الرئيس ميقاتي: كفانا شرذمة وهدفنا شبك الأيدي لاستقطاب فرص العمل إلى طرابلس

أكد الرئيس نجيب ميقاتي "ان التحديات أمام الحكومة كبيرة جداً وهي تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية"، متمنيا" ان يكون هناك عمل جدي لطالما انتظرناه من هذه الحكومة، لإنجاز ما وعدت به خلال إعداد ومناقشة بيانها الوزاري".

وفي خلال رعايته اللقاء السنوي لـ "قطاع العزم للتعليم المهني" قال: كل نقطة تضمنها البيان الوزاري هي نقطة مهمة وأساسية، لأنها تسعى لتأمين راحة المواطن. التحديات أمام الحكومة كبيرة جداً وهي تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية، وتهم كل بيت وكل فرد. وبالنسبة لنا في الشمال، فإن تحدياتنا كبيرة أيضاً. وقد صودف أنه، من ضمن سبعة عشر طعناً بالانتخابات النيابية، هناك طعن بنائب في طرابلس، وكأن حظ هذه المدينة دائماً الانخراط في المعارك، والشرذمة. نعم، نحن معركتنا مستمرة، وهي معركة طرابلس. أقول لكم من هنا: "ليس لنا هم إلا استقطاب الإعمار والإنماء والازدهار لهذه المدينة. الجميع يسأل: ما هو الموقف؟ مع من؟ ضد من؟ جوابي كفانا شرذمة. يقولون: أنت من يجب أن يقرر، خصوصاً وأنك خضت الانتخابات الماضية وكنت الزعيم الأقوى، وانا اقول عن أية زعامة نتحدث في بلد تبكي فيه الأم التي لا تملك بدل إيجار منزلها والأب يتوسل هنا وهناك لدفع أقساط مدارس أبنائه وتغيب فرص العمل ويعجز الناس عن دفع بدلات الماء والكهرباء؟ أية زعامة وأي بلد إذا لم نعمل سوياً ويداً واحدة، ولم نشبك أيدينا بأيدي بعضنا البعض. السؤال هل إن حضورنا في المدينة يتأثر بعدد النواب؟ لقد خضنا الانتخابات منذ زمن ليس ببعيد، ونعرف، والحمد لله محبة الناس وتقديرهم لنا، وتعاطفهم معنا. والجميع يشهد على الحركة الايجابية التي يقوم بها اعضاء "كتلة الوسط المستقل“ في المجلس النيابي.

أضاف: إنني مع هؤلاء الناس، وندائي للجميع كفى شرذمة. هدفنا الأساسي اليوم أن نشبك الأيدي، لاستقطاب فرص العمل إلى طرابلس، ونحقق لشمالنا الحبيب المزيد من الازدهار، ونجد الحلول للبطالة، عبر إيجاد فرص العمل. هذا هو الهم الأساس اليوم ".

وعن مناسبة اللقاء قال" عندما إتخذت "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية " القرار بالمشاركة مع مديرية التعليم المهني والتقني في وزارة التربية بإنشاء مدارس ومعاهد فنية، ولم يكن ذلك ارتجالاً، بل كان هو الدور المطلوب للبدء في بناء الشباب والشابات وتوجيههم لاختصاصات معينة. وصحيح أننا قمنا بدور مهم، ولكن الدور الأساسي يقع على عاتق وزارة التربية، وبوجود الأستاذة سلام يونس، فإن الرسالة مستمرة، وتتمثل في التضحية والبذل في سبيل الشباب والشابات. في كل مواقفنا نحن إلى جانبكم، وندعم مطالبكم، فإذا كنتم مرتاحين، فإن الطلاب سيكونون مرتاحين. كما أن هدفنا إنشاء المزيد من المعاهد المهنية، لإيجاد فرص العمل من ناحية، ولكي يتلقى الطلاب التدريب اللازم في معاهدهم".

وكان اللقاء السنوي لقطاع العزم للتعليم المهني والتقني بعيد المعلم اقيم على مسرح "مجمع العزم التربوي" في طرابلس، وحضره المدير العام للتعليم المهني والتقني سلام يونس، مسؤول قطاع العزم للتعليم المهني والتقني رامي حلاب، وحشد من أساتذة ومديري المعاهد المهنية والتقنية في طرابلس والشمال.

يونس

وألقت المدير العام للتعليم المهني والتقني سلام يونس كلمة عددت خلالها التحديات التي يواجهها التعليم المهني والتقني المعاصر، وقالت: " نعايدكم وكلنا يعلم أن التعليم المهني والتقني في لبنان ليس بأفضل حال، وهو بحاجة لخطة نهوض شاملة للقطاع. والنهوض بهذا القطاع مسؤوليتنا جميعاً وعلى كل المستويات: ترميم الأبنية، تأمين التجهيزات، تحديث المناهج، تدريب المدراء وأفراد الهيئة التعليمية، تثبيت الأساتذة المتعاقدين، توزيع الاختصاصات، مواكبة حاجة سوق العمل لاختصاصات جديدة، توصيف المهام في المعاهد والمدارس الفنية، واللائحة تطول".

وتابعت يونس: "نحن جميعاً شركاء في السعي وفي التخطيط وفي تحقيق هذا النهوض، فواجبنا كإدارة تربوية وجسم تعليمي تقديم خدمة تعليم لائقة لطلابنا سواء كان التعليم المهني خيارهم الأول أو خيارهم الثاني".

كلمة الرئيس ميقاتي في الجلسة النيابية العامة لمناقشة البيان الوزاري للحكومة

ألقى الرئيس نجيب ميقاتي الكلمة التالية في الجلسة النيابية العامة لمناقشة البيان الوزاري للحكومة:

دولة الرئيس،

النائب نقولا نحاس تحدث في المواضيع الإقتصادية بإسم كتلتنا، والنائب علي درويش تحدث في الشؤون الإنمائية لطرابلس. وأنا رغبت أن أتحدث من القلب لأقول: خلال مسيرتي النيابية والوزارية، تابعت الكثير من البيانات الوزارية، والبيان الوزاري الحالي يحمل فيها الرقم 12، سبع مرات كنت نائباً وثلاث مرات وزيراً ومرتين رئيساً للحكومة. والتسلسل المتبع أن الحكومة تتشكل بعد جهد جهيد، وتتفاءل الناس الى أن نأتي الى البيان الوزاري، الذي غالباً ما يكون حافلاً بالوعود. وعندما نصل الى مناقشة البيان الوزاري تصاب الناس بإحباط كامل نتيجة الكلام الذي يقال والذي لا علاقة للحكومة الجديدة به، ويتركز الكلام على الحسابات والرواسب الماضية، بينما لم نر بعد خير الحكومة من شرها. الكل يبدأ بجلد الحكومة التي لم تتألف إلا وكان هو يطالب بالمشاركة فيها، على غرار العروس التي تترك منزل أهلها باكية، ومع ذلك تذهب الى منزل زوجها. الكل يطالب بأن يكون ممثلا بهذه الحكومة، ومع ذلك يقف هنا ويجلد الحكومة والبلد. وفي النهاية فإن النتيجة المؤسفة لكل ذلك أن صورة الدولة هي التي تتعرض للتشويه. عندما تكون عناوين الصحف "الدولة الفاسدة-الدولة الفاشلة" فهي لا تتحدث عن أشخاص، بل عن الدولة ككل. والسؤال بعد هذا الكلام من سيثق بالدولة. دورنا اليوم أن نعزز دور الدولة، ولا ننسى حضرات الزملاء أنه في الإنتخابات الأخيرة فإن ستين في المئة من اللبنانيين لم يشاركوا في الإنتخاب لأن لا ثقة لهم بنا، وإذا لم نعمل على استعادة ثقة الناس بالدولة وبالبلد فسنكون أمام مشكلة كبيرة لا يمكننا الخروج منها.

البيان الوزاري جيد ومليء بالوعود ونتمنى أن تطبق في مكانها الصحيح، ودولتك قلت أنه ستكون هناك جلسات عامة شهرية للمجلس، ونتمنى من الحكومة أن تقدم في كل جلسة مراجعة للوعود التي أوردتها في البيان الوزاري وما تم تنفيذه منها، وسنضع جداول واضحة في هذا الإطار لنراجع الحكومة على أساسها، لا سيما في المواضيع التي تتعلق بالهيئات الناظمة وتعيين مجالس إدارة والنفط ... وعلى سيرة النفط أذكر أنه في العام 2000 كان يقال في المجلس النيابي أن الهاتف الخلوي هو نفط لبنان، وما أخشاه اليوم أن يدار النفط الموعود مثلما يدار قطاع الخلوي حالياً. لهذا السبب نحن نطالب الحكومة بأن نكون أشد مراقبة وشفافية في إدارة هذا الملف.

دولة الرئيس،

يحزُّ في قلبي كثيراً أن أسمع كلاماً من مثل "المشكلة في هذا الدستور وهذا النظام". نحن نتحدث دائماً عن إتفاق الطائف ونذكر كلمة الطائف، لأن مدينة الطائف جمعت اللبنانيين على كلمة سواء لوضع إتفاق نتج عنه دستور. وهذا الدستور الذي ينتقده البعض فيه 27 مادة لم تنفذ بعد، كمثل من يشتري آلة كهربائية ويريد أن يستعملها من دون وصلها بالتيار الكهربائي. الدستور لا يطبق كما يجب لكي ننتقده، وهو لا يطبق في أكثر من مجال لا سيما أخيراً في عملية تشكيل الحكومة.

فخامة الرئيس قال بنفسه في بكركي أن تجاذبات سياسية تخلق أعرافاً وتقاليد جديدة في تأليف الحكومة، وهذه الأعراف والتقاليد يجب التخلي عنها والعودة إلى الأساس وهو الدستور اللبناني الذي يحدد أسس تنظيم الحياة السياسية، وإلا نتحمل جميعاً مسؤولية عدم تطبيق أحكام الدستور.

هناك مسائل أساسية في الدستور لم تطبق ويجب تطبيقها، مثل إلغاء الطائفية السياسية وإنتخاب مجلس النواب خارج القيود الطائفية، وإنتخاب مجلس شيوخ يحفظ حقوق الطوائف، واللامركزية الإدارية والتنمية الشاملة والمداورة في مناصب الفئة الأولى. المؤسف اليوم أنه لم يعد المدير العام هو المسيطر على مديريته، بل أيضاً صار الوزير نفسه من طائفته. كما بتنا أمام نمط  جديد أن كل سفير في الخارج يجب أن تكون طائفته من طائفة الدولة التي سيكون فيها. فكيف يمكن أن تدور عجلة البلد ونحن أمام هذا الواقع.

اليوم أنا أثمن الحديث الذي حصل والدعوة الى مد اليد للتعاون  بيننا جميعاً لإنقاذ هذا البلد، فلا أحد منا سيخلد. بالأمس ودعنا الزميل روبير غانم الذي كان حتى الأمس القريب بيننا. البلد وحده الباقي وإذا لم نتعاون لإنقاذه فعبثاً نأمل بالنهوض. الحكومة الماثلة أمامنا ممنوع أن تفشل، وأقول هذا الكلام ليس من باب المهادنة أو المسايرة، وعلينا جميعاً أن نشبك الأيادي لإنقاذ البلد، وهذه رسالتي للجميع.

دولة الرئيس،

سأتطرق الى أمر حصل عند تشكيل الحكومة. فخامة رئيس الجمهورية هو رمز البلد ورئيس كل السلطات، ويحزُّ في قلبي أن يقال "هناك عدد من الوزراء يسميهم فخامة الرئيس". كيف ذلك وهو رمز وحدة البلد والقائد الأعلى للقوات المسلحة، فهل يجوز أن يختصر نفسه بعدد من الوزراء.

النائب سليم عون مقاطعاً: هل هكذا ترى الوزراء يتصرفون؟

الرئيس ميقاتي (متابعاً): أنا أتكل على الرئيس عون الذي أعرفه والذي انتقد بنفسه هذا الإجراء سابقاً.

النائب عون: طلب يومها وضع هذا الأمر كنص في الدستور.

الرئيس ميقاتي (متابعاً): ليس هدفنا أن نحجِّم رئيس الجمهورية ونراه مكرّماً بأحكام الدستور من خلال قسم اليمين، وهو إجراء يمتلكه وحده، حفاظاً على لبنان. لذلك نرى أن دور فخامة الرئيس أكبر من عدد  محدد من الوزراء.

النائب حكمت ديب: واضحة عاطفتك.

الرئيس ميقاتي : أكيد واضحة أستاذ حكمت وأنا لا أنتظر شهادتك وأحترم فخامة الرئيس أكثر منك.

دولة الرئيس،

ورد في البيان الوزاري موضوع العفو، وهو مهم جداً ويجب القيام به بأسرع وقت لأنه يرفع الظلم عن الكثير من اللبنانيين القابعين في السجون من دون محاكمة. الأساس لدينا إحقاق الحق لطرابلس وإنصافها وهناك الكثير من أبنائها في السجون، والتلاقي الذي يحصل بيننا وبين سائر النواب في طرابلس، من المؤكد أنه سيوصلنا الى تحقيق ما يصبو إليه أهلنا.

تبقى كلمة، نحن سعداء جداً بمعالي وزيرة الداخلية السيدة ريا الحفار الحسن، وبوجودها في الفترة الأخيرة في طرابلس تعرَّفَت عن قرب الى حاجات طرابلس وأنا متأكد أنها ستكون اليد التي ستعطي طرابلس حقها بالتعاون مع سائر الوزراء، وفي مقدمهم الوزير عادل أفيوني الذي يمثلنا وتكتل الوسط المستقل في الحكومة، وهو سيكون مميزاً بوطنيته وغير متحيز لأحد، إلا لمصلحة لبنان بكل شفافية ووضوح. وشكراً.

ملاحظة: بإمكانكم مشاهدة كلمة الرئيس ميقاتي في قسم الفيديو على الموقع.

الرئيس ميقاتي: نطالب بأن تكون لطرابلس حصة أساسية من خلال الإفراج عن المشاريع الموضوعة في الأدراج

عقدت "كتلة الوسط المستقل" إجتماعاً برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي وحضور كل من الوزير السابق النائب جان عبيد، الوزير السابق النائب نقولا نحاس، والنائب الدكتور علي درويش. كما حضر الاجتماع وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني.

وقد رحب أعضاء الكتلة بالوزير أفيوني وتمنوا له التوفيق في مهمته الجديدة، معربين عن ثقتهم بأنه سيحمل الى الحكومة هواجس وتطلعات جيل الشباب في كل لبنان، لا سيما في طرابلس والشمال وستكون له إضافات قيمة على الشأن العام.

بدوره شكر الوزير أفيوني الرئيس ميقاتي وأعضاء الكتلة على ثقتهم. وأكد أنه سيكون على قدر الآمال والمسؤوليات وسيتعاون مع كل مكونات الحكومة لتحقيق تطلعات اللبنانيين.

الرئيس ميقاتي

وخلال الاجتماع دعا الرئيس ميقاتي "الى تعويض التأخير الذي حصل في عملية تشكيل الحكومة بالعمل الجاد والإنتاج والإنجاز، لمواجهة الإستحقاقات الكثيرة التي تنتظرنا لا سيما منها الإصلاحات الأساسية التي تشكل حافزاً لدعم المجتمع الدولي للبنان وفق ما تم الإتفاق عليه في مؤتمر "سيدر واحد".

وقال: "بقدر ما يشكل الإنتاج المضاعف فرصة لتعويض ما فات، بقدر ما يجب وقف الخلافات والمناكفات داخل الحكومة كأساس للمعالجة الصحيحة والإنتاجية المفيدة، بعيداً عن سياسة الإستئثار والتفرد التي نرى مؤشراتها في بعض المواقف التي سمعناها خلال الأيام التي تلت عملية التشكيل".

أضاف: "الإقتصاد بحاجة الى علاج فعلي وليس الى مجرد مسكنات أو خطوات خجولة متفرقة، وهذا الأمر يتحقق من خلال تغيير السلوك والمنهجية والإلتزام الفعلي بمكافحة الفساد ووقف الهدر".

وتطرق الى موضوع طرابلس فقال: "نطالب بأن تكون لطرابلس حصة أساسية ليس فقط في البيان الوزاري بل بالممارسة والتطبيق من خلال الإفراج عن المشاريع الموضوعة في الأدراج، وتنفيذ المشاريع التي تساهم في تحريك العجلة الإقتصادية في المدينة. وللمناسبة فإننا نناشد وسائل الإعلام بأن تساهم معنا في إظهار صورة طرابلس بموضوعية صادقة تظهر جمالية المدينة وعيشها الآمن".

الرئيس ميقاتي: المؤشرات الإقتصادية تنذر باهتزاز في الإقتصاد

أكد الرئيس نجيب ميقاتي "أن تأليف الحكومة بات أكثر من حاجة لأن المؤشرات الاقتصادية، الواحدة تلو الأخرى، تنذر باهتزاز في الاقتصاد، وتكاد مقومات ما تبقى من الاقتصاد تتهاوى".

وفي لقاء حواري مع قطاع المرأة في "تيار العزم" عن " لبنان والتحديات المحلية والإقليمية" قال الرئيس ميقاتي: نسمع عن الجدل البيزنطي ونراه يحصل كلما كانت هناك عملية تشكيل حكومة، وهو يتركز حاليا على عناوين مختلفة مثل حكومة من 30 او 32 وزيراً، مصغرة او محاصصة او ثلث معطل، في ظل تجاهل مخيف للخطر الأكيد المحدق بالبلد. وقد آن الاوان لصحوة وطنية قبل الندم الذي لا يعود يجدي.

وعن الملف الاقتصادي قال "الوضع الاقتصادي صعب جداً، وفي الواقع فهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي الحركة الاقتصادية، مالية الدولة والوضع النقدي. الوضع الاقتصادي مجمّد بشكل كامل، نتيجة تجميد السوق المالي للمحافظة على سعر النقد، ومنع المضاربات، عبر إغراء المودعين بفوائد عالية. وفي كل اقتصاديات العالم، عندما ترتفع الفوائد، فإن ذلك يؤدي إلى شلل في الاقتصاد، بسبب إحجام المستثمرين عن إقامة المؤسسات الجديدة، واكتفائهم بالادخار في البنوك للحصول على عائدات تتجاوز اي مردود استثمار.ولذلك اعتقد أن سعر صرف الليرة سيبقى مستقراً، والوضع الاقتصادي سيعود الى طبيعته فور تحسن وضع المال، لكن المالية العامة للدولة تعاني تراكماً في العجز، وفي كل يوم تطرأ مصاريف جديدة على الدولة، إضافة إلى ما زادته سلسلة الرتب والرواتب من عجز على صعيد مصاريف التقاعد، وتراجع الواردات. كل هذا من شانه أن يرفع نسبة العجز في الموازنة. لقد دخلنا في وضع صعب، يتجسد في المزيد من البطالة وإغلاق المؤسسات الاقتصادية، من هنا، فإن من الضروري ربط الأحزمة خلال الأشهر المقبلة، والأساس يبدأ في خفض عجز الموازنة ونأمل أن تحصل خطوات جدية على هذا الصعيد.

وعن مؤتمر "سيدر واحد" قال " الأهم من المبالغ التي تم اقرارها هو البنود الإصلاحية، التي في حال السير بها، فإن المؤتمر يكون قد أدى هدفه، وبالتالي، فإنه من المفيد انتظار الإصلاحات، قبل الاستدانة أو الهبات التي أقرها المؤتمر، لتحريك الاقتصاد.

اتفاق الطائف

وعن تمسكه الدائم باتفاق الطائف قال: نحن نتمسك بالدستور المنبثق عن اتفاق الطائف، من منطلق وطني لا طائفي وبعيدا عن الشعارات التي نسمعها، والتي تنادي مرة بالمؤتمر التأسيسي، وأخرى بالدولة العلمانية.  اتفاق الطائف، الذي طبقت احكامه يوم توليت مسؤولياتي الحكومية والوزارية هو من أهم الدساتير الموجودة في المنطقة، وهو الدستور الأكثر ملاءمة للبنان، لكن المشكلة تكمن في مزاجية وانتقائية تطبيقه. ولا يمكن أن تستقيم الأمور في ظل هذه المزاجية في التطبيق. هناك مواد عديدة في الدستور معلقة ولم يتم تطبيقها حتى الآن في الدستور، لأنها لا تتوافق مع أهواء بعض السياسيين من هذا الفريق او ذاك. فاتفاق الطائف يرضي العلمانيين بانتخاب أعضاء مجلس النواب على أساس غير طائفي، ويراعي التمثيل الطائفي عبر إنشاء مجلس الشيوخ، ولكن ذلك لم يبصر النور، والأمر نفسه ينسحب على التنمية الشاملة، وبما فيها اللامركزية الإدارية. كما أن قانون الانتخابات مجتزأ وغير سليم. السلطة القضائية المستقلة غير موجودة، إضافة إلى المداورة على صعيد وظائف الفئة الأولى، ونحن نرى أن كل فئة تستلم أي موقع، تعتبره حقاً لها لا تقبل بالتنازل عنه. ورغم أن الدستور لا يلحظ أي توزيع طائفي لوظائف الفئات ما دون الأولى، إلا إنه جرى التمسك بالطائفية، وتعطلت البلاد بأسرها، وهناك مباراة لمجلس الخدمة المدنية للفئتين الثانية والثالثة ألغيت بحجة غياب التوازن الطائفي. من هنا، نحن نشدد ونقول ليس هناك أزمة نظام، بل هناك أزمة في ممارسة هذا النظام، ويجب العودة إلى الكتاب الأساسي، اي اتفاق الطائف، الذي لا يزال صالحاً لحكم البلاد.

وعما إذا كان هذا الواقع هو الذي ادى الى التلاقي بينه وبين الرئيس سعد الحريري قال" نعم هذا صحيح، فالاستمرار بالاستنسابية والخروج على المواثيق واحكام الدستور يحتم علينا أن نتضامن لحماية موقع رئيس الحكومة المكلف، وقد تلاقينا وتوافقنا في هذا الصدد. كما توافقنا على أن يكون على سلم اولويات الحكومة الموعودة على المستوى الطرابلسي والشمالي تحقيق الإنماء بعيدا عن العرقلة. وبمجرد أن تتألف الحكومة، فإنه يمكن البحث في آلية تحقيق مطالب مدينتنا والشمال ككل، ونأمل أن لا تكون هناك عراقيل سياسية كبيرة للتعاون في سبيل إنماء المنطقة".

أضاف: أولوياتنا على صعيد طرابلس هي الحفاظ على بيئة للمواطن وهي ليست من الكماليات بل أصبحت في صدارة الاولويات نظرا لتأثيرها على الصحة العامة. أما موضوع الكهرباء فلن نكرر الكلام عنه لأنه بات معلوما ان المهم هو تأمين الكهرباء لطرابلس على مدار الساعة. والاهم هو ايجاد فرص عمل لتحريك الاقتصاد عبر اعطاء حوافز لأي استثمار جديد".

النزوح السوري

وعن ملف النزوح السوري قال "إن استقبال النازحين السوريين كان لأسباب إنسانية بداية، إلا أن الوضع ما لبث أن أصبح صعباً. ونحن مصرون على عودتهم إلى بلادهم، وعلى الدولة التشدد في تطبيق القرارات، لا سيما شروط الاقامة للأجنبي على الأراضي اللبنانية.

2 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي : أولويتنا بعد الإنتخاب سن قوانين تشجع الإستثمار خارج العاصمة
الإثنين، ١٦ نيسان، ٢٠١٨

جدد الرئيس نجيب ميقاتي الدعوة "الى التصويت بكثافة لـ"لائحة العزم" من أجل تكوين كتلة شمالية وازنة في مجلس النواب"، مشدداً على "أن من أولوياتنا بعد الإنتخاب العمل على سن قوانين تشجع الإستثمار خرج العاصمة، سواء عبر تقديم القروض بفائدة مخفضة، أو عبر الإعفاءات الضريبية، لأنه، إذا كان المستثمر سيتكبد الأكلاف والضرائب ذاتها إذا كان ينوي فتح مشروع في طرابلس، فإنه يفضل أن يعمل في بيروت لأسباب عديدة".

وفي لقاء حواري في الميناء قال رداً على سؤال "إن الاتهامات التي يطلقونها أصبحت ممجوجة لا سيما حول أحداث طرابلس، لأن جولات العنف في المدينة افتعلوها لمنعنا من إنجاز أي شيء في طرابلس، وإلا فكيف نفسِّر استتباب الوضع فجأة وانسحاب المسلحين من الطرقات عندما استقالت حكومتنا؟ لو كنا اتجهنا إلى الحسم السريع لكان سال بحر من الدماء في طرابلس، فهل كنت لأقوم بذلك، وأضع نفسي في مواجهة مع أبناء مدينتي؟ ورغم ذلك، تمكنًّا من إنجاز ثلاثة أمور أساسية، فعندما يفتتح المبنى الموحد للجامعة اللبنانية في الشمال، في كلية العلوم والصحة، سيكون إنجازاً لنا حيث أمنا له التمويل. إضافة إلى ذلك، فقد تم تأمين تمويل أوتوستراد الميناء البداوي، من دون أن ننسى توسيع المرفأ والنشاط الذي زاد فيه، وأدى إلى استقطابه لأكبر الناقلات. هذا لا يعني أننا راضون عما تحقق ولكننا نسرد بعض الحقائق، ونطمح لأن تكون المدينة أفضل، خاصة وأنها تملك كل المقومات لتكون مدينة عظيمة، بشرط أن لا نصاب بالإحباط".

ورداً على سؤال قال :نحن متمسكون بسيادة لبنان أكثر من أي أحد آخر، وقد برهنّا على ذلك. وإذا كنا نتحدث عن سلاح حزب الله، فإننا مع استراتيجية دفاعية واضحة، وحصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية فقط. أما عن العلاقة مع سوريا، فنحن أطلقنا سياسة النأي بالنفس لحماية لبنان وعادوا هم واتبعوا الموقف ذاته".

لقاء في الضنية

ولبى الرئيس ميقاتي دعوة المرشح عن المقعد السني في الضنية الدكتور محمد الفاضل الى لقاء في بلدة علما شارك فيه أعضاء لائحة العزم النائب كاظم الخير، الوزير السابق جان عبيد، والدكتورة ميرفت الهوز.

وقال الرئيس ميقاتي في المناسبة : ما من طرابلسي إلا ويشعر أن الضنية سند له، وما من ابن من الضنية، إلا ويشعر أن طرابلس مدينته. نحن دخلنا الضنية ليس من اليوم، أو لأجل الإنتخابات، بل منذ وقت طويل وتربطنا وإياكم علاقة مودة ومحبة، وسنستمر بذلك بإذن الله بعد السادس من أيار. إن مشروعنا ليس مشروعاً إنتخابياً فحسب، رغم أهمية الإستحقاق الإنتخابي كمحطة مهمة وندعوكم جميعاً للتصويت بكثافة لـ"لائحة العزم"، من أجل تكوين كتلة نيابية شمالية وازنة في مجلس النواب".

الدكتور الفاضل

بدوره قال الدكتور الفاضل " لقد اخترت "لائحة العزم"، إيماناً بأنها الأمثل لتحقيق تطلعاتكم في مختلف الأوجه السياسية والتنموية والأخلاقية. إن الضنية والمنية رمز للوفاء، ونقدر محبتكم لرجل الدولة والوسطية الرئيس ميقاتي، الذي لا ينفك يعمل من أجل رفعة الشمال كافة. أما الخطاب الذي سمعناه مؤخراً، والذي يتعرض لـ"لائحة العزم" ورئيسها، فأقل ما يقال فيه أنه خطاب متدنٍ سياسياً يرفضه لبنان بأسره وليس الشمال فحسب."

مهرجان القبة

وأقيم مهرجان شعبي لـ"لائحة العزم" في منطقة القبة بطرابلس، حضره الرئيس ميقاتي ومرشحو اللائحة: السيد توفيق سلطان، الدكتورة ميرفت الهوز، الدكتور محمد الجسر، الدكتور علي درويش، والوزير السابق جان عبيد.

الدكتور درويش

وقال المرشح عن المقعد العلوي الدكتور علي درويش "أنا ابن هذه المنطقة، و"لائحة العزم" تعبر عن صيغة طرابلسية بكل معنى الكلمة، وتسعى لخير المدينة بمختلف أحيائها. نحن نريد "طرابلس أجمل وأفضل"، ونتمنى عليكم التصويت لـ"لائحة العزم" في السادس من أيار، لأنها تمثل خلاص المدينة".

الدكتورة الهوز

وتوجهت المرشحة عن المقعد السني في طرابلس الدكتورة ميرفت الهوز، بالشكرلأهل القبة، مؤكدة وقوفها وأعضاء اللائحة إلى جانبهم، داعية للتصويت للائحة بكثافة، لإيصال كتلة قوية تتابع قضايا الناس وهمومهم خلال السنوات المقبلة".

الدكتور الجسر

وقال المرشح عن المقعد السني الدكتور محمد نديم الجسر، الذي قال: دولة الرئيس نجيب ميقاتي قائد مسيرة العزم. أنت لم تعتد على أحد، ولم تنطق بكلمة سوء في حق أحد، تحملت أذاهم، وسامحتهم مراراً وتكراراً، ولطالما قلنا أمامك أنهم ليسوا أهلاً لحسن المعاملة، فالحقد يأكل من قلوبهم، وهم يشحذون السكاكين كي يطعنوك عند أول فرصة".

أضاف: "أيها الأحبة، يا أصحاب العزة والإباء، أيها المحبون لله ورسوله قبل كل شيء، انتهى عهد النفاق والمخادعة، إما أنكم مع الله ورسوله وتاريخ هذه المدينة المرابطة، وإما أنكم مع أولئك الذين يمكرون بالإسلام، وينعتون المسلمين بالإرهاب، ويستهزئون بمحمد صلى الله عليه وسلم. أجيبونا بوضوح: هل أنتم مع الحرية المزعومة بأن يشتم رسولكم ويستهزأ بدينكم؟ هل أنتم راضون لأن يدك شبابنا دكاً في السجون، وأن يجلدوا بالسياط ويضربوا بالعصي، وتمتهن كرامتهم، وأن تؤخذ لهم فوق ذلك الأفلام لعرضها على الرأي العام زيادة في المهانة والإذلال؟ هل أنتم مع بقاء الشباب المسلم المؤمن سنوات طويلة دون محاكمة، أكثر مما يمكن أن يحكم به أكبر عميل من عملاء إسرائيل الذين تآمروا على الوطن والشعب اللبناني؟ نسأل أولئك المعتدين المنافقين: ما هو جوابكم؟ جوابهم: فهمتمونا خطأ. ونحن لم نفهمكم خطأ. يقولون لنا: لماذا تنبشون هذا الماضي الآن؟ ردُّنا: الآن جاء وقت الحساب. تحية لكم أنتم يا من تحبون الله ورسوله أكثر من حبكم لأنفسكم وفلذات أكبادكم، تحية لكم أيها الأحرار، الصابرون على الأذى والضيم والإهمال والإجحاف. نعم دقت ساعة الحساب. في السادس من أيار سنقول لهم: أخلفتم وعودكم، كذبتم علينا، تاجرتم بنا، استهنتم بمشاعرنا، أهملتم مطالبنا، واستخففتم بيوم جمعتنا، نكلتم بشبابنا المؤمن، واستعملتمونا سلعة وخدمة لأغراضكم ومصالحكم، فلن نصدقكم، ولن نعطيكم ثقتنا مجدداً. سنكون مع أنفسنا، سنكون مع من يشبهنا، سنكون بإذن الله مع لائحة العزم".

الدكتور المقدم

وقال المرشح الدكتور رشيد المقدم قال فيها: " أهلنا في طرابلس، أريد العودة معكم سنين إلى الوراء، لنتذكر طرابلس قلب العروبة النابض، التي قدمت الشهداء في محاربة الإنتداب، واحتضان الثورات وحركات التحرر العربية، والنضال من أجل استرجاع الحق المسلوب في فلسطين. أين طرابلس اليوم؟ وماذا بقي من طرابلس عاصمة الشمال، ومدينة العلم والعلماء، ومدينة النضال، أم الفقير؟ طرابلس التاريخ، بقلعتها، ومساجدها وكنائسها وأسواقها. أين أصبحت طرابلس اليوم، لقد حرمت من المشاريع الإنمائية، وهمشت. أين مرافقها؟ أين المعرض؟ أين المرفأ؟ المدينة تعاني اليوم المزيد من البطالة والهجرة والفقر؟ أين أكثرية شبابنا اليوم؟ إما مهاجرون وإما عاطلون عن العمل. وحتى من يعمل منهم، فهل يكفيه الحد الأدنى للأجور؟ لا يقدر أن يؤسس عائلة. الأخطر من كل ذلك، أن عطر زهر الليمون، قد استبدل برائحة النفايات وما تسببه من أمراض".


وتابع: "يا أهل القبة الأوفياء المعروفين بشهامتكم، المدينة في خطر، وأمامنا حل واحد، هو أن نتعاون معاً، ونشارك بكثافة في التصويت منذ الساعات الأولى ليوم السادس من أيار، ونصوت للائحة العزم برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، لإيصال كتلة وازنة، ويكون صوتنا عالياً في المجلس النيابي، للمطالبة بحقوق طرابلس المسلوبة. في السادس من أيار فرصة تاريخية ومصيرية للتمرد على الظلم، والعودة، وإن غيبوها عن خارطة الوطن، شامخة، نقول للعالم أجمع. طرابلس لم ولن تركع بإذن الله".

السيد سلطان

وقال المرشح عن المقعد السني توفيق سلطان: "نتكلم اليوم من قبة النصر التي ستكون الرافعة الأساسية للائحة العزم. عندما عزمنا على الترشح مع دولة الرئيس ميقاتي قررنا أن نخوض معركة استرجاع قرار طرابلس ودورها السياسي قبل الإنمائي. هذا الدور المغيب، في فترة معينة تراجع دور المدينة وقيمتها السياسية، خلافاً لكل المناطق. واليوم، ومن خلال تضامن لائحة العزم، وتأييدكم ودعمكم، فإننا نطمح لا إلى نيل أكبر عدد من المقاعد، بل إلى الحد من الخروقات، وإيصال اللائحة كاملة، لتكون ذات قدرة على التغيير واستحضار دور طرابلس السياسي والإنمائي. لن ندع أحداً يتسلل إلى طرابلس. فالمدينة منفتحة، ولكنها ليست مستباحة، والفرق كبير بين الأمرين. آن الأوان أن نعبر عن صوت طرابلس الحقيقي".

الوزير عبيد

أما المرشح عن المقعد الماروني الوزير السابق جان عبيد، فقال: " هذا اللقاء في قبة النصر، التي ينطبق إسمها عليها. النصر كان مرة في تاريخها، ولكن انتصارها اليومي، يتمثل في أن تعيش هذه المذاهب والعقائد والأديان والعائلات والاختلافات والحوارات معاً باستمرار. النصر الحقيقي عند المؤمنين أن لا يفرقوا بين دين وآخر، ولا بين رسول وآخر، ولا بين خلق وخلق، إن الأخلاق تتوزع على جميع الأديان والمذاهب والشعوب، وكذلك قلة الأخلاق تتوزع أيضاً. أقول هذا الكلام وأنا عشت في هذه القبة أربع سنوات وأنا صغير، ثم نقلنا أهلنا إلى التربيعة، حيث يتقارب المسيحي مع المسلم بمختلف العائلات. ما أحلى تلك الأيام، ولا يجوز كلما تقدم بنا الزمن أن نحزن على الزمن الماضي. نحن في لائحة العزم، "وإذا عزمت فتوكل على الله"، ونحن توكلنا على الله، وعلى صدقكم ونبلكم ودعمكم، وتوكلنا على أنفسنا، لنكون خير خُدّام لكم بمعزل عن أطيافكم وطوائفكم وأديانكم، وأجيالكم المختلفة، وخلافاتكم أو تقارباتكم، سنكون خُدّاماً لكم. فإذا وفقنا الله، فأجرنا عنده، وإن لم نوفق، فقد فعلنا ما نستطيع. نحن هنا لنؤكد ونجدد أن هذه القبة تظل دائماً منتصرة بانفتاحها وعيشها الباب قرب الباب، والمذهب قرب المذهب، والدين قرب الدين، وهذا هو الانتصار الحقيقي لها. نشكركم على هذا اللقاء النابع من القلب، وعندما تتكلم القلوب تتقدم على العقول. ففي الدنيا عقول كثيرة ولكن فيها قلوب قليلة. نحن نعتمد على قلوبكم لأنها قلوب نيرة مستنيرة رحيمة. أتمنى لكم التوفيق، وأتمنى لأنفسنا أن نوفق في خدمتكم والسلام عليكم".

الرئيس ميقاتي

ختاماً، ألقى الرئيس نجيب ميقاتي كلمة قال فيها: " هذا اللقاء مميز بكل معنى الكلمة. إنه مميز بالمنطقة التي نحن فيها، مميز بوجود العنصر النسائي الطاغي، الذي نراهن عليه ونظرتنا أنه هو من يبني الجيل الجديد في هذا البلد. نعم، أنتن المدرسة الأولى، وأنتن من تعلمن الأولاد الأخلاق والدين والقيم. ونحن في "لائحة العزم "نهتم بهذه العناوين بكل معنى الكلمة، لأنها السبيل إلى بناء الأجيال القادمة. ومن هنا فإن رهاننا عليكن يا أخواتي، وهذه رسالتكن، ونحن سنبقى كذلك، وكما تعرفننا، منذ عشرات السنوات، وتعرفن أخلاقنا ونشاطنا، وهذا حتماً مستمر بإذن الله، مستمرون في مؤسساتنا وأبوابنا المفتوحة دائماً. أنتن الأساس، ولن نبدأ المسيرة إلا معكن، ولن نكون أقوياء إلا بكن. من هنا دعوتنا في السادس من أيار، أن يكون التصويت كثيفاً للائحة العزم، لائحتكم، التي تشبهكم، وهي لائحة تتمتع بالأخلاق والدين ومخافة الله، وكما يقال"من يخاف ربه لا تخف منه".

المزيد من الفيديو
من كلمة الرئيس ميقاتي خلال اللقاء السنوي لقطاع العزم للتعليم المهني