الرئيس ميقاتي يدعو جميع الاطراف الى الارتقاء بالخطاب السياسي وعدم الانزلاق الى سجالات عقيمة
أكد الرئيس نجيب ميقاتي " أن الدستور اللبناني، المنبثق من اتفاق الطائف، حدد أن عملية تشكيل الحكومة تتم حصراً بالتنسيق بين دولة الرئيس المكلف وفخامة رئيس الجمهورية، ولا يجوز أن تحصل تدخلات في هذه العملية من هنا وهناك أو يحاول أحد الإمساك بيد الرئيس المكلف، ولو عن حسن نية".

وقال أمام زواره في طرابلس اليوم: "مع أحقية كل طرف سياسي في المطالبة بالمشاركة في الحكومة، خصوصاً إذا كانت حكومة وحدة وطنية، إلا أنه لا يجوز أن يملي أحد شروطاً على الرئيس المكلف، تحت شعار حصص وأسماء لهذا الفريق أو ذاك، أو يحاول عرقلة تشكيل الحكومة، فيما الأوضاع الضاغطة على كل المستويات لم تعد تسمح بترف المكابرة أو العناد".

أضاف: " هذه الأيام الكثير من الكلام عن وجود أزمة حكم أو نظام، إستناداً الى ما نشهده من تعقيدات سياسية خاصة في الموضوع الحكومي، وحقيقة الأمر أننا لسنا في أزمة حكم ولا في أزمة نظام بل نشهد محاولات للإلتفاف على الدستور وإتفاق الطائف، تحت مسميات عدة، وأبرز هذه الشوائب هي ما اقر من اعراف في اتفاق الدوحة الشهير. المطلوب العودة الى الاساس، اي الى إتفاق الطائف الذي لا يزال العلاج الثابت للمشكلات التي نعاني منها، وتحصينه، خصوصا وأنه حتى الان لم يقنعنا أحد أنه ليس الاطار للحل العادل والصالح لحكم لبنان".

وردا على سؤال عن الوضعين الاقتصادي والمالي النقدي قال: يجب التمييز في هذا الإطار بين الوضع النقدي والمشكلات المرتبطة بالموازنة. اولا ليست هناك مشكلة نقدية، خاصة وأن ما يتخذ من اجراءات نقدية يندرج في برنامج طويل الامد، تتبعه حاكمية مصرف لبنان للحفاظ على الوضع النقدي وصدقية لبنان وسمعته في الخارج. المشكلة الحقيقية التي يعاني منها لبنان هي بسبب الموازنة والعجز المتراكم فيها والسياسة المالية والانفاق المالي غير المجدي. ومن واجب السياسيين جميعا التعاون لوضع حد لهذه المشكلات ووقف المصاريف غير المجدية واعتماد المساءلة والمحاسبة الجديتين. كيف نطلب من المواطن أن يقتنع أن كل الامور على ما يرام فيما نسمع رئيس ادارة المناقصات العمومية يقول ان تسعين في المئة من التلزيمات التي اعطيت العام الفائت تمت بالتراضي ومن دون مناقصات.

وقال: قبل التفكير باتخاذ اجراءات موجعة بحق اللبنانيين ينبغي التطلع الى ربط الاحزمة الداخلية ووقف مكامن الهدر لا سيما في قطاع الكهرباء، واعتماد سياسة تقشف جدية، فالوقت لم يفت بعد لمعالجة الوضع الاقتصادي خاصة إذا غلبنا الاصلاح على المصالح.

وردا على سؤال عن وضع طرابلس قال: رغم كل محاولات التشويه المقصود وغير المقصود التي تتعرض لها، لا تزال طرابلس جوهرة الاصالة والمتميزة على الصعد كافة، ومن واجبنا جميعا نحن أهل طرابلس أن نحصنها ونقوي مناعتها ونمنع النيل من سمعتها وأصالتها وعيشها الواحد بين جميع أبنائها، اضافة الى التعاون لتأمين مستلزمات العيش الكريم لأبنائها. وفي هذا الصدد لدينا نحن نواب "كتلة الوسط المستقل" جملة اقتراحات ومشاريع جاهزة وننتظر تشكيل الحكومة لتقديمها لها ونتعاون لتنفيذها، اضافة الى سلسلة مشاريع محفزة للقطاعين العام والخاص. طرابلس هي البداية والنهاية ومهما فعلنا فلها الكثير علينا ومن حق ابناء طرابلس ان نقف الى جانبهم وسنستمر كذلك.

وفي الختام دعا الرئيس ميقاتي" جميع الاطراف الى الارتقاء بالخطاب السياسي وعدم الانزلاق الى سجالات عقيمة تشنج الاجواء ولا طائل منها". واعتبر "ان الحوار الهادئ والنقاش البناء وحدهما كفيلين بتقريب المواقف للتوصل الى الحلول المتوخاة".

سفير الامارات

واليوم استقبل الرئيس ميقاتي في دارته في طرابلس سفير الامارات العربية المتحدة حمد الشامسي الذي قال: الزيارة أخوية، للأخ والصديق دولة الرئيس نجيب ميقاتي، الصديق والمحب لدولة الإمارات، ونحن على تواصل دائم معه.

نتمنى للبنان كل التوفيق، وتشكيل حكومة في القريب العاجل. هذه الزيارة هي من ضمن البرنامج الذي تنظمه سفارة دولة الإمارات في مجمع الصفدي، حيث هناك مسابقات رياضية ويوم طويل. همنا في هذا المجال إبعاد الشباب عن الفكر المتطرف والفراغ، وهذه الأنشطة مستمرة خلال سنة 2019".

لقاء تكريمي

وكان الرئيس ميقاتي أقام مأدبة غداء في دارته على شرف نقابة أطباء الأسنان في طرابلس والشمال، بعد الانتخابات التكميلية التي أجرتها، بمشاركة النقيبة رولا ديب، نقيب الأطباء ـ طرابلس الدكتور عمر عياش، وعدد من النقباء السابقين وأعضاء مجلس النقابة، وعدد من أطباء الأسنان.

وتحدث الرئيس ميقاتي بالمناسبة، فعبر عن سعادته بهذا اللقاء الذي يؤكد الحرص على النقابة وعلى الأطباء، وقال: حلمنا دائما أن تكون السياسة بعيدة عن النقابات، لأن أهل البيت أدرى بشؤونه، واليوم هناك هدف أمام الأطباء هو مهنتهم ونقابتهم، ونحن عندما ندعم يكون ذلك من أجل النهوض بالنقابة وتأمين التعاون بين أركانها، وليس لكي يربح فلان أو أن يُهزم فلان، هدفنا أن نكون الى جانب النقابة وأن ندعمها، ولقد أثبتنا هذا الأمر مرارا وتكرارا، ونثبته اليوم وسنثبته غدا حيث سنكون دائما الى جانب النقابة، وكل شخص تهمه النقابة هو أخ لنا في أي نقابة كان.

استقبالات

واستقبل الرئيس ميقاتي الوزير السابق النقيب رشيد درباس حيث جرى بحث في أوضاع مدينتي طرابلس والميناء. كما استقبل عضو كتلة "الوسط المستقل" النائب علي درويش، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء أحمد قمر الدين ووفودا شعبية.
الرئيس ميقاتي: العراقيل التي تواجه تشكيل الحكومة مؤسفة ولا تعطي إشارات بناءة للبلد

اعتبر الرئيس نجيب ميقاتي "أن العراقيل التي تواجه الرئيس سعد الحريري في تشكيل الحكومة الجديدة مؤسفة جداً ولا تعطي إشارات بنّاءة للبلد". وإذ أمِل "أن تحقق الحكومة العتيدة صدمة إيجابية عند الناس" رأى "أن السؤال الأساسي المطروح هو إلى أين نحن ذاهبون بعد تأليف الحكومة؟ هل إلى مزيد من الإستشراس والمشاكسات داخل الحكومة؟

وفي خلال رعايته حفل تدشين القصر البلدي الجديد في بلدة سير الضنية قال : نأمل أن يتم تأليف الحكومة بسرعة، خاصة وأننا نرى النوايا الطيبة للرئيس المكلف، وما يقدمه من وقت وجهد، وهو كان يتمنى إنجاز التشكيلة الحكومية منذ أشهر، ولكن نعرف العراقيل التي تواجهه، وهي مؤسفة جداً ولا تعطي إشارات بنّاءة للبلد. والسؤال الأساسي هو حتى بعد تأليف الحكومة إلى أين نحن ذاهبون؟ هل إلى مزيد من الإستشراس والمشاكسات داخل الحكومة؟ هذا ما يخيفنا ونسعى إلى تجنبه. نتمنى أن تسود الألفة والمحبة داخل مكونات الحكومة، لكننا نعرف أن كل طرف يسعى للحفاظ على مكتسباته في ظل نظام "المقاطعجية" السائد في البلاد. وإذا بقينا نعمل بهذه العقلية، فإنني أشعر بالخوف على هذا الوطن. وإذا لم نتعالَ ونشعر جميعاً بالمواطنة الصحيحة، لبناء هذا الوطن، فعبثاً نحاول إنجاز ذلك.

وقال "من هنا، نأمل أن تحقّق الحكومة العتيدة صدمة إيجابية عند الناس، لنساعد جميعاً في بناء الوطن بكل أهله وناسه في مختلف المناطق وتحقيق الإنماء المتوازن وعدم إبقائه شعارات طنانة بعيداً عن أي فعل.

وعن مناسبة اللقاء قال:فرحتي كبيرة جداً هذا الصباح، بأن أكون ضمن عائلتي الكبيرة، في منطقة أعتبرها جزءاً مما أسميه "طرابلس الكبرى"، لأن طرابلس، والضنية عموماً وسير بشكل خاص، يكملون بعضهم البعض ولا يمكن لأي طرابلسي أن يشعر نفسه غريباً في الضنية، ولا إبن الضنية يشعر بالغربة في طرابلس. ودائماً نرى في هذه المنطقة المساندة لمدينتنا وأهلنا.

وأضاف: "فرحتي كبيرة جداً بوجود رئيس البلدية أحمد علم إلى جانبي، هذا الشخص الذي يمتاز بالجدية في العمل، إضافة إلى الصداقة والوفاء. ففي كل مرة كان يطلب أمراً كان هو المبادر إلى تنفيذه بالسرعة القصوى. واليوم هذا الصرح البلدي المميز بشكله وأدائه، يهدف إلى خدمة الناس. وكم نحن بحاجة للشعور بوجود الدولة في هذه المنطقة. نسمع الأخبار الصحفية بوجود "عصيان" في هذه المنطقة تجاه الدولة. ولكننا نسأل: "هل هناك حضور فعلي للدولة في هذه المنطقة ليكون هناك عصيان ضدها"؟ نحن نريد أن تكون الدولة موجودة ليرى الجميع مدى التوافق والتآلف معها. وأذكر منذ العام 1998 عندما توليت وزارة الأشغال للمرة الأولى، كيف كان نواب المنطقة، خاصة الدكتور أحمد فتفت والدكتور جهاد الصمد، يتابعون إنشاء الطرقات وكل مشروع كان ينفّذ "بطلوع الروح".

وختم بالقول "نأمل أن تسود النوايا الطيبة، ودعاؤنا في هذا اليوم الفضيل أن تنظر الدولة إلى مواطنيها في مختلف المناطق وعلى رأسها الضنية بشكل عام وسير بشكل خاص".

وقائع الحفل

وكان حفل تدشين القصر البلدي الجديد في بلدة سير الضنية، أقيم برعاية الرئيس ميقاتي وحضور النائب جهاد الصمد، النائب السابق أحمد فتفت، مدير عام دار الأيتام الإسلامية الوزير السابق خالد قباني، السيد محمد الفاضل، إضافة إلى رؤساء بلديات ورؤساء جمعيات وفاعليات إجتماعية.

وألقى رئيس بلدية سير أحمد علم كلمة قال فيها: "الشتاء والمطر عنوانه الخير، وبوجود دولة الرئيس نجيب ميقاتي، يوجد كل الخير. أنت صاحب الأيادي البيضاء التي بنت دار الأيتام، والقصر البلدي في سير، ولم تستبعد يوماً أحداً من أهالي الضنية عن الخدمات الطبية والتعليمية والتربوية، ونحن لن نكفّ عن الطلب منكم دولة الرئيس لأننا نعرف كرمكم مع أهل الضنية".

كما ألقى الدكتور علي رعد كلمة في المناسبة.

وبعد ذلك، جال الرئيس ميقاتي في سوق سير القديم، وزار "مجمع الضنية للرعاية والتنمية: منشأة العزم والسعادة" التابع لدار الأيتام الإسلامية وعقد إجتماعاً مع أعضاء مجلس الإدارة، عرضت خلاله الخدمات الإنسانية التي يقدِّمها الدار واحتياجاته.

وكان الرئيس ميقاتي زار قبيل الإحتفال النائب جهاد الصمد في منزل والده في بخعون - الضنية وتوجَّها معاً الى بلدة سير الضنية.

"كتلة الوسط المستقل": الإصلاحات باتت ضرورة قصوى ولا أولوية تعلو عليها في مشروع إعادة بناء الدولة

عقدت "كتلة الوسط المستقل" إجتماعاً في دارة الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس برئاسة الرئيس ميقاتي وحضور كل من النائب جان عبيد، النائب نقولا نحاس، والنائب الدكتور علي درويش.

بحث المجتمعون في كافة الشؤون والمواضيع المستجدة على الساحة السياسية، بالإضافة إلى مختلف الأمور التي تهم طرابلس بهدف تحفيز النشاط الإقتصادي فيها واستكمال المشاريع الإنشائية الملحوظة، وأصدروا  بياناً جاء فيه:

"يمر لبنان بمرحلة من أدق المراحل التي عرفها منذ إنتهاء الحرب سواء على الصعيد السياسي أو المسارين الإقتصادي والمالي، لذا لا بد من التأكيد على المنطلقات التي من المفترض اعتمادها من أجل وضع البلد على سكة الخلاص وإعادة الأمل لكافة مكوناته. إن هذه المنطلقات تتمحور حول الآتي: إن الإنتخابات النيابية الأخيرة يجب أن تكون البداية لا النهاية في مسار جديد يُخرج البلد من النفق الذي يسلكه حالياً. كما أن قواعد تأليف الحكومة دستورياً واضحة ولا لبس فيها. إن التوافق بين فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف يجب ألا ينحصر بالمحاصصة والحسابات الحزبية والفئوية، بل بالنظرة الشاملة للمخاطر التي تتهدد البلاد والبحث في كيفية استنباط الحلول للخروج منها، خصوصاً الإصلاحات التي باتت ضرورة قصوى ولا أولوية تعلو عليها في مشروع إعادة بناء الدولة. نجدد مطالبة المعنيين بمصارحة اللبنانيين بالأسباب الفعلية لتعثر تشكيل الحكومة، وعدم إلهاء الناس بالحديث عن حقيبة وزارية من هنا وحصة من هناك أو ما شابه ذلك، لأنه بات واضحاً أن عدة تعقيدات متداخلة فرضت نفسها عاملاً أساسياً في مسألة تشكيل الحكومة، وعندما قلنا في بداية المشاورات بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كنا على اقتناع بأن مسار الأمور سيدخل تعقيدات إضافية على عملية التشكيل".

أضاف البيان "وضع الرئيس ميقاتي المجتمعين في أجواء الإجتماع الذي عقده مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والذي تم خلاله البحث في ضرورة عقد جلسة تشريعية تخصص لإقرار للمشاريع الإقتصادية الملحة التي تم الإتفاق عليها في مؤتمر "سيدر واحد" بما يعطي إشارة أساسية للدول الداعمة للبنان والهيئات الدولية حول جدية لبنان في معالجة ما ينبغي معالجته وفق ما تم التوافق عليه في المؤتمر. وأكد المجتمعون أن عقد جلسة تشريعية استثنائية لإقرار هذه المواضيع الضرورية والملحة، تعتبر  ضمن تشريع الضرورة."

وتابع البيان: "درس المجتمعون ما آلت إليه الأوضاع الإقتصادية والمالية والمعيشية بناءً على الأرقام والمؤشرات المنشورة مؤخراً، سواء من قبل وزارة المال أو المؤسسات الدولية والتي تدل على تسارع المسار الإنحداري الذي ينزلق فيه لبنان حالياً، والذي بات من أبرز معطياته ازدياد عجز الموازنة مقارنة مع السنة السابقة، وتدني مستوى التنافسية وارتفاع نسبة الفقر وتضاؤل نسبة الإستثمار. إن الكتلة ترى أن هذه الأوضاع تُحتّم، من دون أي تأخير، قيام حكومة فاعلة قادرة متجانسة تُقدم فوراً على إعداد موازنة تخرج من إطار كونها فقط معادلة رقمية للتوازن بين الإنفاق والمداخيل، بل تختزن رؤية وبرنامجاً إقتصادياً يُفعّل حركة النمو الإقتصادي إستناداً إلى تنشيط القطاع الخاص إنطلاقاً من منظومة إصلاح متكاملة وصّفت بالتفاصيل من قبل كافة المراجع الدولية، وخصوصاً مؤتمر "سيدر واحد".

أضاف البيان: "تناول المجتمعون مشاريع مدينة طرابلس وكيفية تطوير مرافقها الأساسية لتأمين  نهضتها وازدهارها الإقتصادي من مبدأ أن هذه المدينة المعروفة بمدينة الإيمان والحرمان، علينا التعاون والعمل جميعاً،  من أجل إضافة صفة الإنصاف والإعمارعليها وإخراجها من الحرمان.

لذلك تم الإتفاق على: "متابعة ملف تأمين التيار الكهربائي لمدينة طرابلس لمدة أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين، والضغط في سبيل إجراء المناقصة الشفافة لإطلاق هذا المشروع وفق النُظم المعتمدة، خصوصاً أنه تحوّل إلى مطلب شعبي شمالي عامةً وطرابلسي خاصةً". كما تم الإتفاق على "متابعة أعمال تطوير مرفأ طرابلس بالشكل الذي يتماشى مع إحتياجات المنطقة، خصوصاً في ظل الحديث عن دور ريادي لطرابلس في عملية إعادة إعمار سوريا والعراق، بحيث  يكون المرفأ بوابة العبور للشركات والبضائع من العمق السوري والعربي وإليه". وعليه، "تعمل الكتلة إلى جانب كافة المعنيين للعمل في سبيل إقرار ملف القرض الإسلامي المخصص لأعمال تطوير مرفأ طرابلس، لما لهذا الموضوع من أثر وفائدة إقتصادية وطنية كبرى".

أضاف البيان: " تعتبر الكتلة بأن معالجة قضية النفايات لا تزال تفتقد إلى سياسة وطنية حكيمة تحدد الأطر والمبادئ التي على الجميع أن يلتزموا بها. أما بالنسبة لملف النفايات في المدينة، ترى الكتلة إن معالجتها يجب أن تنطلق من إلتزام الكتلة الثابت بوجوب أن يدار هذا الملف وفق أرقى المعايير العلمية والبيئية. وتسجل الكتلة الإعتراض المبدئي على قرار إنشاء المطمر الجديد لملاصقته للمنطقة الخاصة الجديدة ومحيطها الذي هو مؤهل ليكون منطقة إقتصادية متطورة، وتدعو للتأكد من سلامة الأطر التنظيمية والرقابية والتجهيزية لكافة مراحل معالجة النفايات، خصوصاً مع إعادة تشغيل معمل الفرز. هذا بالاضافةً الى ضرورة وجوب أن يكون هناك قرار في غضون سنة على الأكثر بالخيار الأنسب للمعالجة المستدامة لهذا الملف. وسوف  تدعو الكتلة إلى إجتماع موسّع لمعرفة آخر التطورات والمتطلبات على هذا الصعيد".

وختم البيان: "تؤكد الكتلة أنها، في سبيل تحقيق كل المطالب المذكورة آنفاً، سوف تكون منفتحة على كل الجهات السياسية والمدنية من أجل توحيد المواقف في كل القضايا المتعلقة بالمدينة، وللإسراع في إنجاز كافة المشاريع الإنمائية الملحوظة".

الرئيس ميقاتي زار المبنى الجامعي الموحد: يجب أن يكون مثالاً يحتذى لكل المؤسسات التربوية في لبنان

زار الرئيس نجيب ميقاتي المبنى الجامعي الموحد في الشمال للاطلاع على المراحل التي قطعها تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي بدأ العمل فيه خلال تولي الرئيس ميقاتي مهام وزارة الاشغال وتم رصد الاموال اللازمة له خلال حكومته الاخيرة.

 

وقد رافق الرئيس ميقاتي المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" عبد الإله ميقاتي، ووفد من قطاع العزم للاساتذة الجامعيين، حيث التقى رؤساء فروع وعمداء كليات الجامعة اللبنانية والمسؤولين عن تنفيذ المشروع  مطلعاً على سير العمل في المشروع  .

 

 

وقال الرئيس ميقاتي: "خلال الجولة، انتابني شعوران متناقضان: الشعور الأول بالفرحة، أننا وجدنا هذا المبنى الجامعي الذي يمكن أن يوفر مناخاً علمياً ممتازاً ولائقاً للطلاب وللجامعة اللبنانية التي تضم خيرة الطلاب. كما اننا فرحون بأننا نرى نتيجة عمل مستمر، ونضال استمر لأكثر من 18 سنة، بدءاً من نقل ملكية الأرض، إلى تأمين التمويل وإنشاء المباني، ونحن نرى اليوم نتائج تمويل المبنى الحالي، الذي تم خلال حكومتنا الأخيرة. أما الحسرة، فهي أنه رغم وضع حجر الأساس قبل  17 عاماً، إلا أن العمل لم ينته حتى الآن، رغم أن إنهاءه كان يفترض أن يتم خلال ثلاث سنوات. ومن المعروف أننا أصبحنا في عصر جامعي جديد، فليت المبنى انتهى في وقته، وبدأنا العمل على مشروع جديد. ولكن المشروع لم ينته بعد: فهناك أربع كليات جديدة تنتظر بناءها، إضافة إلى تأهيل الطريق المؤدي إليها".

 

 

وتابع: "يجب أن يكون المبنى الجامعي الموحد مثالاً يحتذى لكل المؤسسات التربوية في لبنان عامة والشمال خاصة. فكلنا يعرف أن هناك مدارس غير لائقة، من هنا، نتمنى أن يكون هذا الافتتاح في "مجمع ميشال سليمان الجامعي"، مقدمة لمشاريع في كل الأراضي اللبنانية".

 

 

وختم ميقاتي بالقول: "لنرى اليوم الجانب الإيجابي، لقد نقل الأساتذة أجواء الفرح للطلاب بما تم إنجازه، وهنا لا بد من الإشادة بالتصميم الرائع للمشروع".

 

 

بدوره شكر مسؤول لجنة متابعة المبنى الدكتور طلال خوجة، الرئيس ميقاتي على هذه الزيارة، مذكراً "بأن العمل بدأ معه منذ فترة طويلة، إبان توليه وزارة الأشغال، وكان إلى جانبنا دائماً".  وأثنى "على التفاف الشماليين حول المشروع"، واكد "أننا لن نكتفي بالكليات الثلاث، بل سنعمل على البدء بكلية الصحة، لا سيما وأن أموالها جاهزة، وسنعمل على استكمال بقية الكليات لا سيما إدارة الأعمال، نظراً لسوء حالة المبنى الحالي. كما أننا سنسعى لتأمين مبانٍ سكنية للطلاب، ومراكز الأبحاث، لتكتمل هذه المدينة الجامعية، إضافة إلى تأمين الطرقات".

 

 

وأضاف: "أؤكد أن الطريق الدائري الشرقي، لن يحل مشكلة جميع أهل الشمال فقط، بل سيعمل على استقطاب أهالي جبيل، خصوصاً أنه سيستكمل حتى منطقة أبي سمراء، وسيعمل على وصله بالطريق الغربي".

 

 

وخلال اللقاء، أجرى الرئيس ميقاتي اتصالاً بمدير عام "كهرباء لبنان" كمال حايك بهدف تأمين الكهرباء للمجمع خصوصاً، حيث تلقى وعداً بتأمينها بشكل متواصل بين الساعة الثامنة صباحاً والثامنة مساء.

 

 

وكان الرئيس ميقاتي قد أجرى سلسلة لقاءات في مقر جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بطرابلس، حيث التقى فعاليات اجتماعية وممثلين عن المجتمع المدني، إضافة إلى وفد من أهالي الموقوفين الإسلاميين.
إطبع

حقق الرئيس نجيب ميقاتي العديد من الإنجازات التنموية خلال توليه حقيبة وزارة الأشغال العامة والنقل وبعدها إبان ترؤسه لمجلس الوزراء، وقبل ذلك وبعده بواسطة جمعية العزم والسعادة الإجتماعية ومنها على سبيل المثال لا الحصر:



الإنجازات في وزارة الأشغال العامة والنقل

تحسين ورفع مستوى أعمال صيانة وتزفيت وشق الطرق وتوسيعها، وبناء عدة جسور وسرايات حكومية، ووضع المخطط التوجيهي العام للمناطق، وإنجاز العديد من دراسات الضم والفرز، وإقرار قانون السلامة العامة للأبنية والمنشآت ومشروع النقل الحضري لبيروت الكبرى.

وقد تم تأهيل وتجهيز مرفأ بيروت، وإنشاء مباني إضافية وأرصفة إضافية، وتأهيل أرصفة المستوعبات، وتعميق الأحواض في مرفأ طرابلس وقناة الدخول بالإضافة إلى ردم مساحات إضافية وكذلك الأمر بالنسبة إلى تأهيل مرفأي صيدا وصور و22 مرفأ للصيادين على طول الشاطىء اللبناني.

وتم تدشين مواقف السيارات والسوق الحرة والمبنى العام في مطار بيروت، وتدشين أجهزة الرصد الجوي وإقرار سياسة الأجواء المفتوحة.

كما تمّ وضع حجر الأساس لتأهيل خط سكة حديد طرابلس-العبودية وخط رياق-الحدود السورية، وتفعيل النقل المشترك إلى المناطق.



إنجازات حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الأولى

إن هذه الحكومة كان عمرها قصيراً (19/4/2005 إلى 19/7/2005) إلا أنها كانت فاعلة.

وأبرز ما حققته حكومة نجيب ميقاتي هو أنها كانت صدى فاعلاً لصوت الناس وآمالهم، فحققت رغبة اللبنانيين في إجراء الإنتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية بكل حرية ونزاهة. كما انها إلتزمت مواكبة التحقيق الدولي في جريمة إغتيال الحريري، ونفذت كل ما إلتزمت به في بيانها الوزاري.

إن أهم ما قامت به الحكومة هو عقد ورشة عمل وزارية متواصلة في السرايا الحكومية لدرس الكثير من الملفات الملحة. وفي خلاصة هذه الورشة منذ نيل الحكومة الثقة في 27 نيسان حتى 20 حزيران، صدور 644 مرسوماً، و479 قراراً و19 تعميماً، بالإضافة إلى المتابعة اليومية لشؤون الوزارات لا سيما التي هي على تماس مباشر مع حياة المواطنين اليومية، ومعالجة ملف الدواء الذي أحجمت حكومات كثيرة عن مقاربته، بالإضافة إلى القرار المتعلق بالسماح بالعمل في بعض القطاعات للفلسطنيين المولودين في لبنان، وإلغاء التأشيرات للراغبين في زيارة لبنان من رجال الأعمال والمرضى والسياح لكي يكون لبنان المركز الأول في المنطقة. وإن المراسيم والقرارات التي أصدرتها الحكومة أعطت أشارات إيجابية جداً للأسواق الدولية بجدية لبنان في تسهيل الإستثمار وجذبه .

ومنذ اليوم الأول لتسلم الرئيس نجيب ميقاتي رئاسة مجلس الوزراء أعلن وأكد أن الحكم إستمرارية، وأن حكومته ستتابع تنفيذ القرارات الإيجابية التي أصدرتها الحكومة السابقة، وأمل أن تكمل الحكومات المقبلة مسيرة العمل، لأن الأولوية هي للوطن وليس للأشخاص وأي نجاح هو للوطن. وأمل الرئيس ميقاتي من الحكومة المقبلة أن تأخذ الجيد مما قام به وتكمل العمل فيه خصوصاً في ما يتعلق بخطة النهوض الشاملة التي وضعت والتي أطلق عليها إسم "الطريق إلى ميثاق بيروت".



إنجازات حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الثانية

كُلف الرئيس نجيب ميقاتي بترؤس الحكومة في 25 كانون الثاني 2011، وصدر مرسوم بتسميته رئيساً لمجلس الوزراء في 13 حزيران 2011. قدّم إستقالة حكومته في 23 آذار 2013، وتابع مهامه كرئيس لحكومة تصريف الأعمال حتى 15 شباط 2014.

وتعتبر حكومة الرئيس نجيب ميقاتي فرصة واعدة أهدرت ولم يُحسن استغلالها والإستفادة من علاقات الرئيس ميقاتي وخبراته وقدراته وإمكانياته وفكره الإستراتيجي. والمُلام هما الخصوم والحلفاء على حدّ سواء، لأن الذاتية والأنانية لدى كلاهما تغلبتا على المصلحة العامة، فانغمس الأفرقاء في الكيديات وفي السجالات العقيمة بدلاً من تطبيق شعار الحكومة "كلنا للعمل".

حين استنبط الرئيس ميقاتي مصطلح سياسة "النأي بالنفس" كمفھوم أو مصطلح مستحدث في الدبلوماسية والسياسة الخارجية اللبنانية، كان يأمل تجنيب لبنان واللبنانين تجرّع الكأس المُرّة، وتوفير خشبة خلاص في خضمّ الجحيم الإقليمي، فإذا بالفئات اللبنانية المتناحرة تختار الإنحياز إلى هذا الجانب السوري أو ذاك، ولا تكتفي بتأييد المواقف السياسية، أو تقديم المساعدات الإنسانية، بل تنزلق إلى الدعم بالسلاح والرجال وصولاً إلى حدّ القتال إلى جانب الفريق الذي تسانده.

ولقد عانى الرئيس ميقاتي من انتقادات الأفرقاء كافة، رغم أن سياسة "النأي بالنفس" كانت من أنجح ما قام به، وقد حازت رضا المجتمع الدولي بأسره، ثمّ عاد الأفرقاء اللبنانيون وتبنّوها تباعاً، وتباروا في الإشادة بها، وصولاً إلى تكريسها رسمياً في وثيقة "إعلان بعبدا".

وفي ما يختص بسلسلة الرتب والرواتب ومطالب المعلمين، والإعتصامات المتكررة للطبقة العاملة ، فهي أزمات عالجتها حكومة الرئيس ميقاتي بكفاءة، ويكفي أنها لم تصل إلى حائط مسدود، بل كانت تجد دائماً مخارج لها.

وفي عهد حكومة الرئيس ميقاتي أقرّت الحكومة 4915 قراراً، وأصدر الرئيس ميقاتي خلال رئاسته للحكومة 57 مذكرة، و48 تعميماً. وقد تم إقرار قانون انتخابات على أساس النسبية وتحويله إلى مجلس النواب لأول مرة في تاريخ لبنان. كما تمّت زيادة رواتب الأساتذة الجامعيين والقضاة، وتعيين هيئة إدارة قطاع النفط بعد إقرار القانون العام بها، وإطلاق التقرير السادس لخطة الحكومة اللبنانية لمعالجة تداعيات الأزمة السورية، وإقرار سلسلة الرتب والرواتب مع اقتراح مصادر تمويل لها، وإطلاق بوابة الحكومة الالكترونية (دولتي)، وتمويل المحكمة الدولية لسنتين متتاليتين، وغيرها.

ومن مقررات الحكومة كذلك إعتماد 130 مليار ليرة لبنانية لتلزيم أشغال إضافية لتأهيل وصيانة شبكة الطرق في مختلف المناطق اللبنانية، وإعطاء وزارة المالية سلفتي خزينة الأولى بقيمة 150 مليار ل.ل لتنفيذ المشاريع الإنمائية في مدينة طرابلس، والثانية بقيمة 450 مليار ل.ل لتنفيذ مشاريع إنمائية في مختلف المناطق اللبنانية.

لكن وبرغم كل هذه الإنجازات فإن المرء لا يمكن إلا أن يشعر بغصّة كبيرة، لأن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، جرى عرقلتُها ومنعُها من العمل، وكذلك التحريض عليها، بعدما وُجّهت إليها الإتهامات من كل حدب وصوب.

ما لحق بحكومة الرئيس ميقاتي ظلمٌ لا يُغتفر، ليس لأن هذا الظلم منعها من العمل كما يجب، بل لأنه أضاع على لبنان 3 سنوات وسط جدل بيزنطي عقيم، لكن التاريخ وحده هو من سيعطيها حقها، وسيرد إليها يوماً ما إعتبارها.



إنجازات "عبر جمعية العزم والسعادة الإجتماعية"

القطاع التربوي

قام القطاع التربوي بتأمين الخدمات التالية:

- تأمين دروس خصوصية لطلاب المدارس الرسمية سعيا ً لرفع المستوى العلمي والتربوي

- إتاحة الفرص للمتسربين من المدارس في سنّ مبكرة للعودة إلى الدراسة ومتابعة تحصيلهم العلمي

- تأمين التعليم المهني والحرفي لتنمية المهارات باشراف مدرسة العزم للفنون والحرف

- دعم وتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة ثقافياً ومهنياً بغية إعادة دمجهم في المجتمع

- إعتماد أحدث الأساليب التعليمية والتكنولوجية للتعليم المهني والتقني

- مساعدة الطلاب عبر قروض ومنح مالية تساعدهم على متابعة دراستهم

- إقامة دورات تقوية للمواد الدراسية

- إقامة دورات لمحو الأمية للكبار

- إقامة دورات في العديد من المجالات للطلاب والعامة، إضافة إلى تنظيم الندوات العلمية والمحاضرات للأطباء والمهندسين وموظفي المصارف عبر "مركز العزم للمعلوماتية المتخصصة والتطور العلمي".

القطاع الإجتماعي

يقوم القطاع الإجتماعي بدراسة إحتاجات المجتمع المحلي بصورة دورية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها من خلال تقديم المساعدات العينية وتنمية قدرات الأفراد ومهاراتهم، وصولاً إلى تحقيق استقلاليتهم الذاتية على الصعيد الإجتماعي والإقتصادي، وتشجيع النساء على الأعمال الإنتاجية المنزلية عبر تأمين المواد الأولية اللازمة لتطوير وتنسيق إنتاجهم، وتأهيل وتنمية قدرات ومهارات النساء ذوات الفرص المحدودة سعيا ً لتحسين أوضاعهن الإجتماعية والمادية، وتأمين مستلزمات الحياكة وخياطة الملبوسات والعمل عبر الأسواق المحلية والقريبة لتأمين تسويق الإنتاج.

إضافة إلى:

- إقامة موائد العزم الخيرية خلال شهر رمضان المبارك في مراكز عدة ثابتة في مدينتي بيروت وطرابلس والبقاعين الغربي والأوسط

- توزيع المساعدات العينية من حصص غذائية وتموينية

- متابعة شؤون وحاجيات الجمعيات ودور الأيتام

- مساعدات عينية للمساجد مثل: الصوتيات والمكيفات وسجاد المساجد والمصاحف

- توزيع معمول العيد والكسوة في الاعياد.

تمكين المرأة

لأن المرأة نصف المجتمع، فالعمل على حلّ مشكلات النساء المهمّشات اللواتي هن عالة على غيرهن نتيجة ظروف شخصية أو أسرية أو اجتماعية، من خلال التأهيل والتدريب على العمل لتحسين أوضاعهن هي من أولى اهتمامات "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية".

من هذا المنطلق ساعدت الجمعية في إنشاء مراكز "تمكين المرأة" لإحداث تغيير نوعي يستهدف تنمية  قدرات النساء ذوات الامكانات المتواضعة لمجابهة العوامل والظروف التي حالت دون تحقيق تقدمهن ولعب دورهن الأساسي داخل الاسرة وفي المجتمع.

بالإضافة الى دورات تحسين اللغة ومحو الأمية الألفبائية ومحو الأمية المعلوماتية فإن هناك العديد من المهن التي يجري إعداد المشاركات على ممارستها.

مركز تأهيل المكفوفين

انصبّ تفكير جمعية العزم والسعادة الاجتماعية على إيجاد بيئة مميزة للعناية بالمكفوفين الذين لم ينالوا فرصة الإلتحاق بمدارس تعليم المكفوفين ولا يستطيعون العمل.. وعلى هذا الأساس تم إنشاء أول مركز تأهيل في الشمال لتأمين التدريب والتوظيف للمكفوفين والعمل على متابعة حياتهم عبر الإندماج مع الآخرين. ويعنى المركز بتقديم خدمات تأهيلية وتربوية وإجتماعية شاملة، وبالتدريب على الأشغال اليدوية والحرفية، والتدريب على القراءة والكتابة باللغتين العربية والانجليزية، وعلى حفظ القرآن وتجويده، وكذلك التدريب على إستعمال الآلات الموسيقية والقيام بالنشاطات الترفيهية والثقافية، ويسعى المركز إلى دمج المكفوفين في مختلف قطاعات المجتمع.

التنمية والتأهيل

قامت الجمعية بتنفيذ العديد من الأعمال التأهيلية، ومن أبرز المشاريع التي نفذها القطاع الإنمائي تأهيل كامل لمرفأ الصيادين في القلمون، وتأهيل الحي المحيط بمقهى موسى في باب الرمل، وتنفيذ الحي النموذجي في أبي سمراء، وإنشاء جسر للمشاة في منطقة محرم، وتأهيل الممرات في مقابر باب الرمل، وتوسعة وإنشاء ملعب شتوي في مدرسة النور في الميناء، وترميم وتوسعة نادي الزهراء لكرة السلة في الميناء، وترميم أقدم مبنى في شارع عزمي والأبنية الأثرية في شارع التل، وحفر عدّة آبار وترميم عدد من سبل المياه في طرابلس، وإعادة تأهيل وإعمار جسر المدفون.

كذلك تمّ تأهيل ساحة الترب في القبة – طرابلس، وتأهيل ساحة ومقام النبي يوشع الأثري في بلدة المنية، وتوسعة وإنشاء مبنى جديد في مدرسة النور في الميناء، وترميم أقدم مبنى في شارع عزمي، وحفر آبار إرتوازية عدّة وتأهيل عدد من سبل المياه في طرابلس القديمة، وتأهيل عدد من الكنائس في منطقة البترون، وتأهيل عدد من المدارس في طرابلس والمنية، وإنشاء مقبرة عامة في بلدة الفوار، وترميم واجهة المباني الأثرية في ساحة التل – طرابلس ( مبنى سلطان ومبنى عز الدين ومبنى ملك)، وتحويل غرف الغسيل والمحاسبة إلى غرف للمرضى تتسع لحوالي 20 سريرا ً في دار العجزة في أبي سمراء وإنشاء مكاتب محاسبة جديدة، وتشجير شارع مراد فلاح – الميناء وغرس 100 شجيرة على طول الشارع، وترميم جامع مرياطة بالإضافة إلى إنشاء مركز للوضوء فيه، وترميم واجهة المباني الأثرية في شارع الدبابسة.


القطاع الديني

غاية القطاع الديني ترسيخ التعاليم والثقافة الدينية ورفع مستوى الأداء والوعي الديني والعلمي، ودراسة حاجات المناطق للمساجد والمصلّيات وتأمين الدعم اللازم لها وللقائمين عليها، ونشر الثقافة الدينية وتحضير وإعداد المحاضرات والمطبوعات الدينية.

وقامت ببناء وترميم وتأهيل العديد من المساجد، ودعم دورات حفظ القرآن، وإصدار المطبوعات الدينية، وتنظيم الندوات والمحاضرات.

القطاع الصحي

غاية القطاع الصحي تقديم الرعاية والتوجيه والتوعية الصحية سعياً لرفع المستوى الصحي لأفراد المجتمع وتأمين الوقاية الصحية المناسبة، والإحتياجات الخاصة، وتأمين المعاينات الطبية الدورية والرعاية الصحية الأولية ضمن مراكز الجمعية الصحية، وتأمين الخدمات الطبية لأهالي القرى النائية من خلال التوجه إليهم لخدمتهم، وصرف الأدوية للمرضى، وتقديم مساعدات مادية للأشخاص الذين هم بحاجة إلى الإستشفاء خارج مراكز العزم الطبية، وتأمين العلاج للمصابين بالأمراض السرطانية وفقاً لأحدث التقنيات، وتنظيم برنامج توجيهي يهدف لرفع مستوى الوعي الصحي لدى مختلف فئات المجتمع وتأمين الوقاية الضرورية من الأمراض المنتشرة، إضافة الى خدمات المختبر الحديث والمتخصص.

منتديات العزم الثقافية

إنطلاقا ً من قناعة الرئيس نجيب ميقاتي بأن" الثقافة والعلم ليسا حكرا ً على أحد، وهما الضمانة لقوة الناس في لبنان وللحرية فيه، وتالياً فإن الحرّية والثقافة هما صنوان، فلا حرّية بلا ثقافة، ولا ثقافة بدون حرّية، ومن هنا كان التوجه لدعم منتديات العزم الثقافية".

وعلى ضوء الأهداف العامة لجمعية العزم والسعادة الاجتماعية، حددت منتديات العزم الثقافية رؤيتها ومجال تخصصها وماهيتها وأهدافها وتوجهاتها ووسائل عملها.

من هنا نشأت المنتديات كإطار ثقافي إجتماعي تطوعي يعنى بشؤون القطاعات الثقافية والمهنية والإجتماعية، ويسعى لتطوير القدرات الفردية، وتحديث الكفاءات المؤسساتية.

المزيد من الفيديو
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج «آخر كلمة» على شاشة LBCI