الرئيس ميقاتي: مفتاح النمو في طرابلس هو المرفأ

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام في دارته في طرابلس في حضور المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" الدكتور عبد الإله ميقاتي، وتم البحث في الشؤون الوطنية الراهنة اضافة الى التعاون بين دار الفتوى وجمعية العزم.

مرفأ طرابلس

واستقبل الرئيس ميقاتي مدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر واطلع منه على سير الأعمال في المرفأ وعلى النتائج التي حققتها زيارة وفد "كتلة الوسط المستقل" الأسبوع الفائت الى وزير المالية غازي وزني بحضور رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي ومدير الجمارك بالإنابة ريمون خوري.

وقال الرئيس ميقاتي "إن مفتاح النمو في طرابلس هو المرفأ، لذلك فإن "كتلة الوسط المستقل" تضع عملية تطويره وتفعيله في صلب الأولويات"، مشددا على "ضرورة تحسين واقع الخدمات في المرفأ ضمن الامكانات المتاحة، وتأمين عدد إضافي من الكشافين الجمركيين والعمل على تعزيز الخط الأخضر للحاويات ضمن التوجه الدولي لتسهيل حركة الحاويات إضافة الى زيادة عدد الخفراء، وتعزيز المساحات التي يمكن إستخدامها ضمن المرفأ".

وقال "نحن سنتابع هذه المطالب حتى تحقيقها لما فيه مصلحة طرابلس ولبنان بشكل عام خصوصا وأن مرفأ طرابلس يتكامل مع مرفأ بيروت وسائر المرافئ اللبنانية لما فيه خير الوطن كله ".

وقد أجرى الرئيس ميقاتي سلسلة من الاتصالات مع المعنيين في إطار دفع الجهود لتسهيل عمل المرفأ.

اتحاد بلديات الفيحاء

واستقبل الرئيس ميقاتي رئيس إتحاد بلديات الفيحاء حسن غمراوي وإطلع منه على المعالجات القائمة لأزمة مكب النفايات في طرابلس.

وشدد الرئيس ميقاتي على "أولوية معالجة الوضع البيئي في مدن الفيحاء ووقف كل ما يمكن أن يصدره هذا المكب من روائح كريهة وملوثات".

بدوره أشار غمراوي الى أنه "وبعد الاجتماع مع وفد "كتلة الوسط المستقل" في مكتب محافظ الشمال رمزي نهرا، طلب من نقابة المهندسين إجراء دراسة حول وضع المكب، يجري الاطلاع عليها قبل إعلان نتائجها".

الرئيس ميقاتي: لا يجوز استمرار التعاطي بِنُكران كلِّي مع صرخة الناس في الشارع

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي أعضاء المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في طرابلس وعكار في دارته في طرابلس، وجرى البحث في الأوضاع العامة والمستجدات على الساحة اللبنانية، إضافة الى الشؤون المتعلقة بالطائفة السنية.

في خلال اللقاء نوّه الرئيس ميقاتي "برسالة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في مناسبة رأس السنة الهجرية والتي حددت بوضوح الموقف الجامع من كل الملفات المطروحة". وأكد الرئيس ميقاتي "أهمية وحدة الصف والموقف والكلمة بين أركان الطائفة تحت سقف دار الفتوى لتعزيز حضورها وموقعها ومؤسساتها، والتنسيق بين دار الفتوى ورؤساء الحكومات السابقين لتوحيد الموقف والرؤية".

وفي الملف الحكومي جدّد الرئيس ميقاتي رفضه "التأخير الحاصل في الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلف ومحاولة تكريس بدعة "التأليف قبل التكليف" المخالفة للدستور، ومصادرة دور مجلس النواب وكذلك دور رئيس الحكومة المكلف الذي تقع على عاتقه مهمة تشكيل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية".

