الرئيس ميقاتي بعد لقائه الرئيس الحريري: لحكومة من أهل الإختصاص وفريق عمل منسجم بقيادة دولته

تصريح الرئيس نجيب ميقاتي بعد اجتماعه مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري في مجلس النواب:

ضمن الاستشارات النيابية غير الملزمة بحثت مع دولة الرئيس المكلف في شكل الحكومة المقبلة، وأبديت رأيي بضرورة ان تكون من اهل الاختصاص والخبرة، والاهم ان تشكل فريق عمل منسجما مع بعضه البعض بقيادة دولته. هذا الامر مهم جدا لأننا امام تحديات كبيرة جدا واهمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي واقناع المكونات السياسية اللبنانية بوجوب التماشي مع متطلبات المرحلة، لا سيما الانتباه في ما يتعلق بالاثر الاجتماعي لهذه المسائل. كما تحدثنا في كيفية معالجة ذيول انفجار مرفأ بيروت، وطلبت ان تكون من ابرز مهمات الحكومة وضع خطة استراتيجية لسائر المناطق اللبنانية وخاصة مدينتي طرابلس، ولا سيما الاهتمام بملف المنطقة الاقتصادية الحرة. ندرك جميعا الوضع الاجتماعي وطلبت التركيز على ملف العائلات الاكثر فقرا بأسرع وقت. كما شددت على وجوب المضي في ملف التحقيق الجنائي في كل مؤسسات الدولة من دون استثناء. ورد في موازنة العام ٢٠١٩ بند ينص على اجراء مسح لكل المؤسسات والادارات العامة من اجل تحديثها ومكننتها، وهذه من الضرورات الأساسية.

كل هذه الامور تعني ان امام الحكومة تحديات كبيرة وواجبات مهمة، ونتمنى ان يتم تكوين فريق العمل المتناغم والمتكامل بقيادة دولته من اجل انقاذ البلد.

ورداً على سؤال قال: الرئيس الحريري يدرك تماماً هذه المهمات ويمكنكم توجيه السؤال إليه في نهاية هذه الاستشارات مساء اليوم.

الرئيس ميقاتي: الأولوية لتسمية رئيس الحكومة والإسراع بتشكيل حكومة تنفّذ البرنامج الإصلاحي
رأى الرئيس نجيب ميقاتي "ضرورة عقد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديد في موعدها يوم الخميس، لأن لا مبرر وطنياً ودستورياً لتأجيلها خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية الخطيرة التي يمر بها الوطن".

وقال أمام زواره في طرابلس اليوم: "الأولوية هي لتسمية رئيس الحكومة العتيد والإسراع في تشكيل حكومة تنفّذ البرنامج الإصلاحي المطلوب والذي باتت بنوده واضحة، وأي تأخير أو تسويف في هذا الموضوع يشكل جريمة موصوفة في حق الوطن واللبنانيين".

وشدد "على أهمية الاستقرار الأمني في طرابلس وكل لبنان"، لافتا الى "ان الاوضاع الضاغطة اقتصادياً ومالياً وصحياً تكفي المواطنين الذين لم يعد بمقدورهم تحمل المزيد من الأعباء لا سيما على الصعيد الأمني".

وإذ أَسِف "للإشكال المسلح الذي شهدته أسواق طرابلس ليل أمس الأول وسقط ضحيته أحد الشبان"، نبه الى "مخاطر استخدام السلاح بين أبناء المدينة الواحدة"، شاكراً "الجيش على ما بذله من جهد الى جانب الأجهزة الأمنية الأخرى لفرض الأمن"، مؤكداً " أن القضاء يبقى المرجع الصالح والملاذ لحل كل الخلافات".

وأكد "على متابعة ملف كورونا في طرابلس مع وزارة الصحة للعمل على تحسين الواقع الصحي وتوسيع أماكن الحجر وتأمين كل المستلزمات الضرورية فضلاً عن رفع مستوى الاستشفاء في المستشفى الحكومي ودعم المستشفيات الخاصة التي تخصص أقساماً لاستقبال المصابين"، مثمناً "جهود وزير الصحة حمد حسن" ومناشداً المواطنين أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واعتماد كل وسائل الوقاية لتمرير هذه المرحلة الصعبة".

وكان الرئيس ميقاتي تفقد سير العمل في مركز "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" في باب الرمل واطلع من المسؤولين في الجمعية على ما يتم تقديمه من أدوية ومعاينات طبية ومواد غذائية لمرضى الكورونا، مؤكدا الوقوف الى جانب أهلنا في طرابلس في كل الظروف والأوقات.
الرئيس ميقاتي: لا أقبل أن أكون رئيساً للحكومة ضمن الواقع الحالي

أعلن الرئيس نجيب ميقاتي " أن الطرح الذي تقدم به لتشكيل حكومة تكنوسياسية برئاسة الرئيس سعد الحريري يشكل فرصة لإنقاذ البلد، وهو طرح دستوري ومنطقي ومتكامل يمكن أن ينطلق منه رئيس الحكومة المكلف".

في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للإرسال" مساء اليوم قال " أي شخص يملك قراءة للواقع السياسي في الفترة الأخيرة ويتمتع بالفكر الوسطي، يرى ضرورة الجمع بين السياسة والتكنوقراط. المبادرة الفرنسية قامت على تشكيل حكومة اختصاصيين، من أجل النجاح بالإصلاحات الضرورية، وهذا الهدف حافظت عليه بطرح فكرة تشكيل حكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري تجمع بين الاختصاص والسياسة، على أساس 14 وزيراً من الاختصاصيين و6 وزراء دولة من السياسيين. هذا الطرح دستوري ومنطقي ومتكامل ويمكن ان ينطلق منه رئيس الحكومة المكلف وهو طرح جدير بالاهتمام ويشكل فرصة لإنقاذ البلد.

ورداً على سؤال عما إذا كان مرشحاً لتولي رئاسة الحكومة أجاب: أنا أرشح الرئيس سعد الحريري، ولكنني، اذا استمرت التجاوزات في الأداء السياسي ونصوص الدستور، فإن أي شخص لا يمكن أن يقوم بعملية إنقاذ بمفرده، وبالتالي استطراداً أقول إنني لا أقبل أن أكون رئيساً للحكومة ضمن الواقع الحالي، لأنني لا أرى مقومات نجاح إذا استمر كل طرف في العبث بالدستور على هواه.

وعن مصير الاستشارات طالما أن رؤساء الحكومات السابقين غير متفقين على مرشح، ولا يبدو أنهم سيرشحون أحداً، أجاب: لماذا استباق المواضيع؟ نحن سنعقد اجتماعات مكثفة هذا الأسبوع وسنحدد الموقف الموّحد الذي سنتخذه قبل موعد الاستشارات في الخامس عشر من الشهر الحالي. هل سيكون الموقف تسمية أحد، أو عدم تسمية؟ وهل سنشارك؟ كل المواضيع والاحتمالات قابلة للبحث، ولكن لا قرار نهائياً بعد، والمبادرة التي أطلقتها هي مبادرة شخصية وليست باسم رؤساء الحكومات السابقين.

وعما يقال عن وجود شرخ بين رؤساء الحكومات السابقين بعد إعتذار الدكتور مصطفى أديب وفشل التكليف السابق أجاب: كثير من الناس يرغبون في فرط التجمع بيننا، لكنني أوكد أن الأربعة واحد. هناك اختلاف في الرأي بيننا ولكن لا خلاف بتاتاً، ونحن مستمرون في مواكبة التطورات واتخاذ الموقف المناسب منها. لا أحد منّا تابع للآخر بل عندنا تنوع، والتكتل لم يلغ أي شخصية من الشخصيات الأربع.

ورداً على سؤال عن قول البعض أن نادي رؤساء الحكومات السابقين ألغى الآخرين وفرض حالة واحدة أجاب: منذ متى يمكن لتكتل سياسي أن يلغي الآخرين؟ نحن لم نتلطَ بدار الفتوى ولا بمرجعية دينية. "كتلة المستقبل" و"كتلة الوسط المستقل"، مع الرئيسين تمام سلام وفؤاد السنيورة قالوا إنهم يسمّون هذا الشخص أو ذاك. هذا عمل سياسي بحت ولا أحد يحمّلنا مسؤولية أي شيء، وسنحدد موقفنا بعد التشاور، وليس ضرورياً أن يكلّف الشخص الذي سنسمّيه بتشكيل الحكومة. فلتجري الإستشارات ولتأت حكومة من لون واحد، وهم يملكون الأكثرية، ونحن سنعترف بالمسار الديموقراطي ونقول فلتحيا الديموقراطية.

ورداً على سؤال إذا كنا أمام نسخة ثانية من حكومة الرئيس حسان دياب أجاب: يجب أن نعرف خطورة الوضع الذي لا يحتمل إلا أن نشبك الأيادي لإخراج البلد من الخندق الموجود فيه، فلا نتشاطر على بعضنا البعض أو نناور، بل علينا إنقاذ البلد من الواقع الذي نحن فيه.

وعما إذا كان هذا الأمر يتحقق بحكومة من لون واحد أجاب: إن مبادرتي هي فرصة لهدم الجدار القائم ونحن نمد أيدينا للآخرين سعياً للوصول الى حل معين.

وسئل هل ستكون هناك حكومة جديدة في الجو الذي نحن فيه فأجاب: الحكومة ستتألف، ولكن هل هناك مقومات لنجاحها؟ أشك في ذلك.

الرئيس ميقاتي: يجب الدعوة الى استشارات نيابية سريعة وليسمي كل طرف من يريد لرئاسة الحكومة

أكد الرئيس نجيب ميقاتي الإصرار على دعم المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدعم لبنان.

وقال في حديث الى "قناة الجديد" مساء اليوم مع الزميل جورج صليبي: يجب الدعوة الى استشارات نيابية سريعة وليسمي كل طرف من يريد لرئاسة الحكومة، بعيداً عن التوافقات المسبقة، ومن يحصل على الأكثرية ليشكِّل الحكومة ولتمثل أمام المجلس النيابي لنيل الثقة، وليحدد المجلس النيابي موقفه.

وقال: في مؤتمره الصحافي الليلة كان الرئيس ماكرون واضحا في تأكيده الاستمرار في مبادرته ومناشدة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الدعوة الى استشارات نيابية جديدة لتسمية رئيس الحكومة مع إصراره على حكومة اختصاصيين.

وسئل عن تعليقه على المؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقال: أوجِّه بداية تحية الى الرئيس ماكرون الذي عبر عن محبة كبيرة للبنان وأكد إصراره على مبادرته الإنقاذية تجاه وطننا. إن أكثر ما أثّر بي في كلامه هو قوله أنه يخجل من الطبقة السياسية اللبنانية. وأنا أعقب على الكلام بالقول أنه عند انطلاق الثورة الشعبية بادرت الى القول "كلن يعني كلن" ولكن استطراداً فإن كل إنسان يتحمل مسؤولية أفعاله. أنا تحملت مسؤولية رئاسة الحكومة مرتين واستطعت العبور بالبلد في مرحلتين كانتا من أصعب المراحل في تاريخه، ونجحنا في معالجة الأوضاع بالقدر الممكن.

ورداً على سؤال عن تسمية الرئيس ماكرون أمل وحزب الله بالإسم في المسؤولية عما آلت إليه عملية تشكيل الحكومة قال: في خلال عملية التأليف مررنا بمراحل عديدة، ولكن التشبث بوزارة المال للطائفة الشيعية واعتبارها أمراً دستورياً وميثاقياً لم يكن أمراً مقبولاً ومنطقياً. فهل عندما لا يكون وزير المال شيعياً يكون هناك انتقاص من دور الطائفة الشيعية؟ دستورياً لا شيء يمنع أن تتسلم الطائفة الشيعية وزارة المال، ولكن لا يجوز تكريس هذا الأمر كعرف دستوري.

أما القول أن هذا الأمر أُقِرَّ في إتفاق الطائف فهو غير صحيح، لأنه جرت مناقشته كغيره من المواضيع ولكن اتفق يومها على طيِّه. والليلة فإن الرئيس ماكرون بنفسه قال أن اختيار الوزراء هو من مسؤولية الرئيس المكلف، بينما ما حصل من تشبث كأنه رغبة في استنساخ تجربة السنوات الماضية.

وعن تجاهل الشريك المسيحي في المشاورات لتأليف الحكومة قال "هذا الكلام غير صحيح لأن رئيس الجمهورية شريك أساسي في عملية التأليف وهو من أطلق المبادرة بالدعوة الى المداورة في الحقائب، وكان طرح معي موضوع المداورة عندما قابلته في سياق الإستشارت الملزمة. كما أن البطريرك الماروني والقوى المسيحية نادت بالمداورة أيضاً.

ورداً على سؤال عن إمكان إعادة تسمية الرئيس سعد الحريري قال: قبل تكليف الدكتور مصطفى أديب كنت اقترحت تسمية الرئيس سعد الحريري، ولكن اليوم الأمور مختلفة، ولم تعد المسألة الأساسية مرتبطة بالأشخاص بل بمدى الالتزام بالدستور وبعدم وضع إضافات وبدع على الدستور تشكل تقييداً إضافياً للأداء السياسي.

أضاف رداً على سؤال: إذا قرر الرئيس الحريري ترشيح نفسه فحتماً أنا اؤيده ولكن كل الأمور مرهونة بالإتصالات السياسية التي ستجري بعد اعتذار الدكتور مصطفى أديب.

ورداً على سؤال قال: من الخيارات الممكنة تشكيل حكومة يرأسها الرئيس الحريري مع فريق اقتصادي وأن تكون حكومة تكنوسياسية تضم أربعة عشر وزيراً اختصاصياً وستة وزراء دولة سياسيين.

وعن العلاقة بين رؤساء الحكومات السابقين لا سيما بعد موقف الرئيس سعد الحريري الأخير قال: المهم أن نبقى متفقين ضمن التنوع وتعدد الآراء، وعدم تبعية أي أحد منّا للآخر. الإتصالات بيننا مستمرة وبالأمس تحدثت مع الرئيس الحريري أكثر من مرة ولا خلاف على الإطلاق.

سئل عن رسالته الى الثنائي الشيعي فقال: نحن شركاء بالوطن وحتما لا أحد يستطيع إلغاء الآخر. والمطلوب أن نعيش معاً ونقدم تنازلات متبادلة ونتعاون مع الجميع بانفتاح للوصول الى شاطئ الأمان.

وعن رسالته الى الرئيس عون قال: أطلب من فخامة الرئيس أن يكون "بي الكل" بالممارسة وأن يقوم بالدور المطلوب لإعادة جمع اللبنانيين وأن يكون حامي الدستور، لأن السنوات الأربع الماضية لم تكن كذلك وأدخل نفسه بأمور أساءت الى صورته. فخامة الرئيس لا تدخل بالتفاصيل وكن حامي الدستور وطبِّقه كما يجب.

إطبع


كلمة الرئيس نجيب ميقاتي في الحفل الختامي للبرامج التدريبية لبناء وتطوير القدرات البشرية والمؤسسية
الجمعة، ١٤ حزيران، ٢٠١٩

أيها الحفل الكريم

أهلاً وسهلاً بكم ضيوفاً أعزاء في مجمّع العزم التربوي الذي أردناه منارة للعلم وملتقى للتنمية والحوار والتبادل الثقافي في طرابلس الغالية التي تعاقبت على أرضها أعرق الحضارات وتميّز أهلها بالانفتاح على كل الثقافات.

وأرحب بشكل خاص بضيف كريم حل علينا في مدينته طرابلس، بيدين ممتلئتين بزاد العلم والمعرفة، عنيت به المدير العام للمعهد العربي للتخطيط في الكويت الدكتور بدر مال الله.

منذ أسسنا “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" حددنا رسالتها بتنمية قدرات كافة فئات المجتمع وتعزيز مشاركتهم في الحياة لقناعتنا الراسخة باننا لن نوفر أي جهد في سبيل المساهمة في مسيرة الإنماء والخدمة الاجتماعية في هذا الوطن. فعلى مدى عشرات السنوات من العمل الاجتماعي والإنمائي، كانت المبادرات الفردية هي الطابع الأساسي الذي ارتكز عليه عمل جمعيتنا، وزادت الاحداث الاليمة التي مرت علينا وضعف امكانات الدولة من التزامنا، كما غيرنا من مؤسسات التنمية البشرية، بالعمل على التخفيف من التداعيات والتأثيرات السلبية للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة على المجتمع.

أيها السادة

إن هذه الرؤية والرسالة كانتا محور تقارب وانسجام بيننا وبين المعهد العربي للتخطيط في الكويت أنتج برنامجا تدريبيا متكاملا لبناء وتطوير القدرات "البشرية والمؤسساتية بالتعاون مع دار العلم والعلماء، وإننا نتطلع لإقامة مركز دائم بالشراكة مع المعهد   في طرابلس ليكون منارة للتنمية والمعرفة والتدريب والعلم الى كل لبنان. كما يسرني ان أعلن عن مبادرة بعنوان " الابتكار عزم والريادة سعادة " بهدف توسيع قاعدة التعليم وربطها باليات متطورة تسمح بتوفير فرص عمل جديدة.

بالأمس احتفلنا في هذا المكان بالذات بتخريج اول دفعة من طلاب جامعة العزم، واليوم نحتفل بتخريج الدفعة الأولى من المتدربين على بناء وتطوير القدرات البشرية والمؤسسية، وبين الحدثين يكبر الهم والتساؤل حول المستقبل في ضوء الواقع الذي يعيشه وطننا والتعقيدات الكثيرة التي تواجهه لا سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

هذا الواقع المقلق لا يمكن مجابهته باستمرار المناكفات والسجالات السياسية التي شهدناها اخيرا، كما ان الجمود الذي تشهده البلاد، لم يعد يسمح بترف المناكفات والخلافات والمغامرات المحدودة الافق التي اثبتت التجارب السابقة والحالية أنها لا تؤدي الى نتيجة. نحن في سباق مع الوقت لإنجاز ما هو ملح واساسي لحل المعضلات التي تواجهنا ولإعطاء رسالة ايجابية اولا الى الشعب اللبناني القلق على مصيره وحاضره ومستقبله، وثانيا الى الخارج الذي يبدي استعدادا لمساعدتنا على حل مشكلاتنا. والامل يبقى معقودا على الاسراع في انجاز الموازنة في المجلس النيابي بالتزامن مع   اجراء جملة اصلاحات   بنيوية جذرية لتحفيز الاقتصاد وزيادة النمو.

أيها الحفل الكريم

ختاما ما نحتفل بإنجازه اليوم هو خطوة اساسية وضرورية لتعزيز مكانة الشباب الاجتماعية ومن ثم السياسية وبالتالي المساهمة في مكافحة ظاهرة التطرف العنيف ونشر قيم التعاون الإنساني. وهذا الامر يعزز ثقة الشباب والشابات بمستقبلهم ويقوي إيمانهم بوطنهم ودولتهم ويوفر مجالا لإبراز المردود الوطني لأهمية التعليم كفعل وطني حقيقي. والسلام عليكم.

المزيد من الفيديو
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي على قناة الحدث