر في بلده. من هنا، بدأنا ورشة عمل لتحديث القوانين وموازنة تقشفية وسلسلة إجراءات سنتخذها بالمستقبل".

وتابع: "أما في ما يخص إنماء طرابلس والشمال، فهو أمر أساسي في مؤتمر "سيدر". هناك كلام صدر في الأيام الماضية يشكك في حصة طرابلس والشمال، وكم حصتها من مؤتمر سيدر. نحن حين ننهض بقطاع الكهرباء، فذلك لكل لبنان، وطرابلس جزء من لبنان. ليس كما كان في السابق، نقوم بمشاريع وننسى طرابلس والشمال وعكار والبقاع الشمالي، التي لم يكن ينفذ فيها الحد الأدنى من المشاريع الإنمائية. لذلك في مؤتمر سيدر، حين وضعنا كل المشاريع على الطاولة، وعملنا مع البنك الدولي، خصصنا مشاريع لكل المناطق اللبنانية تحدث فعليا إنماء متوازنا. دخلنا إلى سيدر على هذا الأساس، ولكني أود أن أكرر أمرا أساسيا، وهو الإصلاح ثم الإصلاح ثم الإصلاح. إذا اعتقدنا أن الناس ستأتي وتستثمر في بلدنا بدون إصلاح حقيقي وتقشف فعلي لمنع الهدر والفساد، فإننا سنكون مخطئين، ولن يأتي أحد إلينا ليستثمر، كمن يدخل إلى منزل آيل للسقوط ويريد أن يحوله فندقا. علينا بالبداية أن نحسن وضع المنزل ونجري فيه الإصلاحات اللازمة".

وأردف: "أما في موضوع المنطقة الاقتصادية، فإني لا أريد أن أتحدث بمنطق طائفي أو مذهبي. في كل العالم، وفي أي بلد، تكون هناك منطقة اقتصادية واحدة، وتكون مبنية على أساس جدوى اقتصادية لكيفية عملها. لو كانت المنطقة الاقتصادية موجودة اليوم أصلا في صور على سبيل المثال، أو البترون أو أي مكان آخر، فإني، كسعد الحريري، أو الرئيس ميقاتي، لن نسمح لأنفسنا أن نقيم مناطق اقتصادية أخرى لأنه لا جدوى لها. المشكلة الحاصلة اليوم أنه، لأن هناك منطقة اقتصادية في طرابلس، نريد أن نقيم منطقة اقتصادية في منطقة أخرى، وفي النهاية، بدل أن نعمل خيرا للبلد، ننفق أموالا لا فائدة منها ولا مصلحة فيها لا للمنطقة المعنية ولا للبنان. وصحيح أن هذه المنطقة الاقتصادية موجودة اليوم في طرابلس، لكنها تفيد كل لبنان. ليست هناك منطقة في لبنان لن تستفيد من المنطقة الاقتصادية في طرابلس. قد تكون إفادة أهل طرابلس أكثر بقليل من الآخرين، لكن هذا لا يعني أن كل الصناعيين والتجار الذي سيستخدمون هذه المنطقة سيكونون من طرابلس، يمكنهم أن يكونوا من أقصى الجنوب أو البقاع أول باقي المناطق اللبنانية. لذلك، فإن المنطقة الاقتصادية الوحيدة بالنسبة إلي هي تلك التي في طرابلس. هناك مناطق صناعية أقررناها في مجلس الوزراء في البقاع وعكار ومناطق أخرى، وهذه المناطق علينا أن نفعلها ونستثمر فيها ونزيد من عددها، لأنها تفيد بالفعل المواطن اللبناني والصناعيين وتخلق فرص عمل، كما أنها تخرج الصناعات من المدن الكبرى، حيث العقارات كلفتها مرتفعة جدا، إلى مناطق صناعية، موجودة في كل دول العالم، خارج المدن الكبرى".

وقال: "لقد آن الأوان، بعد صدور قانون PPP، أي الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، أن نطبق هذا القانون في كل المجالات. فعلى سبيل المثال، معرض رشيد كرامي، الذي هو من أجمل المناطق التي يمكن أن يحصل فيها استثمار، أداره القطاع العام ولم يحقق أي نجاح فيه. لذلك، علينا أن نحدث هذه القوانين لكي ندخل القطاع الخاص إلى هذه المنطقة، وكذلك إلى المرافئ الأساسية في البلد، مثل مرفأ طرابلس وبيروت وجونية وصور وصيدا. كل هذه المرافئ الموجودة، علينا أن ندع القطاع الخاص يشغلها، لأنه يعرف كيف يديرها بشكل عملي أكثر ويخلق فرص عمل ويطلق اقتصادا أكبر. من هنا، الاتجاه بالنسبة إلينا هو أن يبقى القطاع العام، مع شراكة حقيقية مع القطاع الخاص الذي يحسن إدارة هذه القطاعات".

واضاف: "أخيرا أقول أن وحدة الصف التي نسير بها ليست في وجه أحد، بل على العكس، هي للتكامل مع الآخرين، ولكي نتمكن جميعنا من القيام بمشاريع لبلدنا، الذي يحتاج بالفعل إلى مشاريع تؤمن فرص عمل للشباب والشابات، الذين يتخرجون كل عام من الجامعات ولا يجدوا فرص عمل، فيضطروا للسفر. همنا الأساسي كان في البداية، ولكي يكون هناك استثمار في طرابلس، أن يكون هناك استقرار سياسي، وهذا ما يحصل، والرئيس ميقاتي وأنا نتوافق أكثر فأكثر، وكذلك مع اللواء أشرف ريفي والأخ أبو العبد كبارة والوزير محمد الصفدي وكل القوى السياسية الموجودة، لكي ننهض بالبلد. ليس هناك خلاف بينا سيؤثر على النمو. لذلك، اتخذنا قرارا، الرئيس ميقاتي وكل البقية وأنا، أن نبقى مستمرين في هذا المشوار معا، لأنه السبيل الوحيد لإفادة طرابلس من المشاريع التي يمكن القيام بها".

وختم قائلا: "شكرا دولة الرئيس على هذا الغداء، وإن شاء الله سيكون هناك عدة لقاءات وزيارة إلى طرابلس".

وسئل الرئيس الحريري: بماذا ترد على كل الذين يقولون أنك لا تزور طرابلس إلا قبل الاستحقاقات الانتخابية؟ وأنك تطلق وعودا إنمائية وغير إنمائية، ولا تفي بها؟

أجاب: "لقد استغرقنا تسعة أشهر لكي نشكل الحكومة، وحتى لو زرت طرابلس في هذه الفترة، ما كنت أستطيع أن أقيم مشاريع فيها. وأنا لم يكن في ودي أن تحصل هذه الانتخابات الفرعية، لأننا كنا منطلقين من مبدأ أن الانتخابات انتهت، وسنبدأ في حكومة إلى العمل، ونبدأ في تطبيق خطة الكهرباء والموازنة التقشفية وسيدر وغيرها. لكن هناك تسعة أشهر ضاعت، وهذه الحكومة عمرها بالكاد شهران، فهي حصلت على الثقة في 15 شباط الماضي. وعليه، هذه الزيارة إلى طرابلس أتت لأنه حصل أمر طارئ، ولكن لو تم تشكيل الحكومة بعد شهر من الانتخابات، صدقوني، لكنتم رأيتموني أكثر بكثير في طرابلس، ولكانت هناك مشاريع أكثر للمدينة. ولكن ما زال أمامنا ثلاث سنوات، وسترون سعد الحريري موجودا في طرابلس وفي صور وبعلبك الهرمل والبقاع الغربي والمنية والضنية وزغرتا، ولن أترك مكانا دون أن أزوره في لبنان وأقوم بالمشاريع التي وعدت بها، وأطبق سيدر كما قلت".

سئل: ماذا تقول للمواطنين الذين لا يرغبون بالنزول إلى مراكز الاقتراع؟

أجاب: "أنا أود أن أقول أمرا واحدا، المواطن اللبناني يجب أن يدرك قيمة الصوت الذي يمتلكه. انظروا إلى ما حصل في العالم العربي والربيع العربي، الناس يريدون أن يلجأوا إلى هذا الصوت لكي ينزل في هذا الصندوق. نحن لدينا هذه الميزة منذ نشأة لبنان، ونحن من يستهتر به. أنا أقول لكل مواطن لبناني وطرابلسي، إذا لم يتمكن سعد الحريري من إنجاز ما وعد به، فلا تصوتوا له. لكن انزلوا إلى صناديق الاقتراع، لأن هذا ما يحدث تغييرا في البلد ويحدث الحياة السياسية. بعد استشهاد الوالد رحمه الله، حصل انقسام حاد في البلد، وكنا لا نتحدث مع بعضنا البعض، وكل منا كان يصرخ ولا أحد يسمع الآخر. أما اليوم، فنحن نسمع بعضنا البعض ونعمل معا. هناك خلافات سياسية ما زالت قاسية، الموضوع الإقليمي على سبيل المثال، نحن مختلفون عليه، وحزب الله وأنا لا يمكن أن نلتقي إقليميا على نفس المبدأ السياسي. لكن هذا لا يعني أن المواطن اللبناني يجب أن يدفع الثمن، وقد اتفقنا مع الأفرقاء الآخرين أن نضع هذه الأمور جانبا، وأن نركز على مصلحة المواطن اللبناني".

سئل: هل تتخوفون من أن يكون هذا التحالف سياسيا فقط من دون ترجمته في صناديق الاقتراع؟

أجاب: "كلا أنا لا أخاف من ذلك، لكني أقول بصراحة: لا شك أن العلاقة بيني وبين الرئيس ميقاتي مرت بمراحل صعبة، كما حصل مع اللواء أشرف ريفي، لكن هذا الأمر طبيعي في السياسة، ومن العادي أن نفترق في لحظة ما، لكن الأهم أن تكون لدى المرء الشجاعة أن ينظر إلى مصلحة البلد ومصلحة المواطن ومصلحة السياسة. الرئيس ميقاتي لديه طموحه السياسي بالتأكيد، وهذا حقه السياسي وهذه هي الديمقراطية، ولا أستطيع أن أقول له ممنوع أن يكون لديك طموح سياسي، ولا هو يستطيع أن يقول لي أنه ممنوع أن يكون لدي طموح سياسي. لكن عندما نعمل معا ونثبت أنفسنا على أهداف سياسية، إذا أتى في النهاية سعد أو نجيب أو فلان، على أساس إنماء البلد، فلن نختلف على هذا الموضوع. المهم بالنسبة إلينا، وهو ما أكرره دائما وكذلك الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، أن نؤمن بأن ليس هناك أحد أكبر من بلده. أنتم ترون عملي كيف كان في السابق وكيف أصبح اليوم، وكذلك عمل الرئيس ميقاتي كلنا نتغير وكلنا نتعلم من أخطائنا، والمهم ألا نعيد أخطاءنا ونعمل من أجل مصلحة البلد".

سئل: هل ستعود النائبة ديما جمالي إلى النيابة مرة أخرى؟

أجاب: "بإذن الله، هذا ما نريده، ونتمنى على المواطن الطرابلسي أن يعرف أهمية هذه المعركة، وأن كل ما نريده هو مصلحة طرابلس".

مأدبة غداء

وفي الختام، أولم الرئيس ميقاتي على شرف الرئيس الحريري في حضور شخصيات وفاعليات طرابلسية وشمالية.

الرئيس ميقاتي في لقاء حواري مع طلاب الجامعة اليسوعية في القلمون: الأساس في تنشيط الدورة الإقتصادية في عكار هو تحريك مشروع مطار القليعات

أكد الرئيس نجيب ميقاتي أنه "لو صرف مبلغ المئة مليون دولار الذي رصدته حكومتنا لمشاريع إسمية في طرابلس لكان الكثير من المشاكل قد تم حله".

وشدد على "أن مشروع القرية التكنولوجية الإلكترونية الذي شارف على الإنجاز على قسم من أرض معرض رشيد كرامي الدولي، كجزء من المنطقة الإقتصادية الخالصة، سيوفر الكثير من فرص العمل الجديدة".

وأكد "أن الأساس في تنشيط الدورة الإقتصادية في عكار هو تحريك مشروع مطار الشهيد رينيه معوض في القليعات وتخصيصه للشحن الجوي وللطيران العارض في آن معاً".

وأكد "أنه لا يحبذ رفع الضرائب قبل وقف أبواب الهدر والفساد، كي نستطيع إقناع المواطن بأن يتحمل جزءاً من كلفة الإنقاذ"، لافتاً الى أنه سيقف ضد رفع الضريبة على القيمة المضافة عند طرح الموضوع".

مواقف الرئيس ميقاتي جاءت في لقاء حواري مع طلاب الجامعة اليسوعية في القلمون بمشاركة رئيس الجامعة الأب سليم دكاش والعمداء والمدراء.

سئل الرئيس ميقاتي عن التحالف والتقارب مع رئيس الحكومة سعد الحريري رغم العداوة الشرسة في الإنتخابات النيابية الأخيرة فقال: لا عداوة في السياسة بل خصومة ومصالح، فبعد الإنتخابات النيابية العامة التي حددت الأوزان السياسية في البلد، والخارطة السياسية التي كانت تؤشر الى إعادة تكليف الرئيس الحريري برئاسة الحكومة والهجمة التي طالت  يومها مقام رئاسة مجلس الوزراء، قمنا، الرئيس الحريري وأنا، بخطوات للتقارب على قاعدة دعم وتحصين مقام رئاسة مجلس الوزراء ومصلحة طرابلس، لأن إستمرار الخصومة كان سينعكس سلبا على حقوق طرابلس ويدخلنا في مناكفات لا طائل منها.

وقال: كلانا يعمل من أجل مصلحة طرابلس وخدمتها والمحافظة على مقام رئاسة مجلس الوزراء.

ورداً على سؤال عما فعله خلال توليه مرتين رئاسة الحكومة لطرابلس قال: حكومتي الأولى عام ٢٠٠٥ أتت في ظروف صعبة بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واستمرت فقط مئة يوم، ولكننا نجحنا في إجراء إنتخابات نيابية نزيهة بشهادة كل التقارير المحلية والخارجية، ونقلنا البلد من ضفة الى أخرى. أما في حكومة العام ٢٠١١، فقد رصدنا لطرابلس مبلغ مئة مليون دولار لتنفيذه على لائحة مشاريع محددة بالإسم، وحتى الآن لا يزال قسم كبير من هذه المشاريع غير منفذ رغم توافر الأموال، في حين أن المبلغ المماثل الذي طلب على طاولة مجلس الوزراء إعطاءه للمناطق الأخرى تم تنفيذ غالبيته. خلال رئاستي الحكومة تم إستكمال تشييد مبنى الجامعة اللبنانية وتحويرة الميناء ومشاريع أخرى رغم المعارضة الشرسة التي تعرضت لها حكومتنا والظروف المحلية والخارجية وأبرزها بدء الأزمة السورية.

وقال: لو صرف مبلغ المئة مليون دولار الذي رصدته حكومتنا لمشاريع إسمية في طرابلس لكان الكثير من المشاكل قد تم حله.

وعن إمكان توفير فرص عمل للشباب اللبناني لا سيما أبناء طرابلس قال: لقد تسبب التطور التكنولوجي بنقص في فرص العمل وفي الحاجة الى اليد العاملة، ولكن هذا النقص يمكن توفيره بقطاعات أخرى ومنها قطاع المعلوماتية، وفي طرابلس شارف مشروع القرية التكنولوجية الإلكترونية على الإنجاز على قسم من أرض معرض رشيد كرامي الدولي، كجزء من المنطقة الإقتصادية الخالصة، وهو سيوفر الكثير من فرص العمل الجديدة.

وعن منطقة عكار المحرومة قال: عكار تحتاج الى الكثير من المشاريع ولكن الأساس في تنشيط الدورة الإقتصادية فيها هو تحريك مشروع مطار الشهيد رينيه معوض في القليعات وتخصيصه للشحن الجوي وللطيران العارض في آن معاً. الشحن الجوي يفيد عكار في تسويق المنتجات الزراعية شرط تطويرها لتواكب المواصفات العالمية. وفي أيام حكومتي طلبنا من شركة أميركية إجراء دراسة مفصلة عن مطار القليعات، وبدأنا البحث مع السلطات السورية في موضوع التنسيق الجوي نظراً للحاجة الى أخذ موافقة السلطات الجوية السورية في موضوع الهبوط والإقلاع شرقاً، حسب ما تنص عليه قوانين منظمة الطيران المدني الدولي، لكن البحث توقف بسبب بدء الأحداث في سوريا.

وعن ملف مؤتمر سيدر وموقفه من الإقتراح الرامي الى رفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة الى ١٤ في المئة قال: مؤتمر سيدر هو عبارة عن إصلاحات كنت أتمنى لو قمنا نحن بها بمعزل عن أي رغبة خارجية. أنا لا أحبذ رفع الضرائب قبل وقف أبواب الهدر والفساد، كي نستطيع إقناع المواطن بأن يتحمل جزءاً من كلفة الإنقاذ. أنا لا أستطيع إقناع نفسي بجدوى رفع الضريبة على القيمة المضافة قبل إجراء الإصلاحات المطلوبة، وبالتأكيد سأكون ضد رفعها عند طرح الموضوع.

وعن ملف الكهرباء وتعطيل ملف شركة "نور الفيحاء" قال: إن المشروع الذي أقرته الحكومة بالأمس يتطابق في جوانب عديدة منه مع مشروع "نور الفيحاء"، ولذلك سنتحدث مع رئيس الحكومة في موضوع تقصير المدة المحددة بالعام ٢٠٢٣، والتي أخّرت تنفيذ معمل الحريشة. الأساس عندنا هو تأمين الكهرباء لطرابلس كائناً من كان منفذ المشروع.


وعن الهدر في الدولة والتوظيف العشوائي قال: وقف الفساد يحتاج الى وقفة جريئة لوضع حد للفساد والمفسدين.

وعن ملف الهاتف الخلوي قال: عندما طلبت منا شركة فرانس تيليكوم أن نتشارك معها لتأمين الهاتف الخلوي في لبنان، لم يكن أحد يصدق أن هذا القطاع سينجح وكانت التقديرات حول عدد المشتركين متواضعة، ولكن عندما نجحنا وطوّرنا العمل كثر الحسد والكلام أن هذا القطاع هو نفط لبنان ويؤمن عائدات مذهلة للدولة، فتقرر يومها إسترداد الدولة لرخصتي الهاتف الخلوي، ثم قامت الدولة بتلزيم الإدارة الى شركتين آخرتين على ان يبقى تحديث القطاع في عهدة الدولة. عام ٢٠١٦ حققت الدولة من عائدات الخلوي وأوجيرو مبلغ ملياري دولار، اما في العام ٢٠١٨ فانخفضت الإيرادات الى مليار ومئة مليون دولار، فيما المال المتبقي يصرف على شراء معدات جديدة لمنفعة هذا التاجر وذاك، وقسم كبير من هذه المعدات لا يزال غير مستعمل بسبب سوء الإدارة. هذا أحد أبواب الهدر الذي يجب وقفه.

وكشف أن "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية" قدمت لطلاب الجامعة اليسوعية في فرعي بيروت والشمال ٤٨٠ منحة جامعية لطلاب أغلبيتهم الساحقة من طرابلس والشمال.

وتطرق "الى العلاقة الوثيقة التي تربطه بالجامعة اليسوعية لا سيما عندما ألقى خطاب حفل التخرج عام ٢٠٠٠، والذي لقي يومها ردات فعل قوية".

ورداً على سؤال عن آفة المخدرات التي تجتاح الشباب اللبناني قال: أدعو شباب لبنان الى التنبه والإبتعاد عن هذه الآفات المضرة، والتي لا يمكن مكافحتها فقط بالعقوبة بل بالتوعية والمعالجة السليمة وعدم التشهير. نصيحتي للطلاب ولجيل الشباب عموماً ألا تكونوا أسرى أي شيء في الحياة بل حددوا خياراتكم بطريقة صحيحة وواقعية. وإنطلاقاً من وعيي لأهمية معالجة هذه الآفة بدأنا البحث في إنشاء مركز للمعالجة من المخدرات في طرابلس والشمال.

الأب دكاش

وكان اللقاء استهل بكلمة لرئيس الجامعة اليسوعية الأب سليم دكاش الذي قال: كيف أرى صاحب المقام دولة الرئيس؟ إني أراه رجل دولة، ومنذ سنوات تعرفت إليه ورأيت فيه صفات رجل الدولة. لن أطيل الكلام، سأكتفي بثلاث صفات: فهو رجل دولة في المواقف السياسية، لأننا في مواقفه رأينا فيه دوماً السياسي الذي يريد خير البلد قبل كل شيء وقبل المصالح الشخصية. رأينا فيه الرجل الذي يريد خير الوطن العربي، كل الوطن العربي بقضاياه جميعاً. وإني أتوقف عند نقطة معينة عشتها على مستوى إدارة مدرسة سيدة الجمهور التي كان لي شرف إدارتها لثماني عشرة سنة، عندما أطلقنا حركة "معاً حول مريم العذراء" إذا برجل الدولة الأستاذ نجيب ميقاتي يتصل بالمدرسة وبي شخصياً ليقول هذا العمل عمل عظيم، وأنا أود أن أكون معكم معنوياً وعملياً ومادياً في هذا اللقاء. وهكذا استطاع اللقاء أن يستمر لسنوات وسنوات حتى اليوم بفضلك يا دولة الرئيس نجيب ميقاتي".

‪ وتابع دكاش: "أرى فيكم أيضاً المؤمن بالله وبالناس، وبطاقات الشباب خاصة. واليوم أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى رجل الدولة الذي يهتم بالشبيبة: شبيبة لبنان التي تنتظر منا الكثير. فنحن نعرف اليوم أن أربعين الى خمسين في المئة من المتخرجين يتركون هذه البلاد إلى الخارج. فنحن بحاجة إلى رجل الدولة الذي يعمل بالتوظيف المعنوي والمادي والعملي للشباب، ليكون الشباب اللبناني المبدع، وهو مبدع كما قلتم في أكثر من مرة".

‪وأضاف: "إيمانكم بالشباب هو أيضاً إيمانكم بالتربية، ولذلك أسستم المدرسة، المعهد والجامعة، لكي تعطوا التربية في لبنان من خلال دعمكم لها وتوظيفكم بها، حقها. لأن التربية في لبنان هي المميزة، وهي التي تميز أيضاً شبيبة لبنان، لأنها تربي الرأسمال المثقف والواعي، ولأنها تفتح طريق المستقبل للنمو الاقتصادي والاجتماعي. وهي أيضاً الطريق الصحيح إلى المواطنية والمواطنة. ونحن بحاجة قبل أي شيء آخر أن نعمل بكل قلبنا وطاقاتنا لإعلاء شأن المواطنة اللبنانية لأننا كلنا للبنان وكلنا من لبنان وكلنا في سبيل لبنان. معكم دولة الرئيس رجل الدولة في هذه القيم والمبادئ نحن سائرون. معكم بروح الشراكة والعطف على هذا الحرم، حرم الجامعة اليسوعية في شمال لبنان، الذي هو في خدمة هذه المنطقة على قلوبنا جميعاً. شكراً لكم دوماً، عشتم وعاش لبنان.

فاديا علم

‫وألقت الدكتورة فاديا علم رئيس فرع الجامعة اليسوعية في القلمون كلمة جاء فيها: "عندما سألوني عن سبب هذه الزيارة، قلت لهم إن الرئيس ميقاتي آت ليعطينا درساً في النجاح. أهلاً وسهلاً بكم دولة الرئيس. بإسم العمداء والمدراء وفريق عمل طرابلس، وبإسم طلابنا الذين هو سبب وجودنا. أهلاً وسهلاً بكم.

‫بإسم الطلاب الذين علمتهم ولا تزال تعلمهم، آمل منك الإستمرار في هذه المسيرة. أنتم شركاء للجامعة اليسوعية، ونحن نفتخر بهذه الشراكة بما فيه خير شبابنا والعلم عموماً.

‫في لقاء بطرابلس، قال دولة الرئيس أمراً لن أنساه، وهو أن لبنان يجب أن يبحث عما يميزه. وعلينا التميز بالإبداع والبصمة الخاصة. وأنا أعتقد أن جامعة القديس يوسف، التي قد تكون الأصغر في الشمال، فإنها قد تكون هذه البصمة التي تحدثتم عنها".

الرئيس ميقاتي: التحالفات السياسية مع الآخر لا تقتضي إلغاء الذات وهدفنا مصلحة طرابلس

إعتبر الرئيس نجيب ميقاتي أن الإنتخابات النيابية الفرعية في طرابلس مختلفة عن الإنتخابات العامة لأن لا تغيير في الخارطة السياسية التي نتجت عن الإنتخابات، وحان الوقت لكي لا تحصل عرقلة من أحد لأحد فطرابلس أهم منا جميعاً، ونحن حددنا هدفنا وهو مصلحة مدينة طرابلس".

وفي لقاء مع الماكينة الإنتخابية لتيار العزم في قاعة الفيحاء بطرابلس، قال "لقد أعطينا كلمتنا للرئيس سعد الحريري ولا أحد يترجم الوفاء لهذه الكلمة إلا أنتم أبناء تيار العزم. سندعم السيدة ديما جمالي، وعندما ندعم نفي بوعدنا".

وقال: إن التحالف مع تيار المستقبل خلال الإنتخابات الفرعية ينطلق من ركيزتين هما المحافظة على مقام رئاسة الحكومة والعمل على تحقيق مصلحة طرابلس، خاصة وأنه لا خلاف مع تيار المستقبل في الموقف السياسي العريض، كما أن نتيجة هذه الإنتخابات لن تغير شيئاً في الخارطة السياسية الوطنية.

وقال: رغم وجود الكثير من المنزعجين من هذا التوافق مع الحريري، إلا أننا مضينا فيه إنطلاقاً من هذين العنوانين. صحيح أنني أعطيت كلمتي للرئيس الحريري، إلا أن هذه الكلمة لا يمكن ترجمتها إلا معكم ومن خلالكم".

ورداً على سؤال قال: إن التحالفات السياسية مع الآخر لا تقتضي إلغاء الذات، ولن نسمح لأحد أن يبلعنا، لأننا أكبر من أن نُبلع".

وقال: " أجدد المطالبة بالنزول بكثافة الى صناديق الإقتراع رغم أنني غير قادر على التكهن بنسبة الإقتراع الفعلية، ولكنني أتوقع كثافة مقبولة الى حد كبير".

وأكد ميقاتي أن إستمرارية التحالف مع أي طرف رهن بإستمرارية تحقيق مصلحة طرابلس والحفاظ على مقام رئاسة الوزراء، معتبراً أن ذلك ينطلق من أخلاقيات تيار العزم وقناعاته.

ورداً على سؤال عن المنطقة الإقتصادية الخاصة، ذكّر الرئيس ميقاتي أنه هو من وضع مشروع المنطقة الإقتصادية الخاصة بطرابلس إبان توليه وزارة الأشغال العامة والنقل في حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وظل يتابع الأمر الى حين صدور المراسيم التطبيقية بشأنها. وقال "إن كتلة "الوسط المستقل" تدعم المشروع، ولن تكون هناك منطقة إقتصادية أخرى قبل طرابلس، ليس من باب الحصرية أو منع الخير عن الآخرين، بل نظراً لما تتمتع به طرابلس من مقومات إقتصادية. وطمأن الى أن "ما تحقق على صعيد المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس يبقى متقدماً بالمقارنة مع ما يحكى عن المناطق الأخرى".

8 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي أمام حشود "العزم": معكم لا مكان للخسارة
الثلاثاء، ٠١ أيار، ٢٠١٨

أكد الرئيس ميقاتي أنّ "كلّ صوت في 6 أيّار سيحسم النتيجة"، وقال في خلال مهرجان للائحة العزم: "معكم سنخوض معركة استقلال القرار الطرابلسي والشمالي ضمن القرار الوطني ومعكم لا مكان للخسارة بل لا مجال إلا للربح، واذا كنتم بالنسبة لهم مجرد أرقام فأنتم بالنسبة لنا أهل الوفاء، يا أبناء طرابلس اتحدوا، ليس لديكم ما تخسروه الا الأوصياء عليكم".

وتوجه الرئيس ميقاتي للرئيس الحريري بالقول: "لدينا حسرة في قلوبنا أنكم لا ترون طرابلس إلا صندوق بريد وتنسونها عندما تكونون في السلطة فكن أكيداً ان حرصنا الاوّل والأخير هو حفظ موقع رئيس الحكومة كائناً من كان الرئيس". وأضاف: "كفى تهميشاً للموقع السني الأوّل في لبنان وممنوع اضعاف المؤسسات الدينية السنية واستغلال السلطة لأمور شخصية". وسأل ميقاتي: "كيف لهذه الانتخابات أن تكون ديمقراطية والحكومة كلها مرشحة ونقول لهم عملوا لطالع بإيدكم، فلن نخاف ولن نتراجع".

وعن سياسة النأي بالنفس قال: "نحن الذين بدأناها وهي التي حمت  لبنان من حروب المنطقة وأعدكم أن نستمر يد واحدة وسنبذل كل الجهود والطاقات في السياسة والانماء".

وعن طرابلس، أشار ميقاتي إلى أنّ "فوز لائحة العزم سيقوي الشمال لأن هذه المدينة التي حملت اسم العلم والعلماء من حقها أن تحمل اسم التنمية والإنماء، فلنضع أيدينا بأيدي بعض حتى نواجه الحرمان والاهمال ونقول للسلطة ان طرابلس لديها كتلة قوية".

كلام الرئيس ميقاتي جاء خلال المهرجان الشعبي الذي أقامته لائحة العزم عصر اليوم في ساحة الحدادين في منطقة الضم والفرز في طرابلس ألقى خلاله أعضاء اللائحة كلمات عدة.

الهوز

وكانت البداية مع المرشحة عن المقعد السني في طرابلس على "لائحة العزم" الدكتورة ميرفت الهوز التي قالت: "هناك مثل طرابلسي يقول: مش مين صف صواني صار حلواني. وليس كل من تكلم في البيئة أصبح خبيراً بيئياً. فمنذ ثلاثين سنة وأنا أعلم وأتعلم وأعمل في المجال البيئي، ومنذ التسعينات إلى اليوم، لم تكون هناك أية استراتيجية بيئية قامت فيها الدولة بمشاريع البيئة، سواء على مستوى المياه، أو الصرف الصحي أو الهواء أو النفايات... لا استراتيجية متكاملة، وتم تنفيذها حتى النهاية. فما يجمعنا هنا لنكون يداً بيد الرئيس ميقاتي الوفي، هو العمل على استرجاع حق طرابلس وأهلها المسلوب. السادس من أيار هو يومكم، وأنتم من ستقررون مصير طرابلس".

يوسف

ثم كانت كلمة المرشح عن المقعد السني في الضنية على اللائحة الدكتور جهاد يوسف الذي قال: "يا شعب الضنية الخضراء، منطقة الشموخ والإباء، يا شعب المنية الأبية، منطقة العز والوفاء، يا شعب طرابلس الفيحاء، مدينة العلم والعلماء: ها هي لائحة العزم أمامكم، لائحة رعاها دولة الرئيس نجيب ميقاتي، لتعيد لطرابلس مجدها وموقعها كمدينة مركزية حيوية، وتعيد للفيحاء رائحتها الزكية البهية، وللضنية رونقها وشهامتها وشموخها، ولأهلها عزتهم وكرامتهم وقرارهم. هي امتداد لنهج دولة الرئيس قول وفعل، وسطية واعتدال. في السادس من أيار ستدعون للانتخابات، فأسمعوا صوتكم عالياً بكل ما أوتيتم من عزم وقوة".

الفاضل

بعدها، كانت كلمة المرشح عن المقعد السني في الضنية على اللائحة الدكتور محمد الفاضل الذي قال: "أيها الشماليون الأحرار، يا أهلنا الكرام في طرابلس والضنية والمنية، أيها الميقاتيون في كل مكان. يا أهل العزم يا صناع العزيمة. يا حاملي مشعل المدينة. يا حراس القيم والكرامة. أيها الأخوة الكرام، قيل إن الذي يصنع من الشهيد شهيداً هو القضية لا الموت. قضيتنا هي أن يأخذ كل ذي حق حقه، وأن لا نسمح لمخلوق أن يسلب حقنا، حق طرابلس والمنية والضنية، حقنا جميعاً أن نكون أحراراً، وأن يكون القرار ملكنا. "لائحة العزم" بعزمكم سوف تستعيد القرار، وذلك بإذن الواحد الجبار. سوف نسترد الحق، فالحق مع من لا يصونه فساد".

الخير

بعدها، ألقى المرشح عن المقعد السني في المنية النائب كاظم الخير كلمة شدد خلالها على أن"الشمال ليس خزاناً بشرياً لأحد، بل له حقوق على الدولة، شأنه شأن كل المحافظات اللبنانية، ولا يمكننا انتزاع حقوقنا من هذه الدولة إلا بكتلة نيابية شمالية المصدر والقرار والهوية". وقال الخير: "أنتم الصوت التفضيلي في السادس من أيار، أنتم الأحرار، وانتم أصل الوفاء والإخلاص"، مؤكداً أن "لائحة العزم منكم، وقرارهم عندكم، هي صوتكم في وجه التهميش والحرمان في مجلس النواب، وهي لائحة الاعتدال والعروبة والوطنية، بعيداً عن المزايدات، وهي التي ستبني معكم "دولة الأوادم"، والمؤسسات مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي". وختم: "أدعوكم إلى التصويت يوم السادس من أيار منذ الصباح الباكر، لنقول: عقدنا العزم، والخير لقدام".

درويش

وفي كلمته، أكد المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس على اللائحة، الدكتور علي درويش أنه "منذ بداية مسيرتنا للترشح، طرحنا أنفسنا مركز التقاء للجميع، وقدرة تواصل وتفاعل لما فيه خير أهلنا وأبناء مدينتنا العريقة، التي نعتبرها جوهرة ليس في لبنان فحسب، بل كافة مدن المتوسط". وأضاف: "رؤيتنا واضحة، وبرنامجنا واضح، وشعارنا كان وسيبقى المودة التي ليست بحاجة إلى القربى. كنا وسبنقى أقوياء، ولكننا طلاب سلام".

نحاس

أمّا المرشح عن مقعد الروم الأورثوذوكس على اللائحة، الوزير السابق نقولا نحاس، فقد قال: "دقت ساعة استعادة القرار، فأنتم يا دولة الرئيس ترعى هذه المنطقة كالأب الحريص، في السراء والضراء، قبل وبعد المفاصل الانتخابية، نحن أصحاب حق سياسي واضح. غيرنا يتحالف "على القطعة" حتى مع "الإبراء المستحيل"، وهذا ما ولد نهجاً سياسياً مستحيلاً، وأدى لأن يصبح الدستور والقوانين وجهة نظر على قياسهم. لقد لعنوا "النأي بالنفس"، وعادوا ليعتمدوه، ولكنهم إلى الآن، لم يعرفوا كيف يطبقونه". وأضاف نحاس: "دعواتهم لمحاربة الفساد فساد، لأن أقوالهم في كوكب وأفعالهم في كوكب آخر. وعودهم تبخرت في ظلام الدين والعجز والفقر. لقد أصبح اهتراء الدولة واقعاً، والضغط على الجسم القضائي مكشوفاً، وتسخير الأجهزة مفضوحاً".

المقدم

بدوره، دعا المرشح عن المقعد السني في طرابلس على اللائحة الدكتور رشيد المقدم  إلى إعادة الحق لطرابلس وأهلها، سائلاً: "ماذا بقي من طرابلس عاصمة الشمال، مدينة العلم والعلماء، ومدينة النضال، أم الفقير... لقد همشت وحرمت من المشاريع الإنمائية، وأدخلت في لهيب الصراعات الإقليمية".

الجسر

من جانبه، قال المرشح عن المقعد السني في طرابلس على اللائحة الدكتور محمد نديم الجسر: "بعد خمسة أيام ستقولون كلمة الفصل في وجه التهميش، لا يرهبكم تخويف ولاوعيد ولا تجييش، وستثبتون لأولئك الذين استخفوا بكم أنكم لستم تابعة لأحد، فطرابلس لن ترضى بعد الآن أن تختزل وتهدر حقوقها ويصادر قرارها".

وخاطب الدكتور الجسر أصحاب "الخرزة الزرقاء" بالقول: "إنّ حزب الله استخدمتموه كفزاعة، ثم عدتم لانتخاب مرشحه رئيساً للبلاد، ورفعتم شعار مواجهة حزب الله في الانتخابات، لتعودوا بعدها وتستجدوا منه رئاسة الوزراء. انتقدتم جبران باسيل بطائفيته وحقده على أهل السنة، ثم تروجون لإعطائه الصوت التفضيلي في البترون. تدعون محاربة الفساد، ثم تشاركون في تبادل الصفقات واقتسام السمسرات. تضحكون على الناس بحرصكم على كرامتهم، ثم تصفونهم بـ"الأوباش".

سلطان

ثمّ كانت كلمة المرشح عن المقعد السني في طرابلس على اللائحة توفيق سلطان، الذي أكد أنه لطالما دافع عن حقوق طرابلس رغم أنه لم يكن في أي منصب، غامزاً من قناة "من يزورون طرابلس، ويعدونها بالمشاريع تكراراً ومراراً، دون أن نرى لها أثراً".

وتساءل: "هل تكون طرابلس عاصمة اقتصادية بمجرد مرسوم، أو مجرد لافتة توضع على مدخل المدينة، أم أن لها مقوماتها؟ فإذا منعتم النور عن طرابلس من مال أهلها، في الوقت الذي تستجدون التمويل من الخارج،  فكيف سيبنى اقتصاد البلد". وقال سلطان: "لقد أعلنوا من دارة الرئيس تمام سلام أن قرار بيروت مقدس، ولن يسمح لأحد باختراقه، وانا أويدهم في ذلك، بشرط أن يطبق ذلك على طرابلس، ولن ندع أحداً يصادر قرارنا، بل سننتزع حقنا بيدنا".

عبيد

وفي كلمته، أكد المرشح عن المقعد الماروني في طرابلس على اللائحة، الوزير السابق جان عبيد، أن "لائحة العزم تمثل طرابلس التاريخ، درة المتوسط، وطرابلس تمثل الرسالة من قبل أن يوصف لبنان بانه ليس وطناً فقط بل رسالة. ففيها من يقدم الرحمة غير المشروطة، على الذبائح والنذور المشروطة، ومن يعلي الخير على الشر، والأدب على غياب الأدب، ومن يصطفي البشر على الحجر، ومن يعتمد الإقناع ويرفض الإخضاع".

وقال: "يا أبناءنا وإخوتنا في الضنية الشامخة والمنسية، وفي المنية الصلبة، منية الانفتاح والمسالمة، ويا أبناء طرابلس التاريخ والمسالمة، حكموا ضمائركم وخياركم، ونحن ننشد أن تضعوا اللائحة في موضع خدمتكم وثقتكم وتفويضكم. أنتم الباب، وأنتم الطريق وأنتم الهدف، ولكم القرار وعلينا الاحترام والإقرار".

الرئيس ميقاتي

وفي الختام ألقى الرئيس ميقاتي الكلمة الاتية:

أهلي واحبائي، يا اهل العزم،

يا أهل طرابلس، حبيبة القلب وارض الاهل والاجداد والعصيّة دايما على الغزاة،

يا اهل القلعة اللي بقيت حامية عروبتنا وهويتنا وعزتنا على كتف المتوسط.

يا اهل الفيحاء اللي راهنوا دايما على الدولة وسيادتا

يا اهلي واخواني.

تقصّدنا نعمل مهرجاننا بعيد العمال لانو هالعيد بيحمل كل المضامين اللي بتخلي الانسان يشعر بوجودو وقيمتو.

وهلق قرّب الاستحقاق اللي كلنا ناطرينو لنقول كلمتنا ونعيد لطرابلس قرارا، وللمنية عزتا، وللضنية عنفوانا وشموخا.

بيسألوني ليش عم تحكي كتير عن طرابلس والمنية والضنية

بقلن لأنو هالمنطقة بحاجة لاستنهاض وهيي بتحتاج لكل لبنان لتنهض. حطو ايديكن بايديي وايدين رفقاتي بلائحة العزم حتى نواجه الحرمان والاهمال ونقول للسلطة أنو من اليوم رايح طرابلس عندا كتلة قوية، وهالمدينة يلي حملت إسم العلم والعلماء، من حقا أنو تحمل بعد سبعة أيار إسم مدينة التنمية والانماء.

منتوكل ع الله وعليكن، ومنقول: معكن ما في مطرح للخسارة. معكن ما في مجال الا للربح، والانتخابات رح تخلص بربح اكيد، والاكيد اني باقي معكن العمر كلو باذن الله.

لائحة العزم إجت لتكون صرخة قوية بوج كل السياسات الماضية والتاريخية يلي مارسا وعم يمارسا أركان السلطة والنفوذ. ولتغيير هيدي السياسات لازم نكون سوا إيد وحدة.

انا بلاكن ما بقدر اعمل شي ومعكن بقدر اعمل كل شي . وطالما الله معنا وانتو معنا فينا نعمل كل المفروض ينعمل .

معكن رح نخوض معركة تحقيق إستقلالية القرار الطرابلسي ضمن القرار الوطني، لأننا وطنيين وطرابلسيين ومنآمن انو هيدي المدينة لؤلوة المتوسط بالجمهورية اللبنانية.

كرمال هيك

لما لائحة العزم رح تربح .. كرامتنا رح تتعزز، وعنفوانا رح يقوى، والشمال رح يرتاح .. ولما الشمال بيرتاح لبنان أكيد اكيد بيرتاح.

أحبائي بكل منطقة وكل حي بمدينتي الحبيبة وبكل قرية بالضنية الابية وبالمنية العزيزة بقول

بدنا كتلة قوية

بدنا ثقتكن وصوتكن

بدنا ياهن لنوصل قوايا،

لنقدر نواجه يلّي منعونا نِـنْجُز ورغم ذلك حققنا.

نحنا اللي حمينا الاستقرار بلبنان لما كانت العاصفة عم تهب واستهداف البلد من برا ومن جوا كان هدف.

نحنا ابتدعنا مبدأ النأي بالنفس يلي حفظ البلد من الانقسام ومن حروب المنطقة

نحنا حفظنا وتمسكنا بعروبة لبنان

نحنا اهل الوسطيّه والاعتدال

نحنا ما عنّا ازدواجيّة مصالح: لبنان وطرابلس واهلنا هني مصالحنا: انتو مصلحتنا الوحيدة وهيدا حقنا وحقكن علينا.

بوعدكن انو رح نستمر كلنا بايد واحدة. جهدي وامكانياتي وكل طاقتي رح ابذلا بالسياسة وبالانماء.

وفرنا بالماضي الكتير من فرص العمل وباذن الله بالمستقبل القريب رح نؤمن اكتر. قولو الله .

من وقت ما بلشنا بالعمل السياسي ونحنا عم نواجه الافتراءات والاشاعات، والاتهامات.. بتعرفو ليش؟.. لأنو كان قرارنا دايما ندافع عنكن، ونصون كرامتكن، واليوم بعد ما شكلنا لائحة العزم، ما خلو اتهام وكذبة الا واخترعوها تا يشوهو سمعتنا.

ما خلو مسبّة إلا وقالوها، وإذا كانت مسباتن بسبب محبتي إلكن ولطرابلس وللبنان خليهن يسبوا قد ما بدن، ورح ضل حبكن قد ما بدي، وكتافي عراض وبتتحمل، وبتعرض اكتر لما بتكونوا حواليي وانا حواليكن.

احبائي

بدعمكن بستة ايار رح نرفع راية العزم

ممنوع حرمان طرابلس، ممنوع حرمان الضنية والمنية وعكار وكل الشمال.

ممنوع يمتد الفقر اكثر

ممنوع نتنشق هواء ملوث وما يكون عنا كهربا متل كل العالم

ممنوع تنحرم منطقتنا من وظائف الفئة الاولى .

ممنوع انو تبكي ام على ابنا الموقوف من دون محاكمة

ممنوع يتوقفوا ولادنا وشبابنا على الشبهة

ممنوع تستمر البطالة

ممنوع يبقى طفل من دون مدرسة ..

ممنوع يموت مريض على باب مستشفى.

ممنوع ما يكون عنا انماء ونهضة اقتصادية.

ممنوع تهميش الموقع الأول للسُنّة في لبنان.

ممنوع إضعاف المؤسسة الدينية السُنيّة.

ممنوع التنازلات السياسية والتخلي عن الثوابت.

ممنوع إستمرار الهدر والسمسرات والصفقات..

ممنوع اللعب بالاستقرار

ممنوع تسييس القضاء

ممنوع إستغلال السلطة لأمور شخصية..

وهيدا كلو ما بيصير الا اذا وصلنا بكتلة كبيرة بدعمكن وصوتكن.

وأنا بأكدلكن انو كرامتكن حق، ومشاريعكن حق، ووظايفكن حق وحريتكم حق، ونحنا واجبنا نكون حدكن حتى نسترد حقكن.

بدي قلكن انا محمد نجيب ميقاتي كرامتي من كرامتكن.. واي اساءة الكن هيي اساءة الي .

بدنا نكون سوا لندافع عن طرابلس وما بقى نسكت عن ظلم.

يا احبائي

طالبتوني بلائحة طرابلسية منياوية ضناوية مستقلة بتشبهكن وبتحكي لغتكن وبتعيش همومكن وبتعرف معاناتكن وبتمثل الحل.

هيدي هيي اللائحة، وبصوتكن بيولد الحل .

بعاهدكن باسمي واسم لائحة العزم انو نكون صوتكن وسندكن،

واذا كانوا ما بيتذكروكن الا بالانتخابات، فنحنا معكن كل يوم وعايشين سوا.

اذا كانوا ما بيفتحو بوابن الا بالمواسم الانتخابية، فبوابنا مشرعة الكن دايما.

واذا كان كلامن وعود، فاعمالنا هيي الشاهد علينا.

اذا كانت هالمنطقة بالنسبة الن صندوق انتخابي، فهي بالنسبة النا هي امنا كلنا.

واذا كنتو بالنسبة الن مجرد ارقام، فانتو بالنسبة النا اهل الاصل والوفاء.

اجونا بطريقة غطّ الحمام طار الحمام، سكروا شوارع مدينتنا، شلوا اسواقنا، سحبوا سيارات المواطنين من الشوارع، كسروا صورنا، واستخدموا المرافق العامة، وبيرجعو يقولو هيدي انتخابات ديمقراطية.

كيف بتكون ديمقراطية والدولة بكل اجهزتا ماشية ورا مرشحي السلطة، والحكومة كلا تقريبا مرشحة؟ يعملو اللي بيطلع بايدن. لا خفنا ولا رح نخاف ولا رح نتراجع. ليش هني مش عارفين انو ما في سلاح اقوى من صوتكن.

منكرر مناشدتنا الك يا فخامة الرئيس وقف التجاوزات اللي عم تصير وهالمناشدة ناتجة من حرصنا على العهد، ونحنا اكيدين من حرصك على عدم تسخير الدولة ومؤسساتا واجهزتا لدعم لوائح السلطة.

وانت يا دولة الرئيس يا شيخ سعد:

كون اكيد انو حرصنا الاول والاخير هوي الحفاظ وحماية موقع رئاسة الحكومة، كائنا من يكون رئيس الحكومة.

نحنا خطابنا هوي الحرص على الطائفة السُنيّة، من موقع التوازن بالبلد، بينما انتو كل خطاباتكن هي هجومات شخصية.

يا دولة الرئيس

نحنا عنا حسرة انو ما بتشوفو بطرابلس الا صندوق بريد. اذا كنتو بالسلطة بتحطّوها بجيبتكن، وان كنتو خارج السلطة بتستعملوها على قاعدة انا او لا احد.

أحبائي

اليوم دقت ساعة الحقيقة، ويوم الأحد لح تفوتوا على صناديق الاقتراع، وهون رح تكون المسؤولية، كل واحد فيكن يحكّم ضميرو، وانا اكيد انو لائحة العزم وكل مرشحينا بضميركن متل ما انتو بضميرن.

هيدي المسؤولية بين إيديكن .. ولائحة العزم طالبة ثقتكن..

صوتكن أمانة، وأنتو أمانتنا،

صوتكن كرامة، وإنتو كرامتنا،

صوتكن ضمير، وأنتو بضميرنا،

صوتكن قوة، وإنتو قوتنا،

صوتكن شرف النا، وإنتو عزمنا،

توكلوا على الله وشدّوا الهمّة وصوتوا بكثافة الصبح بكير، لأن كل صوت من صواتكن بيعمل فرق وبيحسم النتيجة.

وتذكروا دايما إنو نجيب ميقاتي ولائحة العزم معكن وإلكن ومنكن ..

صوتوا للائحة العزم، لأن صوتكن هو الحل..

عشتم

عاشت الفيحاء

عاشت المنية والضنية وكل الشمال

عاش لبنان سيدا حرا مستقلا

المزيد من الفيديو
من كلمة الرئيس ميقاتي خلال اللقاء السنوي لقطاع العزم للتعليم المهني