وشدّد الرئيس ميقاتي على "أهمية التعاون والتنسيق بين رؤساء الحكومات السابقين والمجلس الشرعي لمنع كل المحاولات لمصادرة دور الطائفة وأركانها وتجاهل توجهاتهم أو تسمية أي رئيس حكومة من خارج البيئة أو الحاضنة السنية، على غرار تجربة الحكومة المستقيلة التي فشلت فشلاً كبيراً في تنفيذ الحد الأدنى مما وعدت به".

ورداً على سؤال قال "المطلوب الإلتزام بالدستور وعدم القفز فوقه، وإجراء الإستشارات لتشكيل حكومة إنقاذ  من شخصيات ذات ثقة، تعيد أولاً ثقة المواطن بالدولة، وتلتزم ببرنامج عمل محدد وواضح بالمضمون والتوقيت مرتكزه الأساسي معالجة سريعة لتداعيات تفجير مرفأ بيروت على الصعد كافة وإجراء الإصلاحات الضرورية لإطلاق التعاون مع المؤسسات الدولية المعنية بشأن الحلول الضرورية للوضعين المالي والاقتصادي، إضافة الى التحضير لانتخابات نيابية مبكرة ضمن مهلة زمنية معقولة، إذ لا يجوز استمرار التعاطي بنكران كلّي مع صرخة الناس في الشارع، وهي بالتأكيد لن  تتوقف حتى تحقيق مطلبها الأساسي بالتغيير في صندوقة الاقتراع".

الرئيس ميقاتي من دار الفتوى: للإسراع بتشكيل الحكومة والانتخابات النيابية المبكرة محقة

إستقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الرئيس نجيب ميقاتي قبل ظهر اليوم في دار الفتوى.

وقال الرئيس ميقاتي في تصريح بعد الزيارة: إلتقيت صاحب السماحة عشية رأس السنة الهجرية وتمنيت أن يكون العام المقبل عاماً نطوي فيه صفحة المصاعب والأحزان والمآسي التي مررنا بها. وأكدت لسماحته وضع إمكاناتنا بتصرف الأوقاف الإسلامية ودار الفتوى في هذا الظرف الصعب.

أضاف: صاحب السماحة وُصف بأنه مفتي الوحدة الوطنية وكلامه عن حق يصوب البوصلة لتعزيز الوحدة والعيش المشترك الذي هو قدرنا وقرارنا أيضاً. تحدثنا عن المواضيع الراهنة ومناشدتنا الإسراع قدر المستطاع في تشكيل الحكومة وخاصة إجراء الإستشارات النيابية الملزمة، لأن أغلب المشاكل التي نعاني منها اليوم ناتجة عن تخطي الدستور وتجاوزه، ومن ضمن التجاوزات اعتماد منطق "التشكيل قبل التكليف" وهذه بدعة تؤدي الى مشكلات إضافية. والسؤال إذا كان المسؤولون لا ثقة لديهم بما سيقرره المجلس النيابي، ويحاولون فرض رئيس الحكومة وتشكيلها قبل التكليف، فهذا سبب اضافي لجعل مطالبتنا محقة بانتخابات نيابية مبكرة وبأنها باتت أكثر من ضرورة. لسوء الحظ فإن المعنيين لا يشعرون بما يحصل في البلد، في السابق قلنا ما بعد 17 تشرين الأول ليس كما قبله، واليوم نقول ما بعد 4 آب ليس كما قبله، وعلى المسؤولين أن يعوا أن الحاجة أكثر من ملحة لتشكيل حكومة جديدة.

وقال: نسمع شعارات وأقوالاً بأن المطلوب حكومة وحدة وطنية، أو حكومة إتحاد وطني، أو حكومة اختصاصيين، أو حكومة تكنوقراط، فيما المواطن لا يهمه إلا الإنجاز والصدقية. نحن في مرحلة يشكك فيها المواطن بكل المسؤولين، والمطلوب أن يتم تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت تضم أشخاصاً يتمتعون بالثقة. وبرأيي المطلوب حكومة طوارئ تعيد إعمار ما تهدم بأسرع وقت ممكن ليعود الناس الى بيوتهم قبل حلول الشتاء، وتقوم بالإصلاحات المطلوبة والمعروفة بسرعة وتنهي المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وتضع لبنان على المسار السليم. هذا هو المنطق الصحيح، بينما البعض لا يزال يلهو بالقشور والتسميات وبالتأليف قبل التكليف وبمخالفة الدستور مجدداً. المطلوب إعادة ثقة المواطن بالدولة وأن نخرج من الأزمة الراهنة في أسرع وقت ممكن.

ورداً على سؤال عن مرشحه لرئاسة الحكومة الجديدة قال: في آخر اجتماع لرؤساء الحكومات السابقين أكدنا على ضرورة أن يكون الرئيس المكلف حائزاً ثقة اللبنانيين. القرار سنتخذه بعد التشاور ضمن "كتلة الوسط المستقل"، ولكن في ضوء المسار الحاصل فإن مرشحي سيكون الرئيس سعد الحريري.

وعما إذا كان يؤيد إجراء تحقيق دولي في تفجير مرفأ بيروت قال: أنا مع الحقيقة والحق، وأن نعرف ماذا حصل. كلي ثقة بمجلس القضاء الأعلى، ولكن من خلال تجربتي الشخصية أقول أن لا ثقة لي بالقضاء، فكيف بقضية على هذا المستوى من الخطورة التي يحصل فيها تدخل سياسي.

وعما إذا كانت ستحصل ردود فعل في الشارع في أعقاب صدور الحكم بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال: بإذن الله لن يحصل شيء والرئيس الحريري بالتأكيد سيكون في كلمته واعياً لهذا الموضوع. هناك قضية ستصدر فيها الحقيقة، وبالتأكيد لا تقع المسؤولية على طائفة بأكملها، بل على أشخاص متهمين. وأعتقد أن هذا ما سيقوله الرئيس الحريري.

ميقاتي استقبل فرنجية: لا يوجد مؤامرة ضد أحد ولبنان لا يحكم بالعصبيات بل بالتوافق

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية ظهر اليوم في دارته في طرابلس في حضور النائبين نقولا نحاس وطوني فرنجية والوزيرين السابقين يوسف سعادة وروني عريجي.

بعد اللقاء قال الرئيس ميقاتي: نحن سعداء اليوم باستقبال أخينا سليمان بك فرنجية في منزلنا فى طرابلس، وهذا الأمر يندرج ضمن العلاقة الطبيعية التي تربطنا مع بعضنا البعض وبين عائلتينا، كما زغرتا وطرابلس. إننا متفقون دائماً على المواضيع السياسية الكبرى وعلى موضوع الإنماء في منطقة الشمال ككل، وقد بحثنا في هذا اللقاء في عدة مواضيع، وأكدنا أن لبنان لا يحكم بالعصبيات بل بالتوافق. سمعنا اليوم كلاماً طائفياً يحمل تهديدات واستفزازات، ونتمنى ألا يكون له أي صدى. علينا أن نواجه معا المواضيع الاقتصادية والاجتماعية، ونتمنى أن يكون الأداء السياسي أفضل حتى ننتهي من هذه المرحلة الصعبة.

وتابع: تطرقنا أيضاً إلى موضوع الأداء الحكومي والتخبط الحاصل داخل هذه الحكومة وعلى صعيد قراراتها ونحن نتمنى بكل صدق أن تنجح هذه الحكومة بعملها لأن نجاحها هو نجاح للبنان، ولا يوجد أي مؤامرة ضد أحد ولا أحد يريد أن يأخذ مكان أحد. "صحتين على قلب الكل" والمهم أن ينجح لبنان.

فرنجية

من جهته قال الوزير فرنجية: نفتخر بالعلاقة المميزة مع هذا البيت، ومنذ أن وعيت على هذه الدنيا أعرف العلاقة الجيدة مع آل ميقاتي، وقد دخلنا معاً إلى المعترك السياسي وكنا في كتلة واحدة نحن والرئيس ميقاتي. واليوم زيارتنا طبيعية لمنزل أخ وصديق، وقد تداولنا بكل الأمور ولدينا نظرة موحدة لهذا البلد ودائما نحن نحرص على الوحدة الوطنية والإنصهار الوطني وإلى جانب مدينة طرابلس والشمال ككل. اليوم جئنا لكي نؤكد المؤكد، وهو أننا دائماً عائلة واحدة ومتفاهون مع بعضنا البعض بأقصى الدرجات وفي أصعب وأقسى الظروف التي مرت على لبنان.

أضاف: دائماً وفي أيام الانقسام الطائفي كانت تجمعنا مع الرئيس نجيب ميقاتي ومع الرئيس رشيد كرامي والوزير فيصل كرامي وجميع المحبين أفضل العلاقات وكنا عائلة واحدة وسنبقى بإذن الله كذلك.

ورداً على سؤال عن موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي الأخير قال: حماية لبنان هي الأساس والعنوان، ونحن نتصرف على هذا الأساس، ومن خلاله علينا العمل سياسياً لحماية وطننا. بالسياسة علينا أن نحمي وطننا وفق الاستراتيجية التي تحقق هذا الهدف. وفي النتيجة هذا ما يريد غبطة البطريرك الوصول إليه، وهو حماية لبنان من الفتن التي تحاك له، ونحن نقف إلى جانبه في حماية لبنان، ولكن في الوقت ذاته، إذا كنا سنلزم أنفسنا مسبقاً بأمر معين فسنصل الى موقع يخنقنا. علينا أن نراقب ما يحاك خطوة وراء خطوة ونتخذ الموقف المناسب تباعاً ونتصرف على هذا الأساس لنحمي البلد.

5 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي: ممنوع أن يجوع أحد في طرابلس ومدينتنا تتميز بتضامنها الاجتماعي
الثلاثاء، ١٤ نيسان، ٢٠٢٠

أعلن الرئيس نجيب ميقاتي " أنه ممنوع ان يجوع أحد في طرابلس وانه على عكس كل ما يقال فان مدينتنا تتميز بتضامنها الاجتماعي ونحن دائما الى جانب أهلها".

وكان الرئيس ميقاتي يتحدث بعد اجتماع عقد في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس وشارك فيه النواب السادة: محمد كبارة، جان عبيد، فيصل كرامي، علي درويش، ديما جمالي ونقولا نحاس. كما حضر ناصر عدرة ممثلا النائب سمير الجسر، الوزير السابق أشرف ريفي، ضياء قبطان ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، وممثلون عن نواب سابقين، نقباء المهن الحرة، رئيس غرفة التجارة في الشمال توفيق دبوسي، مدير مرفأ طرابلس الدكتور احمد تامر، رؤساء بلديات وفاعليات.

وقال الرئيس ميقاتي ردا على سؤال صحافي قبل بدء الاجتماع: "تداعينا اليوم الى اجتماع لبحث الاوضاع في مدينتنا، في هذه الازمة الكبيرة والصعبة والتي هي في الوقت ذاته ازمة عالمية. نحن نرى الخير باهلنا ومدينتنا، وعلى عكس كل ما يقال فان مدينتنا تتميز بتضامنها الاجتماعي ونحن دائما الى جانب أهلها".

أضاف: "اليوم اجتماعنا للبحث في أوضاع المدينة وستنبثق عنه هيئة لمتابعة كل القرارات التي ستتخذ على كل الاصعدة الاجتماعية والصحية والمعيشية والخدماتية والقانونية، وحتى المشاكل السكنية الكبيرة سنبحث فيها وسنتابعها".

وتابع: "كلنا يد واحدة في مشهد حضاري وراق، كل طرابلس يد واحدة، وبكل قواها السياسية من اجل مساعدة الناس، وما نؤكده انه ممنوع ان يجوع أحد في طرابلس".

البيان

وتلا الرئيس ميقاتي في نهاية الاجتماع البيان الختامي وهنا نصه:

"نظرا للظروف الإستثنائية الخطيرة التي تعصف بالبلاد عموما وبمدينة طرابلس بشكل خاص، تداعينا كأبناء لهذه المدينة العزيزة لنجتمع بصورة طارئة للتداول في تقييم الأوضاع وتحديد أولويات المطالبات المحقة في هذا الظرف الصحي والاقتصادي والاجتماعي الذي لم يشهده العالم منذ عقود.

لقد أثبتت طرابلس في هذه الأزمة أمرين:

الأول: أن التضامن والتكافل بين أهلها وكل مكوناتها من بلديات وجمعيات وتجمعات كان على المستوى الأرفع في كل لبنان، وأن بعض الأصوات التي خرجت "عن حق" مطالبة بجهود أكثر إنما لم تلامس حقيقة التضامن الفعلي والتكاتف الجدي بين أهل المدينة، إذ إن أغلب المبادرات والإعانات كانت عن سابق إصرار دون إعلان أو إعلام، ودون أصوات مرتفعة.

والأمر الثاني: أنه بفضل الله تعالى ورعايته، تمكن أهل المدينة من تجاوز الموجة الأولى بأقل عدد الإصابات، ما يستدعي الزيادة في الحرص والتشدد في اعتماد التباعد الاجتماعي واتخاذ أقصى درجات الوقاية والتقيد بالحجر المنزلي وعدم الاختلاط.

إننا كأبناء لهذه المدينة الأبية، نتوجه بالشكر والإمتنان لكل مكونات المدينة من دون استثناء ونثمن كل المبادرات التي قاموا بها لملء أي فراغ رسمي، ما هو ليس غريبا عن أصالة أهل المدينة وتكافلهم الاجتماعي.

ولكن، ولكي تتكامل الجهود المبذولة من أهلنا في طرابلس لتحقيق الفوائد والنتائج المطلوبة لمواجهة الأزمة بأبعادها كافة، فقد طالب المجتمعون الحكومة اللبنانية بما يلي:

1- إيلاء طرابلس وسائر مدن الفيحاء ووادي النحلة، بل و كل الشمال اهتماما خاصا واستثنائيا في خطة دعم الأسر الأكثر حاجة نظرا لارتفاع معدلات الفقر والبطالة في المدينة، فطرابلس والشمال يحتاجان كل الرعاية والدعم من الدولة ومؤسساتها.

2- اعتماد مبدأ العدالة والمساواة في توزيع الأموال بين المناطق والتي خصصت لدعم الطبقات المحتاجة.

3- الطلب إلى معالي وزير الداخلية والبلديات لإيجاد حل سريع لإعادة تفعيل العمل في اتحاد بلديات الفيحاء، نظرا للدور الكبير والمساعدة الفعالة التي يمكن أن يقدمها لأبناء الفيحاء كافة، ولإعادة تفعيل عمل بلدية الميناء حتى تتمكن بدورها، ومن مال المكلفين فيها، من مساعدة الفئات المحتاجة من صندوق البلدية خصوصا وأن المدينة تحتضن أعدادا كبيرة من الصيادين وعمال المرفأ والمياومين وغيرهم ممن سدت أمامهم سبل الرزق.

4- تعزيز قدرات مستشفى طرابلس الحكومي في التصدي لوباء "كورونا" عبر توفير الطواقم المتخصصة لتمكينه من إجراء الفحوصات اللازمة "pcr" في أسرع وقت ولأكبر شريحة، خصوصا وأن التجهيزات المادية قد اكتملت بدعم من المؤسسات الأهلية.

5- تخصيص أماكن للحجر الصحي بشكل رسمي وتجهيزها بما يلزم لأداء المهمات المطلوبة فيها.

6- توسيع خطة إعادة أبنائنا الموجودين في الخارج والراغبين أو المرغمين على العودة إلى بلدهم لأسباب مختلفة لكي تطال بلدان أكثر، خاصة بعدما وصلتنا مناشدات من أهلنا في بلدان لم تسير إليها رحلات بعد.

7- إيجاد حل جذري لمشكلة اكتظاظ السجون عن طريق الإسراع بإقرار قانون العفو العام عن السجناء، وإن كانت السلطات القضائية مشكورة تعمل بالتنسيق مع نقابتي المحامين على التسريع في بت طلبات تخلية السبيل، إلا أن هذه الآلية لا يمكن أن تكون هي الحل الناجز لمثل هذه المشكلة.

وثمَّن المجتمعون مبادرة بلدية طرابلس بتخصيص مبلغ وقدره ثلاثة مليارات ليرة لبنانية من أموال المكلفين لتوزيعه على العائلات التي تحتاج إلى العون في هذه المرحلة، وهو شكل من أشكال التضامن والتكافل بين أبناء المدينة كافة.

كذلك ثمَّن المجتمعون كل الجهود التي بذلتها بعض المستشفيات الخاصة في طرابلس من خلال تخصيصها أجنحة وعددا من الأسرة لاستقبال ومعالجة المصابين بفيروس كورونا، كما وثمنوا مبادرات من وضع مؤسساته من مستشفيات ومستوصفات بتصرف وزارة الصحة. وطالبوا الدولة وكل المؤسسات الضامنة دفع مستحقات المستشفيات فورا و دون إبطاء كي تتمكن من الاستمرار بعملها ودفع اجور موظفيها وشراء المستلزمات الطبية اللازمة.

وطلب المجتمعون من كل القيمين على المؤسسات والجمعيات الخيرية والأهلية أن تسعى أن تتكامل الجهود في ما بينها تحت مظلة البلدية، وبعيدا عن السياسة والتسييس، لضمان توحيد قاعدة بيانات المستفيدين من خدمات هذه المؤسسات والجمعيات كي تتمكن من تغطية كل المحتاجين من دون استثناء ومن دون تكرار أو سوء توزيع، ونحن على بعد أيام قليلة من شهر رمضان المبارك، شهر الخير والزكاة والصدقات، ولكي تستطيع مخاطبة الجهات المانحة بشفافية ووضوح والاستناد إلى قاعدة بيانات واضحة وشفافة والى بروتوكول موقع في ما بينها.

وناشد المجتمعون أهل المدينة الأعزاء ضرورة التنبه وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي في هذه المرحلة، حماية لأنفسهم وأولادهم وأهلهم.

وفي الختام، خلص المجتمعون إلى تأليف لجنة متابعة وتنسيق دائمة لإبقاء التواصل مستمرا في ما بينهم ونحن على مشارف شهر رمضان المبارك، على أن تكون مهمة هذه اللجنة الأولى والأساسية إطلاق حملة للتكافل الاجتماعي على أوسع نطاق بالتعاون مع كل المؤسسات المعنية، ومتابعة الوضع الصحي الناتج عن وباء الكورونا في المدينة فحصا وحجرا واستشفاء وتعقيما متمنين للبنانيين جميعا، المسيحيين منهم فصحا مجيدا والمسلمين صوما مباركا عسى أن يعيد الله "عز جل" هذه الأيام ولبنان قد تعافى من كل الأوبئة والأمراض والأزمات التي أصابته".

ووجه المجتمعون التحية إلى الجيش وسائر القوى الأمنية.

جولة في مراكز العزم

وكان الرئيس ميقاتي تفقد مراكز الرعاية الصحية التابعة لـ "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" حيث اطلع من الفريق الصحي والطبي العامل فيها على سير العمل وأعطاهم توجيهاته.

المزيد من الفيديو
تصريح الرئيس نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية