ميقاتي استقبل فرنجية: لا يوجد مؤامرة ضد أحد ولبنان لا يحكم بالعصبيات بل بالتوافق

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية ظهر اليوم في دارته في طرابلس في حضور النائبين نقولا نحاس وطوني فرنجية والوزيرين السابقين يوسف سعادة وروني عريجي.

بعد اللقاء قال الرئيس ميقاتي: نحن سعداء اليوم باستقبال أخينا سليمان بك فرنجية في منزلنا فى طرابلس، وهذا الأمر يندرج ضمن العلاقة الطبيعية التي تربطنا مع بعضنا البعض وبين عائلتينا، كما زغرتا وطرابلس. إننا متفقون دائماً على المواضيع السياسية الكبرى وعلى موضوع الإنماء في منطقة الشمال ككل، وقد بحثنا في هذا اللقاء في عدة مواضيع، وأكدنا أن لبنان لا يحكم بالعصبيات بل بالتوافق. سمعنا اليوم كلاماً طائفياً يحمل تهديدات واستفزازات، ونتمنى ألا يكون له أي صدى. علينا أن نواجه معا المواضيع الاقتصادية والاجتماعية، ونتمنى أن يكون الأداء السياسي أفضل حتى ننتهي من هذه المرحلة الصعبة.

وتابع: تطرقنا أيضاً إلى موضوع الأداء الحكومي والتخبط الحاصل داخل هذه الحكومة وعلى صعيد قراراتها ونحن نتمنى بكل صدق أن تنجح هذه الحكومة بعملها لأن نجاحها هو نجاح للبنان، ولا يوجد أي مؤامرة ضد أحد ولا أحد يريد أن يأخذ مكان أحد. "صحتين على قلب الكل" والمهم أن ينجح لبنان.

فرنجية

من جهته قال الوزير فرنجية: نفتخر بالعلاقة المميزة مع هذا البيت، ومنذ أن وعيت على هذه الدنيا أعرف العلاقة الجيدة مع آل ميقاتي، وقد دخلنا معاً إلى المعترك السياسي وكنا في كتلة واحدة نحن والرئيس ميقاتي. واليوم زيارتنا طبيعية لمنزل أخ وصديق، وقد تداولنا بكل الأمور ولدينا نظرة موحدة لهذا البلد ودائما نحن نحرص على الوحدة الوطنية والإنصهار الوطني وإلى جانب مدينة طرابلس والشمال ككل. اليوم جئنا لكي نؤكد المؤكد، وهو أننا دائماً عائلة واحدة ومتفاهون مع بعضنا البعض بأقصى الدرجات وفي أصعب وأقسى الظروف التي مرت على لبنان.

أضاف: دائماً وفي أيام الانقسام الطائفي كانت تجمعنا مع الرئيس نجيب ميقاتي ومع الرئيس رشيد كرامي والوزير فيصل كرامي وجميع المحبين أفضل العلاقات وكنا عائلة واحدة وسنبقى بإذن الله كذلك.

ورداً على سؤال عن موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي الأخير قال: حماية لبنان هي الأساس والعنوان، ونحن نتصرف على هذا الأساس، ومن خلاله علينا العمل سياسياً لحماية وطننا. بالسياسة علينا أن نحمي وطننا وفق الاستراتيجية التي تحقق هذا الهدف. وفي النتيجة هذا ما يريد غبطة البطريرك الوصول إليه، وهو حماية لبنان من الفتن التي تحاك له، ونحن نقف إلى جانبه في حماية لبنان، ولكن في الوقت ذاته، إذا كنا سنلزم أنفسنا مسبقاً بأمر معين فسنصل الى موقع يخنقنا. علينا أن نراقب ما يحاك خطوة وراء خطوة ونتخذ الموقف المناسب تباعاً ونتصرف على هذا الأساس لنحمي البلد.

الرئيس ميقاتي: طرابلس تستحق أن تكون لديها استراتيجية شاملة لضمان التنمية المستدامة

بدعوة من الرئيس نجيب ميقاتي عقد، في حضور نواب طرابلس وسفير بريطانيا كريس رامبلنغ، اجتماع لمجموعة "لصالح طرابلس"، وهي مبادرة يقودها النواب بالتعاون مع سفارة المملكة المتحدة وشركاء رئيسيين من المجتمع الدولي لتسليط الضوء على احتياجات مدينة طرابلس وتعزيز التنمية المستدامة فيها.

شارك في الاجتماع النواب سمير الجسر، نقولا نحاس، علي درويش وديما جمالي وممثلون عن النواب جان عبيد، محمد كبارة وفيصل كرامي. كما شارك في الاجتماع الوزير السابق عادل أفيوني والدكتور خلدون الشريف. وقال الرئيس ميقاتي في بداية الاجتماع: بينما نحن مجتمعون هنا، أتوقف برهة لأتخيّل مدى صعوبة الوضع الذي سنواجهه للعمل على وضع خطة استراتيجية شاملة في مثل هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها البلاد، ولكن أقول في الوقت ذاته إنه لأمر واعدٌ لنا في مجموعة "لصالح طرابلس" للعمل معًا من خلال هذه المنصة الجامعة التي ستسهم في تنمية مستقبل مدينتنا.

أضاف " إن تحفيز الامكانات الاقتصادية لمدينة طرابلس الاقتصادية للعمل بشكل كامل يتطلب التزامًا سياسيًا من الجميع عن طريق إجراء تغييرات وإصلاحات أساسية في السياسة العامة التي تحفز الإنتاجية المحلية وتعزز القدرة التنافسية، وهي الطريقة الوحيدة لزيادة الطلب على السلع والخدمات التي ستقدمها المدينة وأيضاً سائر المناطق اللبنانية.

وقال "تستحق طرابلس أن تكون لديها استراتيجية شاملة لضمان التنمية المستدامة، ونحن سنتابع هذه الاستراتيجية بكل تفاصيلها للعمل على تأمين احتياجات المدينة على المديين القصير والطويل، وذلك استجابة لمعدل النمو السكاني المرتفع والذي أضيفت إليه مؤخراً موجات الهجرة. ولهذه الغاية سنتابع أيضاً موضوع اللامركزية الادارية وإعطاء المؤسسات المحلية والإقليمية المزيد من الصلاحيات بهدف الحد من الفقر، وتحسين رفاهية الناس، وتعزيز التنمية المستدامة، وزيادة الشفافية العامة. وإن اجتماعنا اليوم يمثل الخطوة الأولى نحو وضع خطة العمل الموحدة لطرابلس.

وختم: نتوجه بالشكر من سعادة السفير كريس رامبلنغ على جهوده الدؤوبة والتزام المملكة المتحدة تجاه لبنان وخصوصا للمساهمة في انماء طرابلس. بعد ذلك ألقى النواب مداخلات تناولت الاقتراحات والأفكار المطروحة وتم الاتفاق على متابعة اللقاءات بمشاركة أخصائيين يمثلون نواب طرابلس بهدف وضع رؤية موحدة تنموياً وإنسانياً لتلبية احتياجات المدينة، ومتابعة تنفيذها بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

غرفة التجارة والصناعة والزراعة

وكان الرئيس ميقاتي إستقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي في دارته في طرابلس، حيث جرى البحث في مختلف الأوضاع الاقتصادية، والدور الذي تقوم به الغرفة على أكثر من صعيد.

بعد اللقاء قال دبوسي: تمحور اجتماعنا حول الأوضاع الصعبة التي يمر بها وطننا عموما وطرابلس بشكل خاص، وتطرقنا الى أهمية الأمن الغذائي في هذه المرحلة والتنسيق مع المستوردين لتكون المواد الأساسية متوفرة بالكميات المطلوبة في المستودعات، وكيف يمكن أن نكون على تواصل دائم مع كل محلات السوبرماركت والمؤسسات المعنية لتلافي أي نقص يمكن أن يصيب البضائع التي يحتاج إليها المستهلك. كما وضعنا دولة الرئيس في أجواء ما نقوم به في الغرفة لجهة تحضير منصة للقطاع الزراعي ومنصة ثانية للقطاع الصناعي بالتعاون مع كل الجهات المعنية، وطبعا نحن نحرص على التواصل الدائم مع دولته بما يتعلق بالإهتمامات المشتركة وخصوصاً الوضع الاقتصادي على مستوى طرابلس والشمال. كما وضعته في أجواء اجتماعاتنا بالهيئات الاقتصادية اللبنانية والمواضيع التي تهم كل شرائح المجتمع، وقد أثنى الرئيس ميقاتي على الدور الذي نقوم به في غرفة التجارة في هذه الظروف، وعلى جهودنا ومواكبتنا لكل التطورات.

والتقى الرئيس ميقاتي رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس الدكتور رأفت ميقاتي يرافقه وفد من الهيئة الادارية في الجامعة.

كما التقى رئيس بلدية مرياطة محمد عجاج على رأس وفد من أهالي البلدة.

الرئيس ميقاتي: بيان بعبدا يفتعل مشكلة بدل معالجة الوضعين الاقتصادي والاجتماعي

قال الرئيس نجيب ميقاتي " ان البيان الصادر عن الاجتماع في القصر الجمهوري يؤشر الى أننا انتقلنا من خلاف الى آخر من خلال الاشارة الى انه يؤسس لبداية اصلاحات سياسية، والسؤال المطروح لماذا افتعال مشكلة اخرى، بدل الانكباب على المشكلات الحالية وفي مقدمها الوضع الاقتصادي والاجتماعي الخطير".

وفي حديث الى المؤسسة اللبنانية للإرسال قال "نحن نؤكد احترامنا الدائم لمقام رئاسة الجمهورية وقد تعمدنا في بيان رؤساء الحكومات السابقين عدم استخدام تعبير مقاطعة اجتماع بعبدا بل عدم المشاركة في الاجتماع. منذ البداية اكتنف الضياع موضوع الاجتماع، فيوم الأحد الفائت قالت اوساط بعبدا ان الاجتماع هو للبحث في الثوابت الوطنية، في وقت هذه الثوابت معروفة وفي اليوم التالي قيل ان الاجتماع هو للبحث في الشؤون السياسية وبعدها قيل انه للبحث في المواضيع الامنية، فهل نحن المجلس الاعلى للدفاع لنبحث المواضيع الامنية. من الواضح ان عدم تأجيل ما سمّي باللقاء الوطني وتجاهل رأي أكثر من نصف اللبنانيين، يؤشر الى رسالة واضحة ان فخامة الرئيس هو طرف من الاطراف وليس حكما بل رئيس لفئة من اللبنانيين ولا يمسك العصا من الوسط. هذا الامر يحزننا، علما اننا ننطلق في موقفنا من الرغبة في الوصول الى حل والى نتائج ايجابية. كلما طالبنا بخطة إنقاذية نسمع اتهامات باطلة ومغرضة، في وقت يشدد البيان الصادر عن اجتماع اليوم على الايمان بالحياة الديموقراطية وبالمعارضة البناءة. معارضتنا بناءة ومن اجل لبنان، والخلاف ليس بين السياسيين لكي يجتمعوا، بل هو تعبير احتجاجي على الارض نتيجة الازمات الصعبة التي يعيشها اللبناني في حياته اليومية ولقمة عيشه ومدرسة اولاده وتجاهل المسؤولين هذه المطالب.

وردا على سؤال قال "ما لاحظناه في البيان الصادر عن الاجتماع اننا انتقلنا من مكان الى آخر من خلال القول اننا هذا اللقاء يؤسس لبداية اصلاحات سياسية، والسؤال المطروح لماذا افتعال مشكلة اخرى، بدل الانكباب على المشكلات الحالية وفي مقدمها الوضع الاقتصادي والاجتماعي الخطير. هل الظرف الحالي ملائم للإصلاحات السياسية؟ يبدو وكأن هذا البيان معد سلفا ليتم الاعلان عنه بغض النظر عمن يحضر الاجتماع ومن لم يحضر. هل هذا الامر مقبول؟ امامنا اليوم واقع اقتصادي صعب يجب معالجته علما ان التخبط سيد الموقف، فرئيس الحكومة اطل ببيان اشار فيه الى الاتفاق للمرة الاولى على اصلاحات اقتصادية بالإجماع في مجلس الوزراء بحضور فخامة الرئيس، ثم بعدها بدأ الخلاف على الارقام، ولم نسمع أيا من الوزراء الذين صوتوا على الخطة يدافع عنها. ازاء هذا الضياع والتخبط هل تريد من اللبناني الا يتعذر عليه فهم ما يحصل والا يعبر عن غضبه وسخطه".

https://www.youtube.com/watch?v=hSfrxWFi2T0

بيان صادر عن رؤساء الحكومة السابقين

عقد رؤساء الحكومات السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، سعد الحريري وتمام سلام اجتماعا عند الساعة السادسة والنصف عصر اليوم في دارة الرئيس الحريري، وصدر بنهايته بيان عن المجتمعين تلاه الرئيس السنيورة، في ما يلي نصه:

تلقينا دعوة من فخامة الرئيس العماد ميشال عون لحضور اجتماع في القصر الجمهوري يوم الخميس المقبل، ونحن لم نتأخر يوماً، مجتمعين أو منفردين، عن تلبية أي دعوة من هذا القبيل، ولطالما تجاوزنا الكثير من الحساسيات والشكليات للتجاوب مع مقتضيات المصلحة الوطنية.

لكن هذه الدعوة، اليوم، والهدف المعلن منها، تبدو في غير محلّها شكلاً ومضموناً، وتشكل مَضْيعة لوقت الداعي والمدعوين في وقت تحتاج البلاد في رأينا الى مقاربات مختلفة لانتشالها من الأزمة الحادة التي تعيشها، ولاستعادة ثقة المواطنين التي انهارت والحاجة لطمأنتهم إلى المستقبل بما يؤكد على احترام اتفاق الطائف والدستور، والتأكيد على القرار الوطني الواحد، ووقف تفلت الحدود، والحرص على استقلالية القضاء عبر الافراج عن التشكيلات القضائية كما قرّرها مجلس القضاء الأعلى بدل نسف مبدأ الفصل بين السلطات، ووقف الركون الى تأويل النصوص لاختراع مفاهيم خارجة عن احكام الدستور والقانون، أو التفتيش عن ثغراتٍ غير موجودة فيه لتدمير ما صاغه اللبنانيون في "اتفاق الطائف"، من توازن وطني وحرص على النأي بالنفس.

إنّ الخطر الحقيقي على الاستقرار قد يأتي به الوضع الاقتصادي والمالي المتردي الذي وصلت اليه البلاد، وهو الذي أسهم فيه استمرار الاستعصاء على مباشرة الإصلاح لدى مَنْ هم في موقع المسؤولية، ولا يملكون جدول أعمال لحماية السلم الأهلي مما يتهدّده من انفجار اجتماعي غير مستبعد، وهذا مما لا يُجْبَهُ باجتماعات فضفاضة لا جدول أعمال واضحا لها، وإنما بالخروج من حال التخبّط والتردّد والشكوى والكفّ عن إلقاء اللوم على الآخرين، وبالشروع في إصلاحات تستعيد الثقة وتنقذ الاقتصاد والعملة الوطنية وفق خطة عمل جدّية ومقنعة للبنانيين وللهيئات الدولية والجهات المانحة.

إنّ الأداء الذي قدّمته الحكومة في الأشهر الماضية (ملف الكهرباء وبالذات قضية معمل سلعاتا- والالتفاف على قانون آلية التعيينات الذي أقرّه مجلس النواب- والتراضي في محاربة التهريب والتخبّط في التعامل مع أسعار الصرف أو في قصور الحكومة وتقصيرها عن تطوير دراسة وخطة موحدة للإصلاح). كل ذلك، يعطي إشارات إلى عجزٍ فاضحٍ عن أن تكون البلاد في مستوى التحديات الجدّية التي تواجه الوطن وبمستوى الأحداث الخطيرة الراهنة. ولا يكون ذلك إلا ببرنامج يرسم خريطة طريق واضحة تتضمن موقفاً موحداً من القضايا التي أدت إلى الانهيار السياسي والمالي والاقتصادي والاجتماعي، وإلى الانكشاف الأمني والعسكري، وبرنامج يصوب الخيارات والمسارات، ويطلق الاصلاحات، ويعيد لبنان إلى مكانه ومكانته، فيتصالح مع محيطه العربي ويستعيد ثقة العالم به.

إننا لا نجد في الاجتماع المعين فرصة جدية لإحياء طاولة حوار وطني ينتهي إلى قرارات جدية تحسم في وضع لبنان دولةً سيدةً حرةً مستقلةً، تنتمي إلى محيطها العربي وتعيد أفضل العلاقات معه.

إننا نلتقي مع ما قاله غبطة البطريرك الماروني بشاره الراعي بالأمس ونحيي مواقفه الوطنية.

إن عدم مشاركتنا في هذا الاجتماع هو اعتراضٌ صريحٌ على عدم قدرة هذه السلطة مجتمعةً على ابتكار الحلول التي تنقذ لبنان بكل مكوّناته. فلبنان اليوم قد أصبح مهدداً بالانهيار الكامل الذي يطال خصوصاً الطبقة الوسطى من اللبنانيين التي لطالما شكّلت العمود الفقري والرافعة الحقيقية للمجتمع اللبناني.

إننا مع إدراكنا لدقة وحراجة المرحلة، فإننا ندعو الجميع إلى تحرّك سريع يستنهض الطاقات الإنتاجية بجميع مكوناتها الاقتصادية والعمالية والنقابية والأهلية. من أجل العودة إلى الأصول والتأكيد والدفاع عن:

1- احترام وتطبيق الدستور اللبناني.

2- إقرار خطة وبرنامج اصلاحي واضح ومقنع اقتصادياً ومالياً ومعيشياً.

3- احترام قرارات الشرعيتين العربية والدولية.

4- التزام القرار الاجتماعي للنأي بالنفس.

5- التكامل مع نظام المصلحة اللبنانية في العلاقة مع العالم العربي.

إننا نبدي أسفنا الشديد للاعتذار عن عدم المشاركة في الاجتماع الذي دعا اليه فخامة الرئيس كرسالة اعتراض صريح على عدم قدرة هذه السلطة مجتمعةً على ابتكار الحلول التي تنقذ لبنان بكل مكوّناته. وانطلاقا من موقعنا الوطني ومن احترامنا لعقول اللبنانيين وتطلعاتهم، نعلن عدم استعدادنا للمشاركة في اجتماع بلا أفق.

أعان الله لبنان وشعبه.

سئل: بهذا الموقف تكونون قد انتزعتم الميثاقية السنية عن هذه الطاولة، وكأنكم قطعتم الطريق على الحوار؟
أجاب: نحن موقفنا دائما موقف وطني، وسيستمر كذلك.

2011صور
إجتماع المجلس الأعلى للدفاع جلسة في القصر الجمهوري في بعبدا
الخميس، ٢٩ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميشال سليمان مستقبلاً الرئيس ميقاتي
الخميس، ٢٩ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي يتحدث خلال إستقباله العاملين في السرايا لمناسبة الأعياد
الخميس، ٢٩ كانون الأول، ٢٠١١
الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي
الخميس، ٢٩ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي يتحدث خلال إستقباله العاملين في السرايا لمناسبة الأعياد
الخميس، ٢٩ كانون الأول، ٢٠١١
وفد من الهيئات الإقتصادية
الخميس، ٢٩ كانون الأول، ٢٠١١
سفير لبنان لدى الفاتيكان جورج خوري
الخميس، ٢٩ كانون الأول، ٢٠١١
اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف النفط
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
المجلس الجديد لنقابة الفنادق برئاسة النقيب بيار الأشقر
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
وفد تجار سوق الخضار في طرابلس والبقاع
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيسان سليمان وميقاتي
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي مع الإعلاميين المعتمدين في السرايا
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي على رأس وفد من مجلس القيادة
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
سفير دولة فلسطين في لبنان عبد الله العبد الله
الأربعاء، ٢٨ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس نبيه بري مستقبلاً الرئيس ميقاتي
الثلاثاء، ٢٧ كانون الأول، ٢٠١١
رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري
الثلاثاء، ٢٧ كانون الأول، ٢٠١١
وفد نواب مدينة بيروت
الثلاثاء، ٢٧ كانون الأول، ٢٠١١
وفد من بلدية عرسال برئاسة علي الحجيري
الثلاثاء، ٢٧ كانون الأول، ٢٠١١
سفيرة الفيلبين لدى لبنان ليا باسينانغ- رويز
الثلاثاء، ٢٧ كانون الأول، ٢٠١١
وفد شبكة حقوق الأسرة برئاسة السيدة إقبال دوغان
الثلاثاء، ٢٧ كانون الأول، ٢٠١١
سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر
الثلاثاء، ٢٧ كانون الأول، ٢٠١١
حاكم مصرف لبنان رياض سلامة
الخميس، ٢٢ كانون الأول، ٢٠١١
رئيس الحكومة العراقي السابق إياد علاوي
الخميس، ٢٢ كانون الأول، ٢٠١١
ممثل الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية في لبنان المهندس نواف فارس الدبوس
الخميس، ٢٢ كانون الأول، ٢٠١١
النائبين أكرم شهيب ونعمة طعمة
الخميس، ٢٢ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيسان سليمان وميقاتي
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي مجتمعاً بالهيئات الإقتصادية والإتحاد العمالي
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والكاردينال مارنصرالله بطرس صفير
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي يحيي طلاب مدرسة مار يوسف - قرنة شهوان في الصرح البطريركي
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي يحيي طلاب مدرسة مار يوسف - قرنة شهوان في الصرح البطريركي
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
البطريرك غريغوريوس الثالث لحام
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي في بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في الربوة
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
البطريرك غريغوريوس الثالث لحام
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
البطريرك غريغوريوس الثالث لحام
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس ميقاتي يدوِّن كلمة في سجل بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة
الأربعاء، ٢١ كانون الأول، ٢٠١١
إحتفال للأطفال الأيتام في السرايا لمناسبة حلول الأعياد المجيدة
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
إحتفال للأطفال الأيتام في السرايا لمناسبة حلول الأعياد المجيدة
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
إحتفال للأطفال الأيتام في السرايا لمناسبة حلول الأعياد المجيدة
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
إحتفال للأطفال الأيتام في السرايا لمناسبة حلول الأعياد المجيدة
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
إحتفال للأطفال الأيتام في السرايا لمناسبة حلول الأعياد المجيدة
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
وزير دفاع النمسا نوبرت دارابوس
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
حفل موسيقي في السرايا لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
حفل موسيقي في السرايا لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة
الثلاثاء، ٢٠ كانون الأول، ٢٠١١
مدير المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الفرنسية نيكولا دو ريفيير يرافقه سفير فرنسا دوني بييتون
الإثنين، ١٩ كانون الأول، ٢٠١١
وفد "الندوة الإقتصادية اللبنانية" برئاسة رفيق زنتوت
الإثنين، ١٩ كانون الأول، ٢٠١١
الإجتماع الدوري للمجلس الوطني لمكافحة المخدرات
الإثنين، ١٩ كانون الأول، ٢٠١١
إجتماع للبحث في موضوع تعويضات حرب تموز
الإثنين، ١٩ كانون الأول، ٢٠١١
وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي
الإثنين، ١٩ كانون الأول، ٢٠١١
سفيرة بلجيكا لدى لبنان كوليت تاكيه
الإثنين، ١٩ كانون الأول، ٢٠١١
سفير كوريا الجنوبية الجديد في لبنان بيونغ غي كيم
الإثنين، ١٩ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في مركز المراقبة والتحكم الخاص بإعتراض المخابرات الهاتفية
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في مركز المراقبة والتحكم الخاص بإعتراض المخابرات الهاتفية
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في غرفة العمليات المشتركة للتحكم المروري
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في غرفة العمليات المشتركة للتحكم المروري
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في غرفة العمليات المشتركة للتحكم المروري
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في غرفة العمليات المشتركة للتحكم المروري
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في غرفة العمليات المشتركة للتحكم المروري
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
جولة في غرفة العمليات المشتركة للتحكم المروري
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
وزير الإعلام وليد الداعوق
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة
السبت، ١٧ كانون الأول، ٢٠١١
سفير ألبانيا المقيم في القاهرة المعتمد في بيروت نوري دومي يرافقه القنصل العام مارك غريب
الجمعة، ١٦ كانون الأول، ٢٠١١
وزير الإتصالات نقولا صحناوي
الجمعة، ١٦ كانون الأول، ٢٠١١
وزير الإتصالات نقولا صحناوي ووزير التربية والتعليم العالي حسان دياب
الجمعة، ١٦ كانون الأول، ٢٠١١
مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نينت كيلي
الجمعة، ١٦ كانون الأول، ٢٠١١
سفيرة كندا لدى لبنان هيلاري تشايلز أدامز
الخميس، ١٥ كانون الأول، ٢٠١١
وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور
الخميس، ١٥ كانون الأول، ٢٠١١
النائب عبد اللطيف الزين
الخميس، ١٥ كانون الأول، ٢٠١١
الوزير السابق عبد الرحيم مراد
الخميس، ١٥ كانون الأول، ٢٠١١
غلاف مجلة الاقتصاد والاعمال 15-12-2011
الخميس، ١٥ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
الرئيسان سليمان وميقاتي
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
الإجتماع الثاني لمراجعة سياسات مكافحة الفساد
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
الجلسة العامة لمجلس النواب
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
الجلسة العامة لمجلس النواب
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
القائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال ألبرتو أسارتا
الأربعاء، ١٤ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في السرايا
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في السرايا
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في السرايا
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في السرايا
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في السرايا
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
إجتماع لمتابعة ملفات قطاع الكهرباء
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
رئيس" الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان ، الوزير مروان خير الدين ونائب رئيس الحزب مروان أبو فاضل
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
مجلس نقابة المحامين برئاسة النقيب نهاد جبر
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
المرشحة اللبنانية للإنتخابات النيابية الفرنسية باتريسيا إلياس سميدا
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
طاقم الباخرة عايدة يرافقهم رئيس جامعة المنار في طرابلس الوزير السابق سامي منقارة
الثلاثاء، ١٣ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الإثنين، ١٢ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الإثنين، ١٢ كانون الأول، ٢٠١١
جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
الإثنين، ١٢ كانون الأول، ٢٠١١
المزيد من الفيديو
تصريح الرئيس نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